کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
تصویری کتاب
اى اما بعد حمد الله و بعد الصلاه والسلام وهما عاملان تنازعا الطرف الواقع بعدهما و يحتمل أن يكون مستقرا في محل نصب على الحال منهما أى وبعد الصلاة والسلام في حال كونها على سيدنا محمد فان قلت أنى يصح هذا و هما مضافان اليهما و الحال من المضاف اليه انما يقع فى الصور الثلاث المشهورة وليس هذا منها قلت لما كانا بمعنى ما ليس بضاف اليه جاءت الحال منهما اذا المعنى مهما يكن من شي تاخر عن الحمد والصلاة والسلام و جمع حرين الحمد والصلاة والسلام وجمع المصنف بينه مالانهما مخصوصان بذلك حيث أمر الله تعالى به ما جميعا في قوله تعالى يا أيها الذين آمنواصلوا عليه وسلموا تسليما و الصلاة اسم يوضع موضع المصدر تقول صليت صلاة ولا تقول تصلية كذا فى الصحاح وفيه أيضا أن السلام اسم من التسليم وهى فى اللغة الدعاء بخير وتعدية فعلها بعلى لتضمنه معنى المطاف تقول عطفت على فلان وهو من الله تعالى الاحسان ومن غيره طلب الاحسان وسيأتي فيه كلام في الباب الخامس من هذا الكتاب ان شاء الله تعالى وآل النبي صلى الله عليه وسلم بنو هاشم وبن والمطلب على المشهور عند المالكية والمختار عند الشافعية وقيل عترته و هم نسله ورهطه الادنون وقيل جميع أمته ونسب هذا القول الى الامام مالك وقيل اتقياء المؤمنين قال القاضي عياض وفي رواية أنس سئل النبي صلى الله عليه وسلم من آل محمد فقال كل تق وانما يشمل الآل الصحابة على هذا القول واما على الأول والثاني فانما يشمل بعضهم ( فان أولى ما ته ترحه الفرائح وأعلى ما تجنح إلى تحصيله الجوان) أولى اما بمعنى أدق تقول فلان أولى بكذا أى أحق به قال الجوهرى وفلان أحق بكذا أى أخرى به وأجدر واما بمعنى أقرب من الولى وه والقرب والدنو وتقترحه تسأله من غير روية وهو دليل على الشغف البليغ والفراغ مجمع الفريحة وهى الطبيعة قال الجوهرى القريحة أول ماء يستنبط من البترومنه قوطم اذلان قريحة جيدة يراد استنباط العلم بجودة المطبع وتجنح ٣ تميل يقال جخ يجنح بفتح النون في الماضى والمضارع وتحصيل التي
بالبلاد الهندية وسماه تحفة الغريب فاذا هي مملوءة باعتراضات يتجه جوابها و مشحونة رده الى حاصله والجوانح باشكالات لم يتغالق والحمد لله بابها وقد فتح الله تعالى باجوبة ما عظم من ذلك وتنوير ما أظلم الاضلاع التي تحت الترائب من اشكال حالك فسألنى بعض الاصحاب أن أفيد ذلك بكتاب وان أضم اليه حل الشواهد وهى مما يلي الصدر كالضلوع والابسات وشرح مالم يشرح بعد من المشكلات فاجبت مطلوبه وحققت مرغوبه
مما يلي الظهر الواحدة جانحة
سالكا سبيل الانصاف جائدا عن طريقى التعصب والاتحاف الوسميته بالمنصف من وأطلقت هنا على القلوب الكلام على معنى ابن هشام وأسأل الله تعالى العصمة مما يعاب والهداية الى طريق مجازا هر سلا والعلاقة الصواب (قوله أما بعـد حـد الله الحمد هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم لاجل جميل
الـ
المجاورة وفى تقترحه الفراغ
جناس الاشتقاق أو ما يشبهه وكذا فى تجنح الجوانح وفي قوله أولى وأعلى الجناس اللاحق ويجوز ضبط كل من تقترحه وتجخ بالمثناة الفوقية والتحتية اذ المسند اليه مؤنث غير حقيقى لكن الاولى ضبطه بالنحتية فيما يظا ه ر من كلام الجماعة لوجود الفاصلة نحوفن جاءه موعظة وأنا أقول قد تتبعت الواقع من ذلك في القرآن العزيز فوجدت المواضع التي لم تلحق فيها علامة التأنيت نحو حسين موضعا ووجدت الاماكن التي لحقت فيها العلامة تزيد على مائتي مكان منها قوله تعالى فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا وقوله وضربت عليهم الذلة والمسكنة وقوله الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون وقوله وتقطعت بهم الاسباب الى غير ذلك مما يطول استقصاؤه وأكثرية أحد الاستعمالين دليل أفصحيته فالاولى عندى ضبط ذلك وأمثاله بالمثناة الفوقية ماية يسر به فهم كتاب الله تعالى المنزل و يتضح به معنى حديث نبيه المرسل ) يتيسر أى يسهل ويتضح أى يتبين ويظهر و المعنى في الاصل مصدر تقول عنى زيد بلفظة كذا عناية ومعنى ومعناة ثم يستعمل مرادا به المفعول أى المعنى بتشديد الياء كما في قولهم هـذا الثوب نسج فلان أى منسو جد قلت ولا يمنع أن يكون اسم مكان مفعلا بمعنى المقصد من عناه أى قصده ولاشك ان ما يراد باللفظ محل للقصد لانه قصد بذلك اللفظ ويجوزان يضبط المنزل بتشديد الزاى مع الفتح من التنزيل وبتخفيفها من الانزال والثاني أولى لان التناسب بين المنزل والمرسل باعتبار التوافق فى الزنة والمرسل صفة لنبيه وانما نبهت على ذلك مع ظهوره لانى رأيت في بعض الحواشى بهذه البلاد تجويز جعله صفة للحديث ولا وجه له ( فانه ما الوسيلة إلى السعادة الابدية والذريعة إلى تحصيل المصالح الدينية والدنيوية) الفاء للسببية وضمير الاثنين راجع الى كتاب الله تعالى و إلى كتاب الله تعالى وحديث نبيه صلى الله عليه وسلم وأفرد المصنف الوسيلة والذريعة اشارة الى أنهما في معنى الشيء الواحد باعتبار الدلالة على الطريق المعتبر ولا شك أن كلا منهما اشتمل على الامريكل محمود والنهي عن كل مذموم والارشاد الى مصالح المعاش والمعاد فالعمل به ما موصل الى سعادة الدارين والظهر