کتاب کا متن

تصویری کتاب

واذا عثر على شي طفى به القلم أوزلت به القدم الطرف يتعلق بسائل وعثر مثلثة أى اطلع يقال عثر عليه يعثر يفتح العين في الماضي وضمها في المضارع عثرا كقتلا وعنورا كقم و داوطفى تجاوز الحد و خرج عن طريق الاستخامة وهو بائى اللام وواويها يقال طفى طغيانا وطفى طغوانا والعلم معروف وهو القصبة التي يكتب به اوزلة القدم خروجها غلبة عن الموضع الذي ينبغى ثباتها فيه وكارهما كناية عن وقوع الخطا وصدور مالا ينبغى والمعنى اذا عثر على شي حاولت فيه الصواب فحدت عنه بغير اختيار والباء من به في الموضع بين سبعية أو ظرفية وفى القلم والقدم الجناس المضارع وتعريفه ما باللام للدلالة على أنه أريد به اقلم معين وقدم معينة وهما قلم المصنف وقدمه فهذا تعريف لا مي قائم مقام التعريف الاضافى وليست اللام عوضا عن المضاف كما يراه الكوفيون وسيأتي فيه كلام فى أل من حرف الألف المفردة وان يغتفر ذلك في جنب ما قربت عليه من البعيد و رددت عليه من الشريد وأرحته من التعب وصيرت القاصي يناديه من كتب علم الغفر السترأى أسأل من وصف بحسن السيجية والسلامة من الحسد ان يستر ما اطلع عليه من سهو وخطا في جنب ماذكرته من المحاسن أى يجعل المساوى. دفونة في جانب المحاسن بحيث يكون هذا الجانب مغطيا لذلك وساتر الها وفيه اشارة الى ان امانة المساوى بالاعراض عنها من حيث جعلها كالقبور في الرمس وآثر يغتفر على بنة والبالغة في الستر والشريد الطريد والقاصي بالصاد المهملة البعيد وه وصفة للمعنى واسناد ينادى الى ضميره مجاز و الكتب القرب بفتح الكاف والثاء المثلثة ليوان يحضر قلبه ان الجواد قد يكبووان الصارم قد ينبو وان النار قد تخوم ان يحضر معطوف على ان يغتفر وهو مفعول سائل الثانى وان الجواد قد يك. ومفعول يحضر وما بعده معطوف عليه والاخيره عطوف على الثانى أو الاول على الخلاف الذى سبق ذكره وفيه تلميح بالاشارة الى امثال للعرب مشهورة والجواد الفرس الجيد كه ایكبو سقط يسقط والصارم السيف القاطع وتباين بواذ الم يعمل 11 في الضريبة والنار مشتقة من نارين و راذا نفرلان فيها
حركة واضطرابا وخبت النار تخبو اذا طفت یعنی
منعومة وميم مخففة بدت ضعيف له خوص أو شئ يشبه الخوص استعار الفرائد الفوائد استعارة | تحقيقية وهي استعمال المفرد فيما شبه بمعناه الاصلى مما يمكن ان يشار اليه اشارة حسية أو عقلية واستمارة الوضع على طرف التمام لتسهيل المسائل استعارة تمثيلية وهى استعمال المركب فيما شبه بمعناه الاصلى تشبيه تمثيل وهو ما يكون وجهه منتزعا من متعدد كما يقال للمتردد اراك تقدم انه اذا استخضران هذه الامور مع رفعة مقدارها رجلا وتؤخر أخرى والظيم بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية الصحية والطبيعة والحسد لا يحطها ماف وتتصف به
م لا يناسب مقامها اغتفر المصنف ما قد يقع منه من هفوة الوان الانسان محل النسيان وان الحسنات يذهبن السبات كل من هذين معطوف على مايليه أو على الاول كما سبق والمعنى وأن يحضر قلبه ان الانسان محل النسيان فلا يؤاخذ باصدر عنه ناسياله وقد روى عن ابن عباس رضی الله تعالى عنهما انه اناسی انسانالانه عهد اليه فنسى وعلى هذا فليس وزنه فعلان بل هوا فعلان والاصل انسيان فحذفت البياء تخفيف الكثرة دوره على الالسنة وردوها في التصغير فقالوا أنيسيان لانه لا يكثر حينئذ ولان التصغير يرد الاشياء الى أصولها واستحضارات الحسنات يذهبن السيات مما يدعت على اغتفار ما يقع المصنف في هذا الكتاب فان محاسنه فيه غالبة وفيه تلميح إلى الآية له ومن ذا الذى ترضى سجاياه كلها * كفى المرقب الا أن تعد معايية مكة هذا البيت أنشده ابن سعيد الاندلسي في كتابه المسمى بلوك الشعر منسوب الى يزيد بن خالد المهلبي من شعراء المائة الثانية والمره يحتمل ان يضبط بالنصب مفعول كفى وان تعد معايبه في محل رفع على انه فاعل ويحتمل ان يضبط بالرفع وان تعد معاييه بدل اشتمال و به لا بنون مضمومة فوحدة ساكنة أى فضلا وقديو جد فى بعض النسخ بهذا اللفظ بدل نبلا وفي القاموس النيل الذكاء والنجابة وانتصاب نبلا أو فضلاء على التمييز عن النسبة فالمعنى على الأول اجزاء المرء فضل عدم سايبه أى الفضل الذي هو عد معایبه جعل ذلك فضلاء من جهة انه . لزوم لكثرة المحاسن وذلك لان عبد المعايب يقتضى بحسب العرف قلتها اذ القليل هو الذي يتعرض لعده واحصائه وقلتها يستلزم كثرة المحاسن والمعنى على الثانى اجز أفضل عدم ايب المره والمفعول محذوف ويحتمل الحالية والتنوين فيه للتفخيم أى كفي ذلك حالة كونه فضلا عظيما و ينحصر هذا التصنيف و فى ثمانية أبواب والى ذلك أشرت في تقريطى لهذا الكتاب حيث قلت الا انما مغني اللبيب مصنف * جليل به النحوي يحوى أمانيه وما هو الاجنة قد تزخرفت * أما تنظر الابواب فيه ثمانيه و وجه الحصر في الابواب الثمانية ان المتكلم فيه اما ان يكون كيفية الاعراب أولا فان كان الأول فه والباب السابع وان كان