کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0066686 | |||
| 2 | 01_0066686 | |||
| 3 | 02_0066686 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0066686 | |||
| 2 | 01_0066686 | |||
| 3 | 02_0066686 |
تصویری کتاب
مَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أَحَداً مِنَ النَّصَارَى واليَهُودِ وَكُلُّ مَنْ فَارَقَ دِين المُسْلِمِينَ أَو وَقَفَ فِي تَكْفِيرِهِمْ أو شَكٍّ قال القاضي أبو بكر لأن التَّوْقِيفَ والإجْمَاعَ اتَّفَقَا عَلَى كُفْرِهِمْ فَمَنْ وَقَفَ فِي ذُلِكَ فَقَدْ كَذَّبَ النَّص والتَّوْقِيف أوْ شَكٍّ فِيهِ والتَّكْذِيبُ أو الشَّكُ فيه لا يَقَعُ إِلا مِنْ كافِرٍ .
فَهِيَ
(۱)
فصل في بيان ما هو من المقالات كفر
وما يتوقف أو يختلف فيه وما ليس بكفر
اعْلَمْ أَنْ تَحْقِيقَ هَذَا الْفَضْل وَكَشْفَ اللَّبْسِ فِيهِ مَوْرِدُهُ الشَّرْعُ وَلَا مَجَالَ لِلْعَقْلِ فِيهِ وَالْفَضْلُ الْبَيْنُ في هَذَا أَنْ كُلَّ مَقَالَةٍ صَرَّحَتْ بِنَفْيِ الرُّبُوبِيَّةِ أَوِ الْوَحْدَانِيَّةِ أوْ عِبَادَةِ أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ أَوْ مَعَ اللَّه كُفْرٌ كَمَقَالَةِ الدَّهْرِيَّةِ (١) وَسَائِرِ فِرَقِ أَصْحَابِ الاثْنَيْنِ مِنَ الدِّيصَانِيَّةِ(٢) وَالمَانَوِيَّةِ (۳) وأَشْبَاهِهِمْ مِنَ الصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا بِعِبَادَةِ الأوْثَانِ أوِ المَلائِكَة أو الشَّيَاطِين أو الشَّمْسِ أوِ النُّجُومِ أوِ النَّارِ أو أحَدٍ غَيْرِ الله مِنْ مُشْرِكي الْعَرَبِ وَأَهْلِ الْهِنْدِ وَالصِّينِ وَالسُّودَانِ وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ لا يَرْجِعُ إِلى كِتَابِ وَكَذَلِكَ الْقَرَامِطَةُ وَأَصْحَابُ الْحُلُولِ وَالتَّنَاسُخِ مِنَ الْبَاطِنَّيةِ وَالطَّيَّارَةِ مِنَ الرَّوَافِضِ وَكَذَلِكَ مَن اعْتَرَفَ بِالْهِيَّةِ الله وَوَحْدَانِيَّتِهِ وَلَكِنَّهُ اعْتَقَدَ أَنَّهُ غَيْرُ حَيْ أَوْ غَيْرُ قَدِيم وأَنَّهُ مُحْدَتْ أَوْ مُصَوْرٌ أو ادَّعَى لَهُ وَلَداً أوْ صَاحِبَةً أَوْ وَالِداً أوْ مُتَوَلِّدٌ مِنْ شَيْءٍ أَوْ كَائِنٌ عَنْهُ أو أن مَعَهُ في الأزل شَيْئاً قَدِيماً غَيْرَهُ أو أن ثَمَّ صَانِعاً لِلْعَالَم سواهُ أوْ مُدَبِّراً غَيْرَهُ فَذَلِكَ كُلُّهُ كُفْرٌ بإجماع المُسْلِمِينَ كَقَوْلِ الإلهيينَ مِنْ الْفَلاَسِفَةِ وَالمُنَجْمِينَ وَالطَّبَائِعِيِّينَ وَكَذَلِكَ مَن ادَّعَى مُجَالَسَةَ الله وَالْعُرُوجَ إِلَيْهِ وَمُكَالَمَتَهُ أوْ حُلُوله في أحَدِ الأَشْخَاصِ كَقَوْلِ بَعْضِ المُتَصَوِّفَةِ وَالْبَاطِنِيَّة وَالنَّصَارَى وَالْقَرَامِطَةِ وَكَذَلِكَ نَقْطَعُ على كُفْرِ مَنْ قَالَ بِقَدَمِ الْعَالَمِ أَوْ بَقَائِهِ أَوْ شَكٍّ في ذلك على مَذْهَبِ بَعْضِ الْفَلاَسِفَةِ وَالدَّهْرِيَّةِ أَوْ قَالَ بِتَنَاسُخ الأرْوَاحَ وَانْتِقَالِهَا أَبَدَ الآبادِ فِي الأَشْخَاص وَتَعْذِيبِهَا أوْ تَنَعُمِهَا فِيهَا بِحَسَبِ زَكَائِهَا وَحُبْيْهَا وَكَذَلِكَ مَنِ اعْتَرَفَ بِالإِلَهِيَّةِ وَالْوَحْدَانِيَّةِ وَلَكِنَّهُ جَحَدَ النُّبُوَّةَ مِنْ أصْلِهَا عُمُوماً أوْ نُبُوَّةَ نَبِينَا صلى الله عليه وسلم خُصُوصاً أو أحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ نَصَّ الله
(۱) قوله : (الدهرية) بفتح الدال طائفة مخلدون جمع دهري بفتحها والدهري بالضم الشيخ الكبير، قال ثعلب هما جميعاً منسوبان إلى الدهر وإنما غيروا في النسب كما قالوا سهلي للمنسوب إلى الأرض السهلة. (۲) قوله : (من الديصانية) بكسر الدال المهملة وسكون المثناة التحتية وتخفيف الصاد قوم يقولون بالنور والظلمة كالمانية إلا أن المانية يقولون النور والظلمة حيان والديصانية يقولون النور حي والظلمة ميت .
(۳) قوله : (المانية) وفي بعض النسخ المانوية نسبة إلى ماني الزنديق ظهر في زمن سابور بن أردشير وادعى النبوة وادعى أن للعالم أصلين نوراً وظلمة وهما قديمان فقبل قوله سابور فلما ملك بهرام سلخه وحشا جلده تبناً وقتل أصحابه وهرب بعضهم إلى الصين.
۱۷۰