فتح اللطيف في التصريف على البسط والتعريف

عمر بن ابي حفص الزموري

کتاب کا متن

تصویری کتاب

إن رددت يدي وخـــيـــبت ظني أي سمح أرجو وأيــة حــيــلــه كيف ربي يخيب من كان يرجو ك ويظن بك الظنون الجميله انتمائي إليك وهو الوسيـــلــــه
اأذل وأنت حـ
وحسبي
مقام الدعاء
بوده
أعاننا في
إننا نرفع ايدينا بالذل سائلين من رب العالمين أن يمن بالجود على جميع من طريقه وأرشدنا إلى سلوك سبيله ، وحبانا بعظيم فضله ، ولاطفنا بعذره ، وقربنا ، خصوصا أهل قريتنا المحفوظة قرية بوعزيز حرسها الله بعين عنايته وأمدها من مزید نفحاته ، وبارك فيها بعظيم نعماته ، وكذا أهل بلدة زمورة جعلها الله مركزا للمخلصين ، وملجأ للقاصدين ، وشرفها بالتوقير إلى يوم الدين ، وكذا أهل بلدة وادي الزناتي ورئيسها الإمام أمدّهم الله بنصره المبين وأبقاهم نورا للمقتبسين وحقهم
بالنعيم آمين
أدعية مروية نختم بها مفاتح الكتاب
دعاء الفرج المشهور لبعض أهل العناية والأسرار
اللهم كما لطفت في عظمتك وقدرتك دون اللطفاء ، وعلوت بعظمتك على العظماء وعلمت ما تحت أرضك كعلمك ما فوق عرشك ، فكانت وساوس الصدور كالعلانية عندك ، وعلانية القول كالسر في علمك ، فانقاد كل شيء لعظمتك ، وخضع كل ذي سلطان لسلطانك ، وصار أمر الدنيا والآخرة كله بيدك ، اجعل لي من كل غم وهم أصبحت أو أمسيت فيه فرجا ومخرجا ، اللهم إن عفوك عن ذنوبي ، و تجاوزك عن خطيئتي وسترك على قبيح عملي، أطمعني أن أسألك ما لا أستوجبه مما قصرت فيه فصرت أدعوك آمنا ، وأسألك مستأنسا ، فإنك المحسن إلى ، وأنا
22