کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0047586 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0047586 |
تصویری کتاب
باب الهمزة
فقلت للركب في درني وقد ثملوا
أَبَوَى : بالتحريك مقصور، قال ياقوت : اسم
شيموا وكيف يشيم الشارب العمل موضع أو جبل بالشام قال النابغة الذبياني
قالوا نُمار فبطن الخال جادهما فالعسـجـديـة فالأبلاء فالرجل
فالسفح يجري فخنزير فبرقته حتى تدافع منه الوتر فالحبل هذه هي رواية البكري، وقال: وروى
يرثى أخاه :
لا يهنئ الناس ما يرعون من كلاً
وما يسوقون من أهل ومن مال
بعد ابن عاتكة الثّاوي على أبَوَى
أضْحَى ببلدة لا عم ولا خال
أبو عمرو : (فالأبواء فالرجل أما رواية سهل الخليقة مشاء بأقدحه
التبريزي فإنه رواه الأبلاء) وقال: ويروى
(بالأبواء).
وقال ياقوت : أبوى مقصور : اسم للقريتين
إلى ذوات الذرى حمّال أثقال
حسب الخليلين نأى الأرض بينهما
هذا عليها وهذا تحتها بال
اللتين على طريق البصرة إلى مكة المنسوبتين أحد بهمزة مضمومة وحاء مهملة مضمومة،
إلى طسم وجديس، قال المثقب العبدي :
ألا من مبلغ عدوان عنى
:
وآخره دال مهملة : جبل معروف في المدينة
وما زال معروفا باسمه هذا .
وما يغني التوعد من بعيد وروى البخاري عن أبي حميد الساعدي -
فإنك لو رأيت رجال أبوى غداة تسربلوا حلق الحديد
إذًا لظننت جنة ذي عرين
۱۹
رضي الله عنه - قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك ... وقال في آخـر حـديـثـه فـقـال النبي صلى الله عليه وسلم إني متعجل إلى المدينة فمن أراد
وآساد الغريفة في صعيد منكم أن يتعجل معي فليتعجل .. قال ابن بكار قلت : ومعروف أن منازل طسم وجديس كانت كلمة معناها فلما أشرف على المدينة قال هذه بأرض اليمامة، وأن قصر الممدود ومد طابة فلما رأى أحدًا قال هذا جبيل يحبنا المقصور في الشعر ضرورة وهو كثير في ونحبه .
أشعارهم .
قال ابن كثير ورواه مسلم من حديث
ومما تقدم يترجح أن صحة البيت (فالأبواء) سلیمان بن بلال به نحوه . لتأكد وجود هذا الاسم في أرض اليمامة وروى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله ولأن (الأبلاء) غير معروفة في هذه البلاد، عنه قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد ومعه أبو بكر غير أن هذا الاسم أصبح غير معروف في هذا وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه برجله قال : اثبت أحد فما عليك إلا نبي أو صديق أو
العهد.
وقد استوفيت الحديث عن هذا الموضوع في شهید . كتابي (معجم الأماكن الواردة في المعلقات وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلمصعد أحدًا وأبو بكر العشر)، وبينت ما وقع فيه أحد الباحثين من وعمر وعثمان فرجف فقال : : اثبت أحد بهم،
خطأ؛ لأنه اعتمد على رواية واحدة .
فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان .