شرح المقامات الحريرية - الشريشي - ط العامرة العثمانية 01-02

احمد بن عبدالمؤمن القيسي الشريشى ابي العباس

کتاب کا متن

تصویری کتاب

iP
ولما دعت غورية الايك سجعت * فجع دمعى يستهل ويستسرى يذكرنى شجوى دعاء جمامة * ويبعث لوعات الصبابة في صدري بکت حزنارز الهديل وشفنى * فراق حبيب ضاق عن فقده صبرى وأنشد الأصمعي فقال
أيها البلبل المغرد فى النخل غريبا من أهله حيرانا أفراقا تشكوه أم ظلت تدعو * فوق أفنان نخلة ورشانا هاج لى صوتك المغرد شجوا * رب صوتك يهيج الاحزانا
(وقال آخر) أحن الى حوائط ذات عرق * لتغريد الفواخت والحمام ألم بها بكل فتى كريم * من الفتيان مخلوع الزمام
(وقال آخر) اذا غنت على الاغصان ورق * أجبناها بإعمال المدام ( وقال آخر ) سيغنيك عن من مار آل محرق * ومربعهم تغريد تلك الجمائم بأيكة نظار تجاو بن بالضحى * على باسقات مائلات نواعم
وأنشد أبو على عفا الله تعالى عنه
و من بستان ابراهيم غنت * حمائم بينها فتن رطيب فقلت لها وقيت سهام رام ورقط الريش مطعمها الحبوب كما هيجت ذا حزن منى * على أشجانه فيكى الغر
*
وقال نصيب) امد هتفت في جنح ليل حمامة * تبكي على الالف وانى الناشم كذبت و بیت الله لو كنت عاشقاء الاسبقتنى بالبكاء الحمائم
وأنشد أبو العباس الحميد بن نوة
وماهاج هذا الشوق الاحمامة . دعت ساق مرترحة وترنما محلاة طوق لم يكن من تميمة * ولا ضرب صواغ بكفيه درهما تغنت على غصن عشاء فلم تدع * النائحة في نوجها متلوما اذا حركته الريح أو مال ميلة * تغنت عليه مائلا ومقوما عجبت لها أنى يكون غناؤها فصيحا ولم تغفر بمنطقها فا فلم أر مثلى شاقه صوت مثلها * ولا عر بيا شاقه صوت أعجما
( وقال حبيب) لتضعضعت عبرات عينك ان دعت * ورقاء حين تضعضع الاظلام لا تستحن لها فان بكاها * ضحك وان بكاءك استغرام
من الحمام فان كسرت عيسافة * من حالهن فانهنّ حمام
و سمع حبيب بخراسان غذاء بالفارسية فلم يدر ما هو غير أنه شوقه فقال
حمدتك ليلة شرفت وطالت * أقام سهاده او منی کراها سمعت بها غناء كان أولى * بأن يقتاد نفسى من عناها ومسمعة يحار السمع فيها * ولم تصممه لايه هم صداها ولم أفهم معانيها ولكن * ورت قلبي فلم أجهل شجاها وظلت كأننى أعمى معنى * يحب الغانيات ولا يراها
یعنی هذا الاعمى بشار ا حيث يقول
يا قوم أذنى لبعض الحى عاشقة * والاذن تعشق قبل العين أحيانا
قالوا من لا ترى تهذى فقلت لهم * الاذن كالعين تورى القلب ما كانا
(قوله الهذر الذي أوردته أى الاكنار الذي أتيت به وقد تقدم الموردو (توردته) اقتحمته (الباحث) المفتش و ( الظلف) للبقر والغنم كالحافر للخيل والخير وهذا مثل اللعرب وذلك أن ماعزة كانت لقوم فارادوا
وأرجو أن لا أكون في هذا الهذر الذي أوردته والمورد الذى توردته كالباحث عن
حتفه بظلفه