شرح الزرقاني على المواهب اللدنية وبهامشه زاد المعاد 1-8

محمد بن عبد الباقي الزرقاني

کتاب کا متن

تصویری کتاب

خلقتك وتعب دغيري وأرزقك وتشكر سوائى
وأشقاها كل الشقاء من
٢١٠
ثم كيف ينصف غيره من فنزلت الآية المسامات ولده القاسم كما أخرجه يونس في زيادات المغازى والبيهقى من مرسل محمد بن على لم ينصف نفسه وظلمها والقاسم أول من مات من ولده فيحتمل تعدد القول والنزول وأخرج ابن جرير عن شمر بن عطية قال أقبح الظلم وسعي في كان عقبة بن أبي معيط يقول لا يبقى لمحمد ولد وهو أبتر فانزل الله فيه ان شانئك هو الابتر وعليه فنزلت في ضررها أعظم السعى العاصى وعقبة معاو روى الطبراني بسند ضعيف عن أبي أيوب قال مسامات ابراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم منى المشركون بعضهم الى بعض فقالوا ان هذا الصافي قد يتر الليلة فانزل الله انا ومنعها أعظم لذاتها من أعطيناك الكوثر الى آخر السورة وروى ابن المنذر عن ابن جريج قال بلغنى فذكر نحوه فان صبح فقد تعدد حيث ظن انه يعطيها اياها فا تعبها كل التعب نزولها مكة والمدينة ( واختلف هل ولد قبل النبوة أو بعدها وهل هو الطيب والطاهر والصحيح | انهما لقبان له كما تقدم لانه ولد بعد النبوة وجرى المصنف في ذكره بعد فاطمة على القبول بأنه أصغر حيث ظن انه يريحها أولاده من خديجة الذي صححه ابن الكلبي ولم يراع موته كما صنعه فيمن قبله ( وأما ابراهيم آخر أولاده ويسعده اوجد كل الجد صلى الله عليه وسلم ( فن مارية) تخفيف الياء (القبطية) وكانت بيضاء جميلة ( وسياتي ذكرها فى في حرمانها وحظها من مراد يه عليه الصلاة والسلام ان شاء الله تعالى في الفصل التالي لهذا فى أمهات المؤمنين ) وسراديه كما هو الله وهو يظن انه ينيلها في الترجمة الآتية لكنه أسقطه هنا لئلا يتكرر مع قوله أولا فى سراديه ( وولد في ذى الحجة سنة ثمان من الهجرة) باتفاق كما فى الفتح ( وقيل ولد بالعالية) المحل الذي أنزل صلى الله عليه وسلم فيه مارية حظوظه اودساها کل وصارية اللها مشرية أم ابراهيم وهذا مستانف لا معطوف اذليس مقابل المغايرة المكان للزمان (ذكره التدسية وهو يظن انه الزبير بن بكار) وفصله عما قبله اشعارا بأنه لا يساويه للاتفاق عليه وكانه ظفر فى المكان بخلاف يكبرها وينميها وحقرها ( وكانت سامى) أم رافع تقدم ذكرها (زوج أبي رافع) أسلم أو ابراهيم أوثابت أو هر مر أو صالح أو سنان كل التحقير وهو يظن انه أو يسار أو عبد الرحمن أو قزمان أويز يدفتلك عشرة أشهرها كما قال أبو عمر الاول (مولاة رسول الله صلى
ތ
بعظمها فكيف يرجى الانصاف ممن هذا أنصافه الله عليه وسلم) وية المـ الله عليه وسلم) ويقال مولاة صفية كما فى الاصابة ولاتنا في لان مولاة غمة الشخص مولاته كما قال البرهان | (قابلته) التي تلقته عند الولادة (فبشر أبو رافع) زوجها (به النبي صلى الله عليه وسلم فوهب له عبدا
لنفسه اذا كان هذا فعل اذهو سيد الكرماء قال البرهان هذا العبد لا أعرف اسمه ( وعق عنه يوم سابعه بكبشين ) وفى العيون العبد بنفسه فاذا تراه
بالاجانب يفعل والمقصود
بكبش فيحتمل انه تعدد الذبح فاخبر من حضر التعدد به ومن لم يحضره بخلافه ( وحلق رأسه أبو هند البياضى مولى فروة بن عمر و البياضى من الانصار قاله ابن اسحق قال ابن السكن يقال اسمه عبد الله
أن قول عمار رضى الله وقال ابن منده يقال اسمه يسار و يقال سالم وفى موطا ابن وهب حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو هند عنه ثلاث من جمعهن يسار وأخرج ابن السكن والطبراني عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم قال من سره أن ينظر الى من صور الله فقد جمع الايمان الايمان في قلبه فلينظر الى أبى هند شهد المشاهد بعد بد رو روى عنه ابن عباس و جابر و أبو هريرة وسماء الانصاف من نفسك النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ أي يوم سابعه ( و تصدق) صلى الله عليه وسلم (بزنة شعره و رقا) فضة
وبذل السلام للعالم ( على المساكين) قال البرهان لا أعلم زنة الشعر ( ودفنوا شعره بالارض) بامره عليه السلام ) وفى البخارى) والانفاق من الاقتار كلام ومسلم واللفظ له كما بينه في الاصابة في ترجمة أبى - يف وكذا فى الفتح في شرح هذا الحديث فاللائق بالمصنف جامع الاصول الخير العــزوة ما معا أو لاسلم خاصة (من حديث) ثابت عن أنس بن مالك أنه صلى الله عليه وسلم قال ) وفى وفروعه وبذل السلام رواية ابن سعد خرج علينا صلى الله عليه وسلم حين أصبح فقال ( ولد لى الليلة غلام سميته) ابراهيم (باسم ) العالم يتضمن تواضعه أبى ابراهيم ثم دفعته الى أم سيف) بفتح السين صحابية لم يذكر لها اسما فى الاصابة فكانه كنيتها امرأة وانه لا يتكبر على أحديل قين بفتح القاف وسكون التحتية بعدها نون حداد بالمدينة يقال له أبو سيف ) قال عياض هو البراء بن
يبذل السلام للصغير أوس وزوجته أم سيف هي أم بردة واسمها خولة بنت المنذر و تعقبه الحافظ بانه لم يصرح أحد من الائمة والكبير والشريف بان البراء بن أوس يكنى أبا سيف ولا أن أبا سيف يسمى البراء انتهى واسقط تمام التعقب اكتفاء أى والوضيع ومن يعرفه ولا أن أم سيف تسمى خولة ولا ان خولة تكنى أم سيف انما تكنى أم بردة (الحديث) تتمته فانطلق ) ومن لا يعرفه والمتكبر
ضد هذا فانه لا يرد السلام
رسول