کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
تصویری کتاب
فالاسناد حقيقى وان جعل اسما لمكان ذلك فالاسناد مجازی نحو نهر جار نرده أى تصل اليه ناثلا منه وفي القاموس الورود الاشراف على الماء وغيره دخله أو لم يدخله قات المكن المراد هنا المباشرة والنيل لا مجرد الاشراف عليه وتصدر بضم الدال المهملة وكسرها مضارع صدر بمعنى رجع لو عنه بكم أى عن ذلك المنهل جعل المصنف هذا الباب محلا لما ينتفع به الناظر فى نفسه ويستفيده منه ومن هذه الجهة شبه بالمنهل الذي يرده الشارب ويصدر عنه ريانا لما ناله منه ومحلا لما ينفع به ناظره من عداه و يفيده اياه ومن هذه الجهة شبه بالكنز الذي ينفع صاحبه الناس بما ينفقه منه وان أراد ان ذلك أمر مستمر ولهذا عبر في الموضع بين بالمضارع المفيد للاستمرار ويوجد فى بعض نسخ هذا الكتاب تجد به مكان تجده فان قلت هل من فرق بين النسختين قلت نعم فان تجده في الاول بمعنى تعلمه ومنه وان وجدنا أكثرهم الفاسقين فالضمير المنصوب أول المفعولين وكنزا ثانيهما ومنهلا معطوف على الثانى وتجد في النسخة الثانية بمعنى تصب كما في قولهم وجد ضالته اذا أصابها ومنه قول أبي الطيب المتنبي والظلم من شيم النفوس فان تجد * ذاعفة فاعلة لم يظلم و به لغوية علق بتجد وكنزا هو المفعول به فان قات فأيتهما أحسن قلت الثانية لاشتمالها على مبالغة ليست في الاولى وذلك لان هذا من قبيل التجريد وهو ان ينتزع من أمر ذى صفة آخر مثله في تلك الصفة على سبيل المبالغة لكمال تلك الصفة فيه حتى بلغ من الاتصاف إلى حيث يصح ان ينزع منه موصوف آخر بتلك الصفة فان قات فا هذه الباء قلت يجوزان تكون سببية والمعنى انك تجد بسبب وجوده كنزا و منهلا فيكون التجريد فيه مثله في قولهم سألت بزيد البحر ولقيت به الاسد ويجوز أن تكون ظرفية فيكون التجريد فيه مثله في قوله تعالى لهم فيها دار الخلد في الأمر الثانى من الامور التي اقتضت التطويل ايراد ما لا يتعلق بالاعراب ، وذلك فضول وتعرض الى مالاحاجة اليه في المقصود فيطول الكلام با براده و كالكلام في اشتقاق اسم أى هذا اللفظ مقولا فى السؤال عنه و أهو من السمة ، وهى العلامة الاصل وسمة فحذفت الفاء كما في عدة وعلى هذا 10 فيكون اسم من قبيل المحذوف الفاء ي كما تقول الكوفيون الرضى انتهى وأقول في الصحاح وتقول على زيد او على بريده مناه أعطنى زيد او قولهم عليك زيدا وهم النحاة المنسوبون أى خذه وهوية فى ما قاله الرضى من ان الباء فيه زائدة ولم أر من فسمر اسم الفعل هذا ما فسره الى الكوفة وهى بلد به الشارح وعبارة الرضى وأسماء الافعال حكمها في التعدى واللزوم حكم الافعال الى هى جمعناها الا أن الباء تزاد فى مفعولها كيران وعليك به الضعفها فى العمل فتعد بحرف عادته ايصال |
معروف ويقال لها كوفة
الجند لانها اختطت فيها خطط العرب في خلافة عثمان رضى الله تعالى عنه خططها السائب أم من السموع وهو العلو والرفعة فيكون اسم من قبيل المحذوف اللام كما تقول البصريون وهم النحاة المنسوبون الى البصرة ويقال لهساقية الاسلام وخزانة العرب بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه وهى بفتح الباء وكسره او ضمها ثلاث لغات حكاهن الازهرى قال النووى أفصصهن الفتح وهو المشهور والنسب اليها بصرى بكسر الباء وفتحها و جهان مشهوران ولم يقولوه بالضم وانضمت البصرة على لغة لان النسب مسموع كذا في تهذيب الاسماء واللغات والاحتجاج لكل من الفريقين و فريق البصريين وفريق الكوفيين وترجيح الراجح من القولين من المنسوبين الهما فيرجح قول الكوفيين باعتبار المعنى فان كون الاسم علامة للمسمى يعرف بها أظهر من كونها رفعة للمسمى ويرجع قول البصريين باعتبار اللفظ فالمسموع في الجمع اسماء وأسام لا أوسام وأواسم وفى التصغير سمى لا وسيم وسمع في الفعل سميت وجاء في الاسم لغة أخرى وهى سمى كهدى وكل ذلك يشهد لكونه من السمو وادعاء القاب فى الجميع بعيد وأيضا فان الهمزة لم تعهد فى كلامهم داخلة على ما حذف صدره وكا الكلام على ألفه مع أى ألف اسم مة ولا فى السؤال عنها ولم حذفت من البسملة خطاع أى حذف خطها وهي صورتها التي تكتب بها في طا منصوب على التمييز عن النسبة الواقعة في جملة وحذفت وعلة الحذف كثرة الاستعمال وهي باعثة على التخفيف مالي و على باء الجر ولامه مقولا فى السؤال عنهما لو لم كسر تا الفظائع أى كسر لفظه مافه وعييز كما مر والعملة قصد موافقة حركته ما لأثرها الناشئ عنهما لي وكالكلام على ألف ذا الاشارية الا الموصولة مقولا في السؤال عنها أزائدة هي كما يقول الكوفيون لان تثنية ذان بحذف الالف ولولا انها زائدة لم تحذف و الجواب انها حذفت لاجتماع الالفين ولم ترد الى أصلها فرقا بين الممكن نحو فتيان وغيره كما حذفت الياء من اللذان قال ابن يعيش لا بأس بأن نقول هو ثنائي كما وذلك انك اذا سميت به قلت ذاء فتزيد الفاء أخرى ثم نقلبها همزة كما تقول لاء اذا سميت بلا وهكذا حكم الاسماء التي لا ثالث لها وضها اذا كان