کتاب کا متن

تصویری کتاب

ما يجنى أى يقتطف من
وزنها المعهود وأكثر ما تكون التقفية في مطلع القصيدة وقد تأتي في أثنائها عند الخروج من غرض الى غرض كما وقع هذا فان امرأ القيس استعمل التقفية في أول قصيدته حيث قال قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحومل ثم ففى هنا بعد أبيات مرت له والاصل أفاطمة فرخم يحذف الهاء وأبقى الميم على فتحه اجر يا على اللغة الفصحى وهي لغة من ينوى المحذوف مهلا مفعول مطلق كامه الا الا انه حذف زائده و جعل بدلا من اللفظ بالفعل كضر بازیدا فبعض منصوب به لان الفعل الذي جعل المصدر بدلا منه على الاصح كما صرح به ابن مالك في التسهيل وبعضهم يرى انه منصوب بالفعل المحذوف أى امولى بعض هـذا التدلل أى أخر يه عنا هذا الوقت والتدلل بدال مهملة التغنج والازماع الاجماع وتصميم العزم عليه قال الجوهرى تقول أزمعت الامر ولا تقول أزمت عليه وقال الفراء أزمته وأزمعت عليه بمعنى مثل أجمعته وأجمعت عليه والصرم بفتح الصاد مصدر صرمه اذ اقطعه والصرم بالضم اسم للقطيعة والاجمال الاحسان فان قلت ما المعين الجمل النداء هنا على نداء القريب قلت القرينة الصارفة إلى ذلك ألا ترى إلى قوله في هذه القصيدة يخبر بحاله مع هذه المرأة ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة * فقالت لك الويلات انك مرجلي تقول وقد مال الغبيط بنامها * عقرت بعبری با امرأ القيس فانزل فقلت لها سيرى وأرخى زمامه * ولا تبعديني عن جناك المعلمل المواد بعنيزة المشار اليها هنا هي فاطمة المناداة في قوله أفاطم ولا البيت على ما صرح به بعض الشارحين والنادر يكسر الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة الهودج و مر جلى أي مصيرتي راجلا العقرك ظهر بعيرى والغبيط بالغين المعجمة والطاء المهملة 19 على وزن الرغيف رحل يسند به عجزه وان كنت قد از معت صر ما فا جلى كذا فى الشرح وفي المعلقات صرمي بالاضافة الى ياء . الهودج للنساء والجنى المتكام و فاطم با افتح مرخم فاطمة على الاكثر وهو ان ينوى المحذوف وهى فاطمة بنت الثمرة عبر به هنا عن اللذة العبيد بن ثعلبة العذرية صاحبة امرئ القيس ومهلا بمعنى امهلى وأصله امه الامصدر أمهل التى ينالها من هذه المرأة حذف زائداه وجعل بدلا عن التلفظ بالفعل وهو الناصب لبعض وقيل تاصبه محذوف تقديره على طريق الاستعارة امهلى وقيل اتركى والتدلل بالمهملة من الدل بالفتح بمعنى الفنج و از معت بالزاي والعين المهملة قال الخليل از معت على أمر اذا ثبت عليه عزمك وقال الكسائي يقال از معت الامر ولا يقال از معت عليه وقال الفراء از معته و از معت عليه بمعنى والصرم بفتح الصادم صدر صرمت الشئ اذا قطعته و بضمها اسم للقطيعة والاجمال الاحسان وفى الشرح والمعين الجمل النداء هنا على القريب القرينة وهى ظاهرة وأقول هى خطابه عقيب النداء لصاحبته بالمعاتبة فان مثله ألفية ابن معطى طوعن لا يصدر الا بين متخاطبين يكون أحدهما قريبا من الآخر (قوله وهذا خرق لإجماعهم) وذلك شيخه أنهم أى هذا الحرف الذي هو أحد أحرف النداء للتوسط أى لنداء المنادى المتوسط بين القرب والعدوان الحرف الذي وضع القريب أي انداء القريب هو الايام دون غيره من أحرف النداء وهذا كم الكلام المنقول عن الشيخ الخرق لا جماعهم أى لا جماع النحاة من وجهين الاول دعوى ان الهمزة المتوسط واناهى عندهم لنداء القريب فقط والثانى كون القريب لم يوضع لند أنه غير باو القدح بخرق اجماع النحاة مبنى على ان إجماعهم في الامور اللغوية معتبريتين اتباعه ووقع لبعض العلماء تردد فيه وجعل المصنف ذلك الكلام نفس الخرق الفرض المبالغة في التشنيع وتأويله بذو خرق يفوت هذا الغرض وقد ذكر الشيخ عبد القاهر فى قولها فاغاهی اقبال و ادبار * انه لا مجاز فى شئ من الطرفين وانما المجاز في الاسناد نفسه حيث جهات كأنها تجسجت من الاقبال والادبار قال ولو قلنا المواد ذات اقبال و ادبار خرجنا الى ي مغسول وكلام عامى مرذول و الوجه و الثاني يمكن من وجهى الالف المفردة لو أن تكون هى ولا استفهام وحقيقه طلاب الفهم ولو قيل طلب الأفهام السكان له وجه اذ لا يطلب من المستفهم الامايمكن أن يفعله وانما يفعل الافهام لا الفهم القائم بغيره فيكون الافهام هو المطلوب منه وغايته أن يكون الاستفعال أخذ من المزيد وليس ببدع فقد تقدمت أمثلة كثيرة منه عند الكلام على قول المصنف في الديباجة و معضلات يستشكالها الطلاب وفي كلام الجوهرى اشارة الى ذلك فانه قال و استفهمنى الشيء وأفهمته وقد يجاب بان المطلوب الحقيقى فى الاستفهام هو الفهم والافهام وسيلة الى ذلك المطلوب واعتبار المقاصد أولى من اعتبار الوسائل فلذلك جعل لطلب الفهم لا الافهام فان قيل ينتقض بحوافهم فان حقيقته طلب الفهم وليس باستفهام فالجواب ان المراد طلبه الفهم وذلك لان
والمال ترشيح اذا التعليل جنى الثمرة مرة بعد أخرى
و نقل این اند بازم بناء معجمة وزاى و هو شارح