کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
تصویری کتاب
والمجادع مارن أتنه بكفه
فالحق بالاخسر من أعمالا
ذبحها فلم يجدو الشفرة قنبشت بظلفها فى الارض فاستخرجت منها شفرة فذبحوها بها وقالوا بحثت عن حتى ن حتفها بظلفها فسارت مثلا وقال الشاعر
و كانت كنز السوء قامت بظلفها * الى مدية تحت الثرى تستثيرها
(وقال أبو الاسود) فلا تك مثل الذي استخرجت » بأظلافها مدية أو بفيها
فقام اليها بها ذابح * ومن يدع يوماش و با يجيها
وافظ المثل عند أبي عبيد كالعنز تبحث عن المدية (والجامع) القاطع الانف والمارن) طرف الانف و أراد به قصيرا مولى جذيمة الابرشر وقدذ كرنا قصته في شرح الرابعة والعشرين ورجا المصنف أن لا يدركه من الضرر ما أدركهما من الضررحين جنيا على أنفسهما وانتفع غيرهما ضل سعيهم ) خابت أعمالهم وأصل ضل تحير فلم يدر أين يتوجه وأصل التسعى المشي بسرعة سمع أعرابي رجلا يقر أقل هل أنبشكم بالاخسر من أعمالا فقال أنا
أعرفهم قيل له و من هـم قال الذين يبردون ويأكل غير هـم ( أغمض ) سامح وسد عينيه عمالم يرض و الفطن) الذين ضل سعيهم في الحياة الذكي (المتغابى المتجاهل عن التي وهو عارف به وهو مما يحمد به الرجل قال حبيب الدنيا وهم يحسبون أنهم
يحسنون صنعا على أنى وان
ليس الغبي بسيد في قومه * في قومه * لكن سيد قومه المتغالى أغمض لى القطن المتغالي ونفح) بالماء غسل (المحابي) الذى يـ بالماء غسل (المحابي) الذي يفضلني على غيرى وحبانى اختصني بالعطية وأصل ما باء أن تعطيه ويعطيك وقد يكون في معنى حياه ( الغمر ) الجاهل (ذى غمر ) صاحب عداوة ( متجاهل ) مستعمل للمجهل وهو ونصح عنى المحب المحابي على خلافه يقول ان سد عينيه عن عيبي فطن ذو عقل و تغابى حسين يبصر لى خطأ أور أى لى ذلك العيب محب فجعل يغسله عنى لمحبته لكلامي فلا أخلص مع ذلك اما من جاهل يعيب مالا يفهم أو من عارف يظهر لى عداوة جاهل أوذى غمر متجاهل وحسد فيردحسنی قبیحا و هو عارف بحسنى فيشيع في الناس ان المقامات أكاذيب وهو عارف بفضلها وما قصد يضع مني لهذا الوضع ويندد به او الغمر الحقد وصاحبه مذموم ولا أعرف من تعرض من الفصحاء لمدح حامله سوى ما يحكى أن عبد الملك بن
لا أكاد أخلص من غـــر
بأنه من مناهى الشرع
صالح حی به الى الرشيد، في قيود . فقال له يحيى بن خالد و أراد أن يبكته بلغني أنك حقود فقال عبد الملك أيه ومن نقد الاشياء بعين الوزيرار كان الحقد هو بقاء الخير والشرائهما بقيت فى صدرى وفي رواية أخرى التمــاصـدرى خزانة محفظ المعقول وأنهم النظر في ما استودعت من خير أو شر فقال الرشيد والله مارأيت أحدا احتيج للمحند يمثل ما احتج به عبد الملك فتح الباب مبانی الاصول نظم هذه لابن الرومي فقال يخاطب بعض من عابه بالحقد
المقامات في سلك الافادات
وسلكها مسلات الموضوعات
عن العجماوات والجمادات
ولم يسمع
واذكر الحقد ومدح وذمه
ان كنت في حفظى لما أنا مودع * من الخير والشر انتحيت على عرضى اعبتى الا بفضل أمانة . ورب امری یزری هلی خلق محض ولولا المتقود المستكنات لم يكن لينقض وترا آخر الدهر ذو نقض وما الحقد الاتوأم الشكر فى الفتى * و بعض السجايا بينتين الى بعض فحيث ترى حقدا على ذي اساءة * فتم ترى شكرا على حسن العوض
ثم رجع الى الطريقة المثلى فاتتحل المذهب الاعلى وقال يعيبه ضار بابسهم البلاغة في الوجهين
يا مادح الحقد محتالا له شبها . لقد سلكت اليه مسلكا وعنا يا دا فن الحقد فى ضعفي جوانحه ساء الدفين الذي أضحت له جدنا الحــــدا ردى لا دواء له * يورى الصدور انا ما جره حدنا فاستنفينه بصفح أو محادثة * فالغايبرى المصدور مانفثا ان القبيح اذا أصلحت ظاهره . يعود مالم منه عرق شعنا كم زحرف القول ذو زور ولبسه * على القلوب ولكن قلما لبنا
( قوله يضع منى) أى يحط من منزلتي (الوضع الكتاب ( يندد) يشهر العيب وتقديه اذا أسمعه المكروه نقد الأشياء) فتش و بحث عليها (١) قول) العقل (أنعم بالغ وأصل النظم جعل حبات الجوهر فى خيطها وضمها فيه لغيرها ثم سمى بيت الشعر نظما لان الكلام فيه ملتصق بعضه بعض كتب الجوهر والبيت يضمه كالخيط و (الملك) خيط الجوهر و ( الافادات) الفوائد (سلك) قصد ( الموضوعات المكتب المؤلفة أى أدخلها مدخل هذه المكتب العجماوات) البهائم وسميت واحدتها نجما لان صوتها لا يفهم منه معنى و ( الجمادات)
ماعدا