کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0095372 | |||
| 2 | 02_0032441 | |||
| 3 | 03_0110789 | |||
| 4 | 04_0110790 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0095372 | |||
| 2 | 02_0032441 | |||
| 3 | 03_0110789 | |||
| 4 | 04_0110790 |
تصویری کتاب
المختار صفحة 95 ، يزيد بعضها على بعض ، وفي سبب قوله هذه الأبيات
قصة انظر الأغاني :
عَبْدَ إِنِّي إليكِ بالأشواقِ لِتَلاقِ وكيف لي بالتلاقي(1)
أنا والله أشتهي
سحر
وأهاب الحرسي فاصبري مثلما
ك وأخشى مَصَارِع العُشاق (2) الجن ـدِ يلف البرية بالفساق (3)
8.
صَبَرْتُ فإن الصبر حظ من صالح من صالح الأخلاق (4)
إنني من بني عقيل بنِ
من
موْضِعَ السَّيْفِ من طلى الأعناق (5)
لبشار بن برد. ومعنى البيت اعتذار عن وقوعه في الحب بجاذبية حدق الملاح فجعل نفسه أسماء الشرى على طريقة الاستعارة المكنية. و شبه حدق الحسان بالأشراك التي تنصب للآساد على طريقة المكنية أيضاً (1) رواه في زهر الآداب صفحة 21: زودينا يا عبد قبل الفراق بتلاق» إلخ.. وهذه الرواية آنق طالعاً ، وعلى رواية الأغانى والمختار يكون قوله «إليك» متعلقاً بقوله : بالأشواق ، و بالأشواق خبر (إن)، والباء للملابسة . وذكر في زهر الآداب عن أبي تمام أنه كان
(4
لین
يقول : ما رأيت شعر أغزل من هذا الشعر . ولعله يريد خصوص البيت الثاني . (2) تقدم في المقدمة قول المازني عن الأ. صمعي في غوص بشار على المعاني مثل هذا البيت وهذا البيت ذكر في الجزء 6 من الأغاني وفي المختار والمعنى وأخشى من عواقب العشق، وهذا يقتضى أن أوّل العشق عنده اختياري ، والخلاف ذلك الأدباء في قديم . (3) هذا البيت انفرد به الأغاني في الجزء 6 ، وذكره عقب «أنا والله» . والمعنى : اعتذار عن عدم زيارته إياها ليلا . ووصف الحرسي بأنه محتسب لأنه يقوم بأعماله بدون إذن من قائد. هذا البيت انفرد به في المختار ، وذكره عقب أنا والله إلخ ، فقدمت عليه بيت رواية الأغاني ثم أعقبته به. وقوله «فاصبري البيت يشير إلى ما وقع في سبب قول هذه الأبيات من أن عبدة أرسلت إليه تقول إننا اشتقنا إليك . (5) الطلي ، بضم الطاء : جمع طلية بضمها ، وهي أصل العنق . وأراد بالسيف حمائله لأنها توضع على الكتف ملاصقة العنق ، أي أنني في منتهى شرفهم. ولقد أبدع في هذا الكلام إذ جاء به صالحاً لأن يكون من صميم بني عقيل أو من مواليهم ، فان المتبادر أن (من) للتبعيض ، وأنها خبر (إن) ، وأن قوله موضع السيف» منصوب على الحال على معنى التشبيه البليغ ، فيكون المعنى أنه منهم وأنه من أشرافهم، وعند التحقيق تكون (من) اتصالية في محل الحال من اسم (إن) و (من) الاتصالية ضرب من الابتدائية ، كما يقولون : لست منك ولست مني ، ويكون قوله : موضع السيف» ، منصوباً على الظرفية، وهو خبر (إن) ،
137