کتاب کا متن

تصویری کتاب

ثانيها ألفا ولو كان أصله ثلاثة القيل ذاى ردا إلى أصله علي أم منقلبة عن ياء هي عين واللام ياء أخرى محذوفة كما تقول البصريون بم فحكموا بأنه من الثلاثية لا من الثنائية والذي حملهم على ذلك غلبة أحكام الاسماء المتمكنة عليه كوصفه والوصف به وتثنيته وتحقيره وجعلوه من مضاعف الياهلان س حكى فيه الامالة وليس في كلامهم مثل تركيب حيوه ولامه أيضاياه وأصله ذى بلا تنوين بتحرك العين بدليل قلبها ألفا وانما حذفت اللام اعتباطا أولا ثم قلبت العين لان المحذوف اعتباطا كالعدم ولولم يكن كذلك لم تقلب العين الاخرى الى نحو مر تو وقد زعم بعضهم ان العين ساكنة وهى المحذوفة السكونها والمقلوب هو اللام المتحركة والأول أولى لان اللام في موضع التغيير فحذفها أولى ومن ثم قل المحذوف المين اعتباطا وكثر المحذوف اللام كدم ويد وعد ونحوها وقيل أصله دوى لان باب طويت أكثر من باب حبيت ثم اما ان تقول حذفت اللام فقلبت عينه ألفا والا مالة تمنعه وأما أن تقول حذفت العين وحذفها قليل كما مر فلا جرم كان جمله من باب حبيت أولى كذا في الرضى والعجب من مكى ابن أبي طالب اذا أورد مثل ذلك في كتابه الموضوع المشكل الاعراب مع انه ليس من الاعراب فى شئ ، وهذا كالتركيب الواقع في مثل ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ فالطرف الاول صفة في الأصل لشي لكن قدم عليه فانتصب على الحال فان قلت تقديم حال المجرور عليه ممتنع على الاصح قلت ذاك اذالم يكن الحال ظرفا ولا جار ومجرو را اما اذا كانت كذلك فقد نص ابن برهان على جواز نقده ها على عاملها الذي هو ظرف أو جار ومجرور نقله الرضى عنه في شرح الكافية في وبعضهم اذا ذكر الكامة كم القرآنية وذكرتكسيرها كم أى جمعها جمع تكسير وتصغيرها وتأنيثم اوتذكيرها وما ذكركم وفى بعض وماروى فيها لو من القراآت وان لم ينبني على ذلك شيء من الاعراب
النسخ وما ورد ما فيها من اللغات
وذلك كله تطويل لا يحصل فائدة في الغرض اللازم الى المفعول والمنهل بفتح الاول والثالث محل الشرب أو الماء الذى يورد منه والمنهل في المقصود اور کہا کہ الامس قول كعب * كانه منهل بالراح معاول اسم مفعول من أنه له ينهله أرواه أولا والسائغ السهل ا الثالث من الامور الدخول في الحلق وتصدر ترجع (قوله والعجب من مكر بن أبي طالب) هو مكر بن أبى طالب بن الثلاثة المتقدمة ولا وش بحاء مهملة مفتوحة وميم مشدّدة وشين معجمة ولد بالقيروان سنة خمس وخمسين وثلثمائة أدرى اما خالف الاسلوب وقيل سنة أربع وخمسين وانتقل الى قرطبة وسكنها ودخل مصر مر ا ر ا وكان متحوا فى علوم المتقدم حيث وصل هذا القرآن و العربية توفى فى المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة بقرطبة قوله والأمر الثالث بحرف العطف وحذف اعراب الواضحات كالمبتدا و خبره والفاعل ونائبه والجار والمجرور والمعاطف والمعطوف) في الموصوف وفصل في الأمر الثاني وأثبت الموصوف لو اعراب الواضحات كالمبتدا و خبره والفاعل ونائبه والجار الشرح والمجرور والعاطف والمعطوف وذكر العاطف مستدرك لانه لا يكون الاحرفا فلا اعراب له أصلا فلا وجه لذكره هنا و أما الجارفتارة يكون حرفا فلا يكون له اعراب وتارة يكون اسما و هو المضاف على القول بأنه جار المضاف اليه فيكون له اعراب بحسب ما يقتضيه العامل المسلط عليه الي وأكثر الناس استقصاء لذلك الحوفى نسبة الى الحوف بحاء مهملة مفتوحة فواوسا كنة فضاء وهى ناحية تجاه بلبيس من أعمال الديار المصرية وقد تجنبات هذين الأمرين بك وهما ذكر مالا ينبني عليه شيء من الاعراب والكلام فى اعراب الواضحات حذف اللتطويل بمالا يترتب عليه فائدة في المقصود هو وأتيت مكانهما ما تبصر به المناظر و يتمرن ك أى يت مود به الخاطري وهو فى الاصل الهاجس الذي يخطر بالبال والمواد هذا محله و من ايراد النظائر القرآنية علم فيزداد الوثوق بصحة التركيب المماثل اتلك النظائر ويتمكن فى النفس فضل تمكن والشواهد الشعرية والمراد عندهم بالشواهد الجزئيات المذكورة لاثبات القواعد و بالامثلة الجزئيات المذكورة لايضاحها فالشواهد أخص وبعض ما اتفق في المجالس النحوية من سؤال يتعلق بالاعراب وجواب عنه فانيان المصنف مكان ذينك الامرين اللذين تجنبهما بهذه الامور التي ذكرها وان حصل بها تطويل فانه لم يخل من فائدة تتعلق بغرض الاعراب واقد أجاد المصنف رضى الله تعالى عنه ولاتم هذا التصنيف على الوجه الذي قصدته وتيسر فيه من الطائف المعارف ما أردته واعتمدته مع اللطائف جمع لطيفة وهي من الكلام مادق معناه وخفى والمعارف الامور التي يحصل بها العرفان لكن المتبادر منها بحسب العرف الأمور الحسنة النفيسة وفى هاتين السجعتين لزوم مالا يلزم وسميته بمعنى اللبيب عن كتب الاعاريب وهذا علم قصدت فيه المناسبة ولاخفاء بما فيه من الاشعار بالمدح فيكون القباء اللبيب العاقل وكذا الأريب فاو قال معنى الاريب لكان أحسن لاشتمال السمع حينئذ على لزوم