کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
تصویری کتاب
ما غدا الحيوان وأراد ما ألف من الكتب الاحقيقة له في الظاهر وقد ضمن الحكم الشافية في الباطن مثل کتاب كليلة ودمنة وغيره مما ألف على السنة مالا عقل له ولا روح وكذلك المقامات وان كان ظاهرها كذبا
فالقصد بها تمرين الطالب وتهذيبه وتذكية عقله وان يكتسب تجارب الدنيا من حكايات السروجي فيكون متنيها لما يطرأ عليه من النوازل فنومن على عقله الغفلة والخديعة الى ما ينضاف اليه من تعليم صنعة الكتابة والشعر فانها أعون شي علها وما يحكى على ألسنة البهائم ماجاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضى الله حكايات على السنة البهائم عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينا راع في غنم عدا عليها الذئب فأخذ شاة منها فطلبه الراعي
فالتفت اليه الذئب وقال من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيرى و بينمار جل يسوق بقرة قد حمل عليها بمن نباسمعه عن تلك اذ التفتت اليه فكلمته فقالت أنا لم أخلق لهذا وانما خلقت للحرث فقال الناس سبحان الله فقال رسول الله صلى الحكايات أو أثم رواتها في الله عليه وسلم فانى مؤمن بذلك أنا وأبو بكر و عمر السبع بسكون الياء أرض المحشر و السبع الفزع وقال رسول وقت من الاوقات ثم اذا الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يختبيء اليهودى وراء الخر فيقول الحجر يا عبد الله كانت الاعمال بالنيات يا مسلم هذا يهودي وراثي فاقتله * قالو اخرج أسدود تب وثعلب يتصيدون فاصطاد واحمار وحش وغزالا و بها انعقاد العقود وأرنب فقال الأسد للذئب اقسم بيننا هذا فقال الحجار لملك والغزال لى والأرنب للتعلب فرفع الأسديده فضربه الدينيات فأى حرج على من ضربة فإذا هو مجدل بين يديه ثم قال للتعلب اقسمها فقال الحمار يتغذى به الملاك والغزال يتعشى به والأرنب انشا ملهى اللتنبيه لا للتمويه بين ذلك فقال الأسد و يحل ما أقضاك من علمك هذا القضاء قال رأس هذا الذئب وحدث الشعبي قال صاد ونحابها منهى التهذيب رجل قرية فة الت ماتريد أن تصنع بي قال أذبحك وآ كالفة الت والله ما أشبع من جوع وخير لك من أكلى لا الاكاذيب وهل هو فى أن أعلمك ثلاث خصال واحدة وأنا في يدك والثانية وأنا على الشجرة والثالثة وأنا على الجبل قال هات قالت ذلك الاعمنزله من انتدب لا تا هفن على مافات خلى سبيلها فلما صارت على الشجرة قالت لا تصدقن مالا يكون أنه سيكون فلما صارت لتعليم أو هدى الى صراط على الجبل قالت له ياشقى لو ذبحتنى أخرجت من حوصلتي در تين كل واحدة عشرون مثق الاقال فعض الرجل على شفته تلهفا ثم قال هات الثالثة فقالت أنت قد نسيت أنتين فكيف أخيرك بالثالثة ألم أقل لك لا تله فن على على أني راض بأن أحمل مافات ولا تصدقن بمالا يكون انه سيكون أنا و لمى ودمى وريشى لا يكون في عشرون منة الافكيف يكون فى
مستقیم
الهوى
حوصلتی در تان كل واحدة عشرون مستقالاتم طارت وذهبت وأمثال هذه الملح أكثر من أن تحصى (قوله وأخلص منه لاعلى ولا ليا نبا معه أى ارتفع وأصله في السيف اذا ارتفع فلم يمض في الضربة (أنم) جعلهم أصحاب ائم از مقاد العقود) أى وبالله أعتضد فيها أعتمد (
ارتباط العقائد (حرج) انم وأصل التحريج التضييق للتنبيه) أى لينبه به الغافل الذهن فيجعله حاضر الخاطر واعتصم بما يهم وأستر شد (نا منحى) قصد مقصد (التهذيب) التخليص وهذبت الطالب أخرجته وخلصته ورجل مهذب مخلص من العيوب . ويروى ندب وانتدب فندب دعا و انتدب أجاب ( وهدى) أرشد ( صراط مستقیم طريق معتدل الى ما يرشد فا المفزع الا اليه ولا الاستعانة الايه و من فعل ماذكر مأجور غيرآ ثم لكن مع هذا رضى أن يخلص من يتكلم في كتابه بتعييب وأن يخرج من هذا ولا التوفيق الامنه ولا الكتاب كفا فالا أجر ولا وزر بل نرجوله الاجر على نية الافادة والتعليم ان شاء الله تعالى (أعتضد) أستعين
:
الموثل الا هو عليه توكات (أعتقد) اقتصد (أعتصم ) أمتنع (يسم) يعيب (استر شد) استهدى (برشد) هدى و يدل على الخير و (المفزع واليه أنيب وبه نستعين
الملجأ وكذلك (الموئل) وتقول فزعت الى فلان اذا لجأت اليه واستعنت به ليحميك و يمنعك وفزعت منه خفته والمفزع الذي ذكره مصدر بمعنى الفزع وتقول وألت من ذلك اذا نجوت منه و أنت موثلى منه أى الذى تنجينى وهو نعم المعين منه والمفزع الموثل والحصن تفزع اليه فينجيك من طالبك (أنبب) أرجع والانابة الرجوع الى الله تعالى
والتوبة اليه
شرح المقامة الاولى وهى الصنعانية
ان قيل لاى معنى اختار الحریری حار نا وهما ما و أبازيد دون غيرهم من الاسماء فالجواب أنه انما قصدهم لا نهم أصدق الاسماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المرفوع تسموا بأمعاء الانبياء وأحب الاسماء الى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها الحرث وهمام وأقبحها حرب ومرة وصدقهما أنه ليس أحمد الا وهو يحرث أى يحاول الكسب أو هم بحاجته وأما أبوزيد فان صدق أنه انسان بعينه كما تقدم في الصدر وقع
الاكتفاء به وان لم يصدق فقد حكى أهل اللغة أنه كنية الكبر وأنشد ابن قتيبة أمارا بوزيديمينى سلاحه * وحد سلاج الدهر المرء كالم
المقامة الأولى الصنعانية