کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_shzr_0048088 | |||
| 2 | 01_shzr_0048088 | |||
| 3 | 02_shzr_ | |||
| 4 | 03_shzr_ | |||
| 5 | 04_shzr_ | |||
| 6 | 05_shzr_ | |||
| 7 | 06_shzr_ | |||
| 8 | 07_shzr_ | |||
| 9 | 08_shzr_ |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_shzr_0048088 | |||
| 2 | 01_shzr_0048088 | |||
| 3 | 02_shzr_ | |||
| 4 | 03_shzr_ | |||
| 5 | 04_shzr_ | |||
| 6 | 05_shzr_ | |||
| 7 | 06_shzr_ | |||
| 8 | 07_shzr_ | |||
| 9 | 08_shzr_ |
تصویری کتاب
خلقتك ونعه - دغيري وأرزقك وتشكر سوائى
فنزلت الآية المسامات ولده القاسم كما أخرجه يونس في زيادات المغازى والبيهقي من مرسل محمد بن على ثم كيف ينصف غيره من لم ينصف نفسه وظلمها والقاسم أول من مات من ولده فيحتمل تعدد القول والنزول وأخرج ابن جرير عن شمر بن عطية قال أقبح الظلم وسمى فى كان عقبة بن أبي معيط يقول لا يبقى لمحمد ولد وهو أبتر فانزل الله فيه ان شانئك هو الابتر وعليه فنزلت في ضررها أعظم السعى العاصى وعقبة معا و روى الطبراني بسند ضعيف عن أبي أيوب قال المسامات ابراهيم ابن رسول الله صلى ومنعها أعظم لذاتها من الله عليه وسلم مشى المشركون بعضهم إلى بعض فقالوا ان هذا الصافي قد يتر الليلة فانزل الله انا أعطيناك الكوثر الى آخر السورة وروى ابن المنذر عن ابن جريج قال بلغنى فذكر نحوه فان صبح فقد تعدد حيث ظن انه يعطيها نزولها بمكة والمدينة ( واختلف هل ولد قبل النبوة أو بعدها وهل هو الطيب والطاهر والصحيح
اماها فاتعبها كل التعب
انه ما لقبار له كما تقدم لانه ولد بعد النبوة وجرى المصنف فى ذكره بعد فاطمة على القول بأنه أصغر وأشقاها كل الشقاء من أولاده من خديجة الذي صححه ابن الكلى ولم يراع موته كما صنعه فيمن قبله ( وأما ابراهيم آخر أولاده | حيث ظن انه يريحها
ويسعده او جد كل الجد صلى الله عليه وسلم ( فن مارية) تخفيف الياء (القبطية) وكانت بيضاء جميلة ( وسياتي ذكرها في في حرمانها وحظها من اسرار يه عليه الصلاة والسلام ان شاء الله تعالى في الفصل التالي لهذا في أمهات المؤمنين) وسراديه كما هو الله وهو يظن انه ينيلها في الترجمة الاتية لكنه أسقطه هنا لئلا يتكرر مع قوله أولا فى سراديه ( وولد في ذى الحجة سنة ثمان من الهجرة) باتفاق كما فى الفتح ( وقيل ولد بالعالية) المحل الذى أنزل صلى الله عليه وسلم فيه مارية حظوظها ودساها كل وصار يقال لها مشربة أم ابراهيم وهذا مستانف لا معطوف اذليس مقابلا لمغايرة المكان للزمان ( ذكره
التدسية وهو يظن انه
يكبرها وينميها وحقرها الزبير بن بكار) وفصله عما قبله اشعار بانه لا يساويه للاتفاق عليه وكانه ظفر فى المكان بخلاف كل التحقير وهو يظن انه (وكانت سامى) أم رافع تقدم ذكرها (زوج أبي رافع) أسلم أو ابراهيم أو ثابت أو هر مر أو صالح أو سنان يسار أو عبد الرحمن أوقزمان أويز يدفتلك عشرة أشهرها كما قال أبو عمر الاول ( مولاة رسول الله صلى يعظمها فكيف يرجي الله عليه وسلم) ويقال مولاة صفية كما فى الاصابة ولاتنا فى لان مولاة عمة الشخص مولاته كما قال البرهان
الانصاف من هذا انصافه (قابلة) التي تلقته عند الولادة (فبشر أبو رافع) زوجها (به النبي صلى الله عليه وسلم فوهب له عبدا )
لنفسه اذا كان هذا فعل اذهو سيدا الكرماء قال البرهان هذا العبد لا أعرف اسمه ( وعق عنه يوم سابعه بكبشين) وفى العيون العبد بنفسه فاذا تراه بكبش فيحتمل انه تعدد الذبح فاخبر من حضر التعدد به ومن لم يحضره بخلافه ( وحلق رأسه أبو هند
بالاجانب يفعل والمقصود
البياضي مولى فروة بن عمر و البياضى من الانصار قاله ابن اسحق قال ابن السكن يقال اسمه عبد الله | أن قول عمار رضی الله و قال ابن منده يقال اسمه يسار ويقال سالم وفى موطا ابن وهب حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو هند عنه ثلاث من جمعهن يسار وأخرج ابن السكن والطبراني عن عائشة انه صلى الله عليه وسلم قال من سره أن ينظر الى من صور الله فقد جمع الايمان الانصاف من نفسك الايمان في قلبه فلينظر الى أبى هند شهد المشاهد بعد بد رو روى عنه ابن عباس و جابر وأبو هريرة ( وسماه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ ) أى يوم سابعه ( و تصدق) صلى الله عليه وسلم (بزنه شعره و رقا) فضة
وبذل السلام للعالم على المساكين) قال البرهان لا أعلم زنة الشعر ( ودفنوا شعره بالارض) بامره عليه السلام ( وفي البخاری) والانفاق من الاقتار كلام ومسلم واللفظ له كما بينه في الاصابة في ترجمة أبي يف وكذا في الفتح في شرح هذا الحديث فاللائق بالمصنف
جامع الاصول الخير وفروعه وبذل السلام
العزولهما معا أو لمسلم خاصة من حديث) ثابت عن أنس بن مالك أنه صلى الله عليه وسلم قال) وفى
رواية ابن سعد خرج علينا صلى الله عليه وسلم حين أصبح فقال ( ولد لى الليلة غلام سميته) ابراهيم (باسم للعالم يتضمن تواضعه أبى ابراهيم ثم دفعته إلى أم سيف) بفتح السين صحابية لم يذكر لها اسما في الاصابة فكأنه كنيتها امرأة وانه لا يتكبر على أحديل بفتح القاف وسكون الاحتية بعدها نون حداد بالمدينة يقال له أبوسيف ) قال عياض هو البراء بن
يبذل السلام للصغير أوس وزوجته أم سيف هي أم بردة واسمها خولة بنت المنذر و تعقبه الحافظ بانه لم يصرح أحد من الامة
والكبير والشريف بان البراء بن أوس يكنى أبا سيف ولا أن أبا سيف يسمى البراء انتهى واسقط تمام التعقب اكتفاء أى والوضيع ومن يعرفه ولا أن أم سيف تسمى خولة ولا ان خولة تكنى أم سيف انما تكنى أم بردة (الحديث) تلمته فانطلق ومن لا يعرفه والمتكبر
عند هذا فانه لا يرد السلام
رسول