کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0010754 | |||
| 2 | 02_0010755 | |||
| 3 | 03_0010756 | |||
| 4 | 04_0010757 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0010754 | |||
| 2 | 02_0010755 | |||
| 3 | 03_0010756 | |||
| 4 | 04_0010757 |
تصویری کتاب
IY
يغضى زيد وقالوا انه مردود الى بغض ومقت يقال بغض بغاضة اذا صار بغيضا قال این بری انما جعل شاذا لانه جعل من أبغض والتعجب لا يكون من أفعل الا باشد وليس ) كما ظن الجوهرى بل هو من بغض فلان الى وحكى اللغويون والنحويون ما أبغضى
كنت أنت المبغض له وما أبغضى اليه اذا كان هو المبغض لك انتهى والى في التفضيل بمنزلة قة او ادعى الزمخشرى فيها غير ما ذكر فى التعجب فان الى هنا بمعنى عن در مجرورها فا على معنى والمجم مجمع أهم التركيب ولم يقم على دعواه
وعجماء هو الحيوان الذي لا ينطق والاعجم أيضا الانسان الذي فى ا انه عجمة وان كان بدويا لشبهه بالحيوان و ناطقا فاعل من النطق قال الراغب النطق في التعارف الأصوات المقطعة التي يظهرها اللسان وتعبها الآذان ولا يقال للحيوانات ناطق الاستيدا او على طريق التشبيه كقول الشاعر
عجبت لها أنى يكون غناؤها . فصيحا ولم تفخر بمنطقهافا
انتهى وهو هنا مجاز عن الصوت من اطلاق الخاص وارادة العام وهو منصوب على التميز للنسبة وأصله وأبغض نطق الحجم أى تصويتها فلما حذف صارت نسبة البغض الى
الدليل فتصدر بها الجملة
الاسمية كقوله تعالى الااخم هم المفسدون والفعلية كقوله تعالى الا يوم يأتيهم ليس مصر وفا عنهم ولفظ كل المشهور فيه أن لا يخلو استعماله عن الاضافة لفظا فان خلا لفظا
الحجم مبهمة ففسرت بالتمييز ولا بد من هذا المحذوف ليه مع الاخبار أراد الشاعر تشبيه يكون مضافا معنى كقوله صوته الذ يقول الامني في بناء مبهوت الحمار از تقطع اذناه وصوت الحارث نيع فى غير تعالى وكل أتوه ذاخرین را باز تلك الحال فما الظن به فيها وزعم جماعة ان ناطقا حول ثم اختلفوا فقال بعضهم وحال من الاختنش تجريده عن الاضافة العجم ويرد عليه انه مفرد و صاحب المال جمع ومن معه باناية المفرد مذاب الجمع أوان واتسابه حالا ووافقه أبو على ناطة بمعنى ذات نطق فقد تكلف وقال بعضهم و حال من أبغض ويرد عليه ان الاصح في الحلبيات وتعضده قراءة نافع ان المبتد الانقيد بالحال وجوزهذا القائل أن يكون حالا من ضه ير يقول مع اعترافه انا كلافيها وكل شي كلام اضافی بانه يلزم الفصل بين المبتد او الخير بالاجنبي وذهب بعضهم إلى أنه حال من ضمير أ بغض مبتدا و خبره قوله باحال وقد علم وهذا هو اذليس فيه ضمير ولو كان خيرا اتحمله وقوله الى ربنا متعلق با بغض وروى ان كلمة كل اذا اضيفت الى ابن جنى فى سر الصناعة الى ربه فالضمير يرجع الى ابن ديسق وقوله الجدع قال الفكرة تقتضى عموم الأفراد الصفاتي الجدع بالدال المهملة قطع الأنف وقطع الأذن وقطع اليد وقطع الشفة واذا اضيفت الى المعرفة وجد عنه أى سجنته وحبسته ثم قال وحمار مجدع مقطوع الاذنين وأنشد هذا البيت تقتضى عموم الاجزاء تقول عن نوادر أبي زيد وزعم شارح معنى اللبيب وهو الحق أنه من جدعت الحمار سجنته قال كل رمان مأكول ولا تقول لان الحمار اذا حبس كثر تصويته واذا جعل من الجدع الذى هو قطع الاذن لم يظهره كل الرمان ما كول والغفلة الله معنى قال السيوطى وليس كما قال لان صوت الحمار حالة تقطيع اذنه أكثر وأقبح وكانه منصوبة بقوله خلافات قات)
ظن ان المراده ونه بعد التجديع وليس كذلك بل المراد وقت التي - ديع هـذا كلامه
ما موضع الجملة كلها من
وفيه نظر قانه قبل لا يصوت عند قطع اذنه أصلا . وقيل ان الجار اذا كان مقطوع الاذن الاعراب (قلت) يجوز أن يكون
يكون صوته ارفع وانما كان صوت الحمار مستكر هالان اوله زنیر و آخر مشهيق وهذه حالة نفر منها الطباع وقد وردتمثيل الصوت المرتفع بصوت الحمار في القرآن قال تعالى في وصية لقمان لابنه واغضض من صوتك ان أذكر الاصوات لصوت الجيرأى أوحش