کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0071068 | |||
| 2 | 02_0071069 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0071068 | |||
| 2 | 02_0071069 |
تصویری کتاب
قال ابن حب
(1) : لمَّا توفّي أبو إسحاق إبراهيم بن شهاب الدين أَبي الثَّناء محمود بن سلمان الحلبي، صاحب ديوان الإنشاء بحلب سنة ٧٦٠ . ولي عوضه صلاح الدين الصَّفدي في أوائل سنة ٧٦١ وباشر مدَّةً يسيرة . وقال(۱)
: في أوائل رمضان سنة ٧٦١ باشر الصفدي صحابة ديوان الإنشاء
بحلب ، عوضاً عن أبي إسحاق إبراهيم
·
عُزل ونقل إلى دمشق مباشراً وكالة بيت المال فيها
واستقر بالوظيفة شهوراً ، ثم
•
وفي سنة ٧٦١ عاد إلى القاهرة ليتسلم رسمياً قرار تعيينه وكيلاً لبيت المال
بدمشق
واستمر في منصبه هذا بدمشق حتى وافاهُ الأَجلُ في عاشر شوّال من سنة
٧٦٤ هـ (٢) بالطاعون ، ودفن في مقبرة الصوفية (۳) وهكذا نرى أن حياة الصَّفدي لم تكن مستقرَّةٌ ، بل كان دائم الانتقال بين خمس مدن ، هي صفد ، والقاهرة ، ودمشق ، وحلب ، والرحبة ؛ وما يقع على طريقها كحمص وحماة والعريش وغزّة ، يمرُّ بها ، أو قد يستقبل بها مسؤولاً ، كما حدث سنة ٧٦١ حين زار حماة لتلقي النائب الجديد
أقوال العلماء فيه :
*
قال الذهبي في ( المعجم المختص » : الإمام العالم ، الأديب البليغ الأكمل ، طلب العلم ، وشارك في الفضائل ، وساد في علم الرسائل ، وقرأ الحديث ، وكتب المنسوب ، وجمع وصنّف ، والله يمده بتوفيقه ؛ سمع مني
(۱) تذكرة النبيه ٣/ ٢٢٧ و ٢٣٤
(۲) في المقفى الكبير : مات ليلة عاشوراء ! !
(۳) مقبرة الصوفية كانت تقع مكان مشافي كلية الطب ، جنوبي التكيَّة السليمانية