کتاب کا متن

تصویری کتاب

ي و ندرت اضافتها الى المفرد كقولهم وأطعنهم حيث الكالي بعد ضربهم * بييض المواطى حيث الى العمائم يجر لى ونطعنهم بضم العين مضارع طعن بالرمح والكلى بضم الكاف جمع كلمة أو كاوة ولكل كليتان و هما الجنان حمراوان لا زفتان به نظام الصلب عند الخاصرتين عليه ما تحم محيط بهما كالغلاف لهم او البيض السيوف والمواضى القواطع ولى العمائم شدها على الرؤس والكسائي يقيسه و يمكن أن يخرج عليه قول الفقهاء من حيث ان كذا يفتح همزة ان والأولى عندى أن يخرج على ان حيث مضافة الى الجملة على الجادة وان و معمولاها بتأويل مصدره و مبتدأتك
٣٦٩
الجملة والخبر محذوف
السن يطعن بالضم وطعن فيه بالقول يطعن بالفتح وطعن في المفازة يطعن ويطعن أى ذهب هذا عند قوله مسئلة تلزم اذ الاضافة الى الجملة (قوله ونطعنهم الخ) طعنه بالرمح وطعن في وحذف خبر المبتدا بعد حيث غير زيز واندر والحي جمع حيوة قال أبو على ويقال حبوه بكسر الحاء جاءها حسبى وقوم يقولون حيوة من ذلك اضافتها الى جملة بضم الحاء وجمعها حبا وهو أن يجمع الرجل ظهره وساقيه بشئ والبيض هنا السيوف محذوفة كقوله ما والمواضى القواطع ولى العمائم لفها على الرؤس (قوله اذاريدة الى آخره هذا البيت اذاريدة من حيث ما تفحت لا بى حية بالمثناة التحتية النميرى واسمه الهيثم بن الربيع من محضر فى الدولتين اعنى ادرك الدولة الأموية والدولة العباسية كان فصيحا جبانا كذابا وكان له سيف يسمى لعاب المنية ليس بينه وبين الخشب فرق توفى سنة بضع وثمانين ومائة قال ظاهر لى ظابي فرميته فراغ عن سهمى فعارضه السهم فراغ فعارضه السهم فازال والله يزوغ و يعارضه حتى صرعه الريدة براء مهملة مفتوحة
وقد أشار الشيخ جمال الدين بن نباتة الى هذا السهم بقوله
وبديع الجمال لم يرطرفى * مثل أعطافه ولا طرف غيرى
كلما حدت عن هواه أتاني * سهم ألحاظه كسهم النميرى
*4
أتاه برياها خليل يواصله من
وباء مثناة تحتية ساكنة
ودال مهملة ربح لينة
الهبوب وتفعت فاحت
أى اذا ريدة نفعت
وحدت جارله قال دخل الى بيته كلب في بعض الليالى فطنه اصا فانتضى سيفه و وقف في وسط الدار وقال أيها المغتربنا والمجترى علينا بئس والله ما اخترت لنفسك خير قليل وسيف له من حيث هبته له وذلك لان ريدة فاعل
مضافا اليه حيث له مع
جعلها مفسرا للفعل
فيما قبل المضاف فلايفر
صقيل اخرج بالعفو عنك قبل أدخل بالعقوبة عليك ان ادعو الله لك في الانتقم لها وما بما فعل او محذوف يفسره بفعل يفسره حربا والريدة براء مفتوحة فثناء تحتية ساكنة فدال مهملة قال في الصحاح ريح ريدة ورادة فيس تملا والله لك الفضاء خيلا ورج- لا فخرج الكتاب فقال الحمد لله الذي مخك كلما وكفانا نفعت فلو كان نفعت وريدانة لينة الهبوب وقال الاصمعي ما كان من الرياح نفح فهو برد وما كان لفح فهو حر والبيت في وصف حمار والمراد بالخليل فيه الانف (قوله اذاريدة فتحت له من حيث ما هبت المحذوف لزم بطلان التفسير ما هبت فحذف هبت للعلم به وجمل ما عوضا كما جعل التنوين فى حينئذ وقال أبو حيان وذلك لان ريدة فاعل محذوف يفسره نفحت) قال ابن مالك أراد اذاريدة نفحت له من حيث اذا المضاف اليه لا يعمل الا حجة في البيت لاحتمال أن تكون مضافة الى الجملة بعدها وهى نفحت له وترفع ريدة بفعل محذوف يفسره المعنى والتقدير اذا نفعت ريدة قال وهذا أولى لانه ليس فيه عاملا فيهم وما استند الا حذف رافع ريدة ودل عليه المعنى وفى تأويله حذف هذا الرافع والجملة التي أضيفت اليه من ان المضاف اليه الها حيث ودعوى ان ماعوض عن المضاف اليها ولم يثبت لها ذلك في غير هذا الموضع فتحمل فلا يفسر عام لا منظور عليه قوله اذا المضاف اليه لا يعمل فيما قبل المضاف فلا يفسر عاملا فيه) في الشرح لا مانع فيه لان الظاهر من کار مهم ان امتناع تفسير مالا يعمل مخصوص باب الاشتغال وقد تقدم للمصنف في الفصل الذي عقده لخروج اذا عن الاستقبال عند انشاده قول الشاعر آليت حب العراق الدهر أطعمه انه قال ومالا يعمل لا يفسر في هذا الباب عاملا فقيد هذا الحكم بباب الاشتغال وقد خرج كثيرون مثل قوله تعالى وكانوا فيه من الزاهدين وجعلوا أحدا في مثل وأن أحد من المشركين استجارك فاعلا يفعل محذوف يفسره الفعل المتأخر مع انه لا يصح أن يعمل فيه الرفع على الفاعلية وهو متأخر تم واوسلم عموم هذا الحكم ولم يقيد بباب الاشتغال لا مكن جعل حيث مضافة إلى الجملة الواقعة بمدها وهى فحته وريدة فاعـلاء ذوف يفسره السياق لا نعمت بخصوصه وقال أبو الفتح في كتاب التمام ومن اضاف حيث الى الالف 2
لا يعمل فيما قبل المضاف