شرح المقامات الحريرية - الشريشي - ط العامرة العثمانية 01-02

احمد بن عبدالمؤمن القيسي الشريشى ابي العباس

کتاب کا متن

تصویری کتاب

11
(زات) راقت (معشرك) قومك ( محشرك ) موضعك الذى تحشر اليه ( انتهجت) ركبت والنهج والمنهج والمنهاج الطريق الواضح ( محجة) طريق من حجه يحجه اذا قصده اهتدائك) استقامتك (معالجة) مداواة (فلت) كسرت ) (شباة) حد (اعتدائك) جورك وظلمك (قدعت) كففت قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس ع - دول الذى ان قتلته كان للتنوراوان قتلك دخلت الجنة وامكن أعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك قال الأصمعي كا بطريق مكة في بعض المنازل اذ وقفت علينا أعرابية فقالت أطعمونا ما أطعمكم الله فناولها بعض القوم شياً فقالت له كبت الله لك كل عدولك الا نفسك (قوله أما) حرف اخبار و استفتاح كألا (الحمام) الموت من حم الامر قضى الميعاد الموعد (ما اعدادك ما استعددت له والاعداد مصدر أعد الامر اذا هيا له ما يحتاج اليه من عد يقول الموت هو الذي وعدت به أن يأتيك ولا بدفها استعددت له من أفعال البر والالفقيه الزاهد أبي عمران الظاهر ان هذا استفهام
موسی بن عمران
(والحبيب)
ياصاح في الموت النما حكمة * بالغة لو أننا نتفه فاعل له قبل مفاجاته * و يحصد الزارع ما قد زرع لا حيلة تنجيك منه ولا * ذووز رعنـــه به يمتنع كم أم أفناهم قبلنا * وشمل قوم شته فانصدع فقد أيقنت بالموت نفسى لانني رأيت المنايا يختر من حياتنا فياليت أتى بعد موتى ومبعثى » أكون رفا تالا على ولا ليا
(المشيب) الشيب يقال شاب رأسه شيبا و مشيبا انذارك) اعلامك وأنذرك أعلمك ما تحذره وخوفك منه وأراد
(قوله أما حرف اخبار الخ
تقرير
اه مه
اذازلت قدمك أو يعطف
عليك معشر يوم يضمك محشرك هلا انتهيت محجة اهتدائك وعجلت معالجة
دائك وفلات شـــــــاة
اعتدائك وقدعت نفسك
فهي أكبر أعدائك أما قوله تعالى وجاء كم النذير وانظر هذا المعنى في الحادية والاربعين ستوفى نظما ونثرا ( اعذارك) جمع هذر
والاعذار بكسر الهمزة مصدر أعذر في طلب الحاجة اذا بالغ فيها قال ابن القابلة السبتي و جنس قوافيه
الشيب في مفرقى حلا * وعقدعهـدا الاح حلا
وكان كالآبنوس رأسى * فاحت له عاجـه فـلا وحرمت وصلى الغواني * وقلن قتل العميد حلا
الحمام ميعادك فاعدادك
و بالمشيب انذارك فا
اعذارك وفي اللحد مقيلك
فاقيلك والى الله مصيرك
(الحمد) حفرة في جانب القبر و لحد الميت والحمده شق له في جانب القبر وأصل اللفظة الميل و (مقيلك) مقامك من نصيرك طالما أيقظك وأصله النوم في القائلة (قيلك) حديثك المقول ومجتك الواضحة والقول مصدر كا الطحن والذبح والقيل اسم للقول الدهر فتناعست وجذبك كا لطحن بالكسر اسم الدقيق المطحون والذبح اسم للمذبوح يعقوب القال والقيل اسمان لا مصدران ابن الوعظ فتقاعست وتجلت سيده القبل في الاصل مصدر وحكى الفارسي قاله قولا وقيلا مثل ذكره ذكر او القال يجوز أن يكون مصدرا فان لك العبر فتعلميت وحمص سیبویه حکی نامه ذا ما و عابه عابا الا أنه لم ينص على القال ( مصير ل ) رجوعك ( نصير ) معدول عن ناصر المبالغة لك الحق فتماريت تناعست) أى أظهرت أنك ناعس ( جذبك) قادك بعنف و يقال جذب وجب ذو هي أقل من الاولى وصحفت ولى وصحفت وأذكرك الموت فتناسيت العامة هذه الثانية وقالواجبد بدال غير منقوطة (تقاعست) تأخرت و تصعبت وتشبهت بالأقمس وهو الذى مس وهو الذي وأمكنك أن تؤامي فاأسيت دخل ظهره وخرج صدره أى قادك الوعظ الى الخير فلم تتقدله والعرب تقول عزة قعساء كانها تتقدس عن الذلة تؤثر فلسا توعيه على ذكر (تجلت) ظهرت و ( العبر ما يتخوف و يتعظ به عند رؤيته (حمص) تبين من الحص وهو ذهاب الشعر فيتيين تعيه وتختار قصر ا تعليـه ما تحته والماء الثانية مبدلة من صاد ثالثة واذا اجتمع الامثال في مثل هذا أبدلت العرب من الحرف الاوسط على برتوليه وترغب عن حرف من جنس الحرف السابق ومثله حثثت ورقرقت أصلهما حثت ورققته - ذاقول الكوفيين وقال هاد تستهديه الى زاد تستهديه البصريون هما لغتان تقاربتا اذلا يبدل الحرف الامن مثله أو من مقار به فى المخرج وهذه الحروف متباعدة وتغلب حب ثوب تشتهيه لا يصح ابدالها (ماریت) شکسکت (تواسی) تعطی(تؤثر ) تفضل (توعيه) تجعله في وعاء (بر) احسان (توليه) تعطيه وتلصقه بمن تبره (هاد) مرشد اطريق الخير (ترغب) عنه أى تتركه (تستهديه) أي تستر شده و تسأله أن يهديك الى الخير و ( تستهديه) الثانية تطلب أن يهدى لك هدية يقول تترك من يهديك الى طريق الخير فلا تسأله الهداية وتقصد أعراض الدنيا من الاطعمة وغيرها ترغب أن تعطى منها هدية قال الزاهد بن عمران توقى وحاذر من قبول هدية * وان جاء نافيها الحديث المرغب
فقد حدثت بعد الرسول حوادث » تحذرنا منها وعنه انرغب