کتاب کا متن

تصویری کتاب

الأسنانة - تراجمة بيره - ساعتان لطيفتان في نابولي - الوصول الى مرسيليا - مساحو الأحذية - خادم القهوة - الغاء - الوصول الى بورت سعيد مهارة ملاهي البحر السفر من الأسنانة الاحمر -- الاستمرار على السير
امتثالاً للامر السلطاني الصادر بانتدابي لايصال كتابه الى جلالة منليك الثاني نجاشي الحبشة سافرت من الاستانة في الخامس عشر من شهر نيسان ( أبريل ) على الباخرة اوره توف من شركة مساجري ماريتيم الافرنسية قاصداً مرسيليا لاركب منها اول باخرة تسافر الى جيبوتي . وكان في صحبتي البكباشى طالب بك من ضباط الفرقة الثانية ومن ياوران المحضرة السلطانية ويش افندي احد جواش بلوك المعية . وكانت الباخرة المذكورة كبيرة جداً وعلى غابة من النظافة تقطع في الساعة ثلاث عشرة عقدة ، ولم يكن معنا من الركاب في الدرجة الاولى سوى ثلاثين راكبا نساء
ورجالاً لذا كان لنا مجال واسع للتمشي على ظهر الباخرة والراحة في بهوها بلغنا چناق قلعة ( الدردانيل ( ليلاً فرصت بنا الباخرة برهة يسيرة ريثما أعطت البريد واخذت غيره ثم مخرت بنا قاصدة ازمير ، وكان البحر هادئا والطقس جميلاً جداً . وفي اليوم التالي ( الجمعة ) وصلنا ازمير في منتصف الساعة السابعة صباحاً وألقت الباخرة مراسيها خارج الميناء واخذت تشحن البضائع بن قطن وزبيب و بيض وتين يجفف بكثرة لنقلها الى مرسيليا فرأيت ان انزل الى المدينة لاجل اتمام بعض نواقص السفر اللازمة لنا في سفرنا هذا. وقد كانت أمتعتني وادواتي التي ادخرتها بعد سياحاتي و اسفاري لأواسط أفريقيا ( حمية الى جغبوب ومرة الى كفره ) واسيا الصغرى ) الأناضول ) ورحلتي من دمشق الى المجاز في مهمة مند الخط البرقي بين القطرين المذكورين كاملة تغنيني عن الخذ مثلها الآن لكن الحريق الذي دمر ، نزلي الكائن بالاستانة في العام الغابر أتلك كل هذه العدد فاضطر لي الى تجديد كان ما يلزم لمثلي في الأسفاره