کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
تصویری کتاب
!
!
:
يتكلمون على التركيب المعين بكلام ثم حيث جاءت نظائره أعاد واذلك الكلام فيفضى الى كثرة التكرار فيحصل التطويل الاتراهم حيث حربهم مثل الموصول في قوله تعالى هدى للتقين الذين يؤمنون بالغيب ذكروافيه ثلاثة أوجه هي أوجه اعراب الاسم فالجو على انه نعمت تابع والرفع على انه في الاصل نعت لكن قطع الى الرفع بجعله خبر المبتدا واجب الحذف أو على انه مبتد أخبره ما بعده والنصب على انه في الاصل نعت الكنه قطع إلى النصب بعامل واجب الحذف والقطع في هذه الصور بوجهيه لارادة المدح وفي غيرها به سب ما يقتضيه المقام من مدح أوذم أو ترحم ووجه دلالة مثل هذا الرفع والنصب على ما قصد به ماذكرناه من المدح والذم والترحم ان في الافتنان بمخالفة الاعراب وتغيير الألوف زيادة تنبيه وايقاظ للسامع وتحريك لرغبته فى الاستماع وذلك لاسيما مع حذف المبتد ا أو ا الفعل أدل دليل على الاهتمام بالمذكور وذلك يكون المدح أودم أو نحو ذلك مما يعينه المقام وقال ابن مالك أنه التزم حذف الفعل اشعار بانه لانشاء المدح كالمنادى ثم التزم في الرفع حذف المبتد اليجرى الوجهان على سنن واحد وحيث ظرف لغو عامله الفعل من قوله ذكر و او تقديمه عليه للاهتمام لانه بصدد تعداد الاماكن التي وقع فيها التكرار واما تقديمه على الطرف الآخر اللغو وهو فيه فواجب الايه ود الضمير على غير متقدم له وحيث جاء هم مثل الضمير المنفصل من قوله تعالى انك أنت السميع العليم ذكروا فيه أيضا ثلاثة أوجه هي كون أنت تأكيدا للضمير المنصوب وكونه فصلا وكونه مبتد أمخبرا عنه بما بعده وأيضا مفعول مطلق حذف عامله وجو باسماعا كما ذكر بعضهم أو حال حذف عاملها وصاحبها و وقع ذلك معترضا بين ذكر و او المفعول الذى هو ثلاثة أوجه والاصل ذكروا فيه ثلاثة أوجه ارجع الى الاخبار عنهم بذكر الاوجه الثلاثة رجوعا أو اخبر بما تقدم راجعا إلى الاخبار عنهم بذكر الأوجه الثلاثة وعلى الاول هو مفعول مطلق وعلى الثانى هو حال من ضمير المتكام واعلم ان أيضا كلمة لا تستعمل الامع شيئين بينهما توافق ويمكن استغناء كل منهما عن الآخر فخرج با الشيئين جاء زيد أيضا مقتصرا عليه لفظا ۱۳ و تقديرا و بالتوافق بينهمان و جاه زيد ومات عمر و أيضا و بامكان
عنهم بذكر الثلاثة رجوعاو على الثاني اخبر بما تقدم راجعا الى الاخبار عنهم بذكر الثلاثة (قوله الاستغناء نحو اختصم زيد
ويكررون ذكر الخلاف فيه اذا أعراب فصلا أله محل) اذا ظرف للخلاف أو ليكررون واله وعمر وأيضا فلا يقال شي محل بدل اشتمال من الضمير المجرور في والتقدير في جواب اله محل أو بدل من مفعول
يكررون أعنى ذكر أو بدل من الخلاف والملل السامة واستقصى الشيء طلب أقصاه وغايته
من ذلك على هذه الوجوه
المحترز عنها وانما تستعمل
هذه الكامة عندو جود الضابط المذكور وهى هنا مصدر آض بمعنى رجع وأعر به جماعة في مثل قال زيد كذا وقال أيضا حالا من ضمير قال المستكن على انه بمعنى اسم الفاعل مثلا أى وقال أيضا أى راجعا الى القول وهذا انما يحسن اذا صدر القول المقيد بالحال بعد صدور قول سابق حتى يه مح أن يقال انه راجع الى القول بعد ما فرغ عنه وليس ذلك شرطا في استعمال أيضا بدليل صحة قلت اليوم كذا وقات أمس أيضا والذي يطرد في جميع المواضع ما قدمناه ويؤيده انك تقول عند زيد مال وايضاء لم فلا يكون قبلها ما يصلح للعمل فيها فتحتاج الى التقدير فتأمله وحيث جاءهم مثل الضمير المنفصل من قوله تعالى كنت أنت الرقيب عليهم ذكروافيه وجهين هما كونه تأكيدا وكونه فصلا وسقط كونه مبتد ألنصب ما بعده وو يكررون ذكر الخلاف فيه اذا أعرب فصلا أله محل باعتبار ما قبله أم باعتبار ما به ده أم لا محل له من الضمير المجرور بنى عائد الى مثل الضمير المنفصل الذى تقدم ذكره واذا ظرف الخلاف وأله محل إلى آخره في محل جر على انه بدل اشتمال من الضمير المجرور المتقدم وثم مضاف محذوف أى جواب اله محل والمعنى ويكررون ذكر الخلاف في جواب قول السائل اله محل باعتبار ما قبله أم باعتبار ما بعده فان قلت يشكل عليه قوله أم لا محل له فان هذا القول لا يتأتى مع اعرا به فصلا أى مع جمله معربا بحسب المحمل قلت انما يشكل ادا جعلت أم متصلة عاطفة على ما سبق اما اذا جعلت منقطعة لمجرد الاضراب أى بل لا محل له أصلا اذ لا يكون هذا حينئذ من محل الخلاف اذا أعرب فصلا فان قلت فلم لا يجوزان يكون المراد بالاعراب الاعراب اللغوى أى اذاظه ومثل هذا الضمير حالة كونه فصالا وحين نذ فتكون المحتملات الثلاث موانع للاختلاف قلت هو خروج عن الاصل لا لداع اذا الاصل حمل كلام أهل كل فن على ما هو متعارف بينهم وقد أمكن بالطرق التي مرت فلا يعدل عنه ويحتمل ان يكون أله محل باعتبار ما قبله أم باعتبار ما بعده في محل نصب أو رفع على انه محكى القد رأى قائلين أله محل أو مقولا فيه اله محمل على ان يكون حالا من ضمير يكررون أو فيه والاولى ما سبق والخلاف يكم بالنصب عطفا على المضاف من قوله ويكررون ذكر الخلاف وبالجوع طفاء على المضاف اليه المذكور أى