کتاب کا متن

تصویری کتاب

— ¡LAN
فمنهم
سعيد آخذ النصيبه
ومنهم
شقى بالمعيشة قانع
إذن فليم هذا التكالب على الحياة وحطامها؟ أيحاول الإنسان أن يقضى نذراً عليه بالحرص على الدنيا أم هو في ضلال من أمره باطل ؟
ألا تسألان المرء ماذا يُحاول
أنجب فَيُقْضَى أَم ضَلَالُ وباطل
فلله - جلت قدرته - الخير والعطاء وله العلى والمجد لا يستطيع الناس رد قضائه أو تبديل حكمه ، وقد تجلى فوق عرشه وجعل السموات والأرض ، فهو المدبر لهذا الكون وجعل الماءو النار آيتين من آياته ليتفكر أولو الألباب ، بل كل سعى المرء باطل إلا التقى فإذا انقضى شيء كأن لم يفعل :
من
تحته
الله نافلة الأجل الأفضل
وله العلى وأَتيتُ كلِّ مُؤَثَّل
لا يستطيع الناسُ مَحْو كتابه
أنَّى وليس قضاوه بمُبدَّل
سوى فأغلق دون غرة عرشه
سبعا طِباقًا فَوْقَ فرع المَنْقل
والأرض تَحْتَهُمُ مِهادًا راسيا
ثَبَتَتْ خوالِقها بهُم الجَنْدَل
والماء والنيران من آياته
فيهنَّ موعظة لمن لم يجهل
7