کتاب کا متن

تصویری کتاب

اختيارى فعلى جهة التعظيم مخرج للاستهزاء والسخرية واختيارى مخرج للثناء لاجل جمیل غیر اختیاری فانه مدح لاحمد لان المدح أعم مطلقا من الحمد لانه يقال مدحت اللؤلؤة على صفائها ومدحت زيدا على رشاقة قده ولا يقال حمدتهما ومنهم من منع اطلاق المدح على الثناء لاجل جميل غير اختيارى بناء على أنه مساو للحمد وقال ما قيل في اللولوة مولد لا عبرة به وما قبل في القد خطأ أو مؤول بدلا لله على الافعال الاختيارية وعلى هذا فالتقييد بالاختياري البيان ماهية الحمد لا للاحتراز و فى الكشاف الحمد و المدح اخوان قال التفتازاني من الشائع في كتبه انه يريد يكون اللفظين أخوين أن يكون بينهما اشتقاق كبير بان يشتركا في الحروف الاصول من غير ترتيب كالحمد و المدح أو أكبر بان يشتركا في أكثر الحروف فقط كالفاق والفلج والغاذ مع اتحاد فى المعنى أو تناسب لكن سوق كلامه ههنا و صريح كلامه فى الفائق يدل على ترادفهما اه وفى تفسير الامام في سورة الانعام الحمد أخص مطلقا من المدح لاختصاص الحمد بما يدخل تحت الاختيارى وتبعه على ذلك البيضاوى فى تفسيره والطيبي في شرح الكشاف والله اسم للذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد دال عليه تعالى دلالة جامعة اماني أسمائه الحسنى كلها ما علم منها ومالم يعلم ولذلك يقال في كل اسم من أسمائه الكريمة سوى اسم الله هو من أسماء الله ولا ينعكس قيل انه مشتق من الاله وهو فعال بمعنى مفعول حذفت الهمزة منه وفيه نظر لان الله والا له مختلفان في اللفظ والمعنى أما في اللفظ فلان أحدهما في الظاهر الذي لا يعدل عنه الالدليل ممثل العين والثاني مهموز الفاء صحيح العين واللام وأما فى المعنى فلان الله خاص بر بناتعالى في الجاهلية والاسلام والاله ليس كذلك ولان الهمزة ان حذفت ابتداء من غير سبب نقل حركتها إلى ما قبلها الزم حذف الفاء بلا سبب ولا مشابهة ذى سباب من كلمة ثلاثية اللفظ وان حذفت بعد نقل حركتها إلى ما قبله الزم مخالفة الاصل من وجوه نقل الحركة في كلمتين على سبيل اللزوم ولا نظير له ونقل الحركة الى مثل ما بعدها وذلك يوجب اجتماع مثلين متحركين وتسكين المنقول الله الموجب ليكون النقل عملا كال عمل وادعام المنقول اليه فيما بعد الهمزة وذلك بمعزل عن القياس لان الهمزة في تقدير الثبوت كذا فى شرح اللب ( وأقول) قد ذكر ابن مالك نحوهـذا فى شرح التسهيل وأطال فيه والجواب عن هذا الانسلم أن لفظة الله بحسب الاصل مخالفة للفظة الآله بل كل منهما مهموز الفاء صحيح العين والدليل الذي عدل عن الظاهر لاجله هو كثرة دوران الله فى الكلام واستعمال اله في المعبود و اطلاقه على الله تعالى قال التفتازاني ان ذلك ربح الحكم بان أصله الله على ماجوزه سيبويه من ان أصله لاه تستر واحتجب واختلافهما في المعنى بالخصوص والعموم لا يمنع اشتقاق أحدهما من الاخرلان ذلك مناسبة في المعنى وهى شرط فى الاشتقاق ولا نسلم أن كلمة اله ثلاثية اللفظ بل رباعيته غابة | الأمر أنها ثلاثية الأصول وحرف التعريف اما تنزل من هذه اللفظة منزلة الجزء لم يكن نقل الحركة في كلمتين * والافضال الاحسان وآل الرجل أهله وعياله وآله أيضا أتباعه كذافى الصحاح وآله صلى الله عليه وسلم بنوه اشم وبنو المطلب المؤمنون وقيل قرابته الادنون وقيل أنقياء المؤمنين فتدخل الصحابة كلهم ولعل هـذا هو الذي اعتمده المصنف فانه لم يذكر الصحابة وفي حاشية التفتازانى ومعنى أهل الرجل خاصته وقرابته وأهل البيت سكانه وأهل الاسلام المسلمون وعن بعضهم الآل القرابة بتابعها والاهل القرابة كان لها تابع أولم يكن وأصله عنـ ربه أهل كذا قال المصنف فى آخر بحث آل وقيل أصله أول واختار هذا غير واحد من سدود
المحققين