کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0009607 | |||
| 2 | 02_0009608 | |||
| 3 | 03_0009609 | |||
| 4 | 04_0009610 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0009607 | |||
| 2 | 02_0009608 | |||
| 3 | 03_0009609 | |||
| 4 | 04_0009610 |
تصویری کتاب
٥٣١
( ولا قدح المتكلف من ذهنه في ذلك) أى فى طعنه (الابرند شحيح) أى باخراج النار عندو ريه فلم بود بقدحه وتحقيقه ان الزند بفتح ولم يعترض عليه باعتراض يسمع منه وقد فعل ذلك بعض الزنادقة فافتضح وصار سخرة كما بين في مطاعن الزاي وسكون النون قد القرآن التي ذكرها السلف ( ولا قدح) القدح ذكر المعائب يقال قدح في نسبه وعرضه اذا ذمه وقدح مرادنه موصل طرف الزناد ضربه لاجل النار والمراد الاول لكن فيه نورية بالثاني اقوله (المتكلف من ذهنه في ذلك الابرند الذراع في الكف وقد شحيح) والمتكلف هو الذي يفعل ما لا يحسنه بكلفة منه والذهن قوة الفكر و ذلك اشارة الى القدح يطلق على العود الذي والطعن والشحيح البخيل استعارة للزند الذى لا يخرج منه شرر منيرة أى لم يفده قدحه شيأ غير الخيبة يقدح به الناروه والاعلى يقال زند شرجيع اذا كان لايورى والله در المصنف رحمه الله تعالى ما ألطف صنعه ومن لم يذق حلاوة والزنده بالها هى السفلى كلامه قال لو قال ولا ضرب المتكاف بسيف ذهنه الا ارتدوه و جريح وحسن استعارته كون الذهن وهو في المدن قطعة حديد
يوصف بالتوقد والاشتعال كما قيل
و يكاد يحرقه تو قد ذهنه لولا مياه الجود فيه والندا
تضرب بحجز
صلا
والظاهران القاضي لكن لا تعدم الحسناء ذا ما فها أبلغ السكوت في محله ( بل المأثور) والمنقول ( عن كل من رام ذلك) أى قصد معنى الزند و وصف
قصد الطعن فيه بذكر ما يؤدي زكاة حجته (القاؤه في العجز بيديه الالقاء الة اف بمعنى الرمي ومفعوله كلامهما بالشحيح اما محذوف أى القاؤه نفسه ورميها في مهالك العجز ومها ويه فشبه العجز بشر و نحوه مما يهلك الواقع فيه العضو فشحه ان لا يخرج و بیدیه متعلق به أى هو الرامي والطارح لنفسه وقيل معناه ألقى نفسه بهما فى العجز و للزومه له جعله دره ما أو دينار او أمازند ظر فاله وهو معنى ركيك وقول التلمسانى انه الغاؤه بالغين المعجمة من لغو الكلام الذى يحسن النار فشحه كونه لا يخرج السكوت عنه لا عليه ( والنكوص على عقبيه) أى المأثور الرجوع عما قاله بالاعتراف بمعجزه يقال نارا وفى الجمع بينهما تنكص على عقبيه وهما مؤخر الرجل اذا رجع القهقرى وقال الراغب النكوص الاحجام عن الشئ اشارة الى غاية القلة (بل وفي القاموس نكص على عقبيه رجع عما كان عليه من خير فهو خاص بالرجوع عن الخير ووهم المأثور ) أى المروى الجوهرى فى اطلاقه وقيل عليه ان قلت معارضة القرآن شرف كيف يكون الرجوع عنها نكوصا على والمحكى عن كل من العقبين قلت هو مبنى على زعمه أو هو تهكم به كما أطلق على رجوع الشيطان يوم بدر عن اعانة قريش - رام ذلك) أي قصد على النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى فلما ترامت الفئتان نكص على عقبيه على ان الاصح جواز الطعن فيه (القاوه في اطلاقه على خلافه نادرا أقول هذا استعارة من رجوع القهقرى لانه بمعنى الرجوع على العقبين حقيقة العجز بيديه والنكوص فيتجوز به عن العود الى حاله الاول مطلق اشرا كان أو خيرا فالحق ما قاله الجوهرى على عقبيه) أي التاخر ه ( فصل وقد عد الأئمة ناعة من الالمقوم قلدى الامة) » ضبطه بفتح لام مقلد ليناسب ما قبله وقيل انه في الرجوع بالقهقرى بكسرها والمراد بالأول المجتهدين وللك ان تقول انه اشارة الى ضعف أقوالهم (في اعجازه وجوها كثيرة أى الى الورى منها ان قارئ لا يمله ) أى لا يسأم طبعه من كثرة قراءته ولو أعاده مرارا كثيرة مع ان الطباع جبلت على . (فصل) معاداة المعادات (وسامعه لا يمجه) أى لا يكره تكراره على مسامعه يقال مع الشراب و نحوه اذار ماء من (وقد عد جماعة من الائمة) فيه فالمج حقيقته طرح المائع من الفم فان كان غير مائع بقال لفظه فاقيم الاذن مقام الفم واللفظ مقام الماء ارقته واطفه وهي استعارة لطيفة كما قال الغزى فيما تقدم وتغير المعتاد يحسن بعضه * للوردخد بالانوف يقبل
وهم علماء السلف ( ومقادى الامة) بفتح اللام وهم فضلاء الخلف
فاستعير التركه استعارة تبعية أو مكنية وتخييلية في كأنه كالنفس الذي يكرره لا يمل منه لانه ( في اعجازه وجوها كثيرة
مادة الحياة كما قال المعرى ردى حديثك ما أملات مستمعا * ومن يمل من الانفاس ترديدا
منها ان قارئه لا يمله) بفتح
الميم وتشديد اللام أى
ومجه يمجه بضم ميم المضارع كقتله يقتله فهو من باب نقل ( بل الاكباب على تلاوته ) أى ملازمة قراءته لا يسامه (وسامعه لا يمجه) وتكراره فهو مجاز من الاكباب وهو الوقوع على الوجه كم قال أذن يمشى مكبا على وجهه وفى اختياره على بضم الميم وتشديد المجيم الوقوع اشارة الى توجهه الي قال لبيد يتوج المالكي على يديه * مكبا يجتلى نقب الفصال أي لا يدفعه الا يدفعه
بل الاكتاب) أي الاقبال والآداب ( على تلاوته