کتاب کا متن

تصویری کتاب

*(12A)*
على عسكر موسى عليه السلام فدعا علهم فلم يجب فيهم ثلاث مرات فقال يا رب دعوتك على قوم فلم تحبنى فهم بشئ فقال يا موسى دعوتني على قوم منهم خبرتي في آخر الزمان وأمانزار بن معد فلم تدر ملته وفيته نور رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما سمى نزار ابكسر النون من النزر وهوا القليل لأن معدا نظر الى نور رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه فقرب له قربانا عظيما وقال لقد استقلت لك هذا القربان وانه نزر قليل فسمى نزار ا وخرج أجمل أهل زمانه وأكثرهم عقلا وفي الوفاء يقال ان قبرنزار بن معد وقبر ابنه ربيعة بن نزار بذات الجيش قرب المدينة وتزوج امرأة يقال لها عبدة فولدت له مضر وكان مسلما على ملة ابراهيم وفيه نور رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما سمى مصر لانه أخذ بالقلب ولم يكن يراه أحد الا أحبه يقال انه هو أول من سن الحداء للابل وكان من أحسن الناس صوتا وقيل بل أول من سن الحداء للابل عبد له ضرب مضریده ضربا وجيعا فقال یایداه بایداه فشرع يحدو وكان حسن الحداء وفي الاكتفاء ولد نزار بن معد أربعة بين مضرور بيعة وأنماراً وايادا واليه دفع أبوه حجابة الكعبة فيما ذكره الزبير وأمهم سودة بنت عث بن عدنان وقيل هي أم مصر خاصة وأم اخوته الثلاثة اختها شقيقة بنت ملك بن عدنان وقد قيل أن اياد الشقيق لمضر أمهما معا سودة فأنمار هو أبو حيلة وختم وقد تيامنت بجيلة الامن كان منهم بالشام والمغرب فانهم على نسهم إلى أنمار بن نزار وجرير بن عبد الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد من سادات بجيلة وله يقول القائل
لولاجر يرهلكت بجيله * نعم الفتى وبئست القبيله وكذا تيا منت الدار أيضا بحتهم وهم بنوقيل بن أنمار وانما ختم جبل تحالفوا عنده فنخوابه و بالسراة على نسبهم إلى أنمار ولذا لما كانت بين مصر واليمن فيما هنا لك حرب كانت ختم مع اليمين على مفـ ويروى أن نزاراً لما حضرته الوفاة قسم ماله بين بنيه الاربعة مضر وربيعة واياد وانما ر فقال هذه القبة لقبة كانت له حمراء من أدم وما أشبهها من المال لمصر وهذا الخباء الأسود وما أشهه لربيعة وهذه الخادم وكانت شمطاء وما أشبهها لا ياد و هذه البدرة والمجلس لا نمار يجلس فيه وقال لهم ان أشكل عليكم الامر
قصة الافعى الجرهمي في ذلك واختلفتم في القسمة فعليكم بالافعى الجرهمي وكان بنجران فيلامات نزار اختلفوا بعده وأشكل أمر القسمة عليهم فتوجهوا الى الأفعى فبينما هم في مسيرهم اليه اذر أي مضر كلا قدرى فقال ان البعير الذي رعى هذا لأعور وقال ربيعة وهو أزور وقال اياد وهو أبتر وقال أنمار وهو شر ود فلم يسيروا الا قليلا حتى تفهم وجل توضع به راحلته فسألهم عن البعير فقال مضر أهو أعور قال نعم قال ربيعة أهوا أزور قال نعم قال أياد أهو أبتر قال نعم قال أنمار أهو شر ود قال نعم هذه والله صفة بعيرى دلوني عليه فخلفواله | أنهم مار أوه فلزمهم وقال كيف أصدقكم وأنتم تصفون بعيری بصفته فسار و احتى وصلوا نجران و نزلوا بالافعى الجرهمي فنادى صاحب البعير هؤلاء أصابوا بعيرى فانهم وصفو الى صفته ثم قالو لم نره أيها الملك فقال الافعى كيف وصفتموه ولم تروه فقال مضرر أنه يرعى جانبا ويدع جانبا فعرفت انه أعور وقال حدى يديه ثابتة الاثر والاخرى فاسدة الأثر فعلت أنه أفسدها بشدة وطئه لازوراره وقال ایاد عرفت بتره باجتماع بعره ولو كان ذي الا لمصع به وقال أنمار عرفت ان شرود لانه كان يشوى في المكان الملتف نيته ثم يجوزه الى مكان أرق منه وأخبث قال الافعى للشيخ ليسوا بأصحاب بعير ك قا طلبه ثم سألهم . من هم فأخبروه فرحب بهم وقال تحتاجون الى وأنتم كما أرى ثم خرج عنهم وأرسل لهم طعاما وشرابا فأكلوا وشربوا فعال مضر لم أر كاليوم خمرا أجود لولا انها نبتت على قبر وقال ربيعة لم أر كاليوم سلما أطيب لولا أنه ربي بلبن كلبة وقال ابادلم أركاليوم خبزا اجود لولا ان التي عجنته حائض وقال أنمار لم أر كاليوم رجلا ! أسرى لولا أنه ليس لا بيه الذي يدعى له وكان الافعى وكل بهم من يسمع كلامهم فأعلم بما سمع منهم فطلب
صاحب