کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0126118 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0126118 |
تصویری کتاب
ييييي علوم البلاغة وتطلاع القيمة الوظيفية فاع قصص العرب في
وقوله عز وجل: اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أَنقَ ﴾ [الرعد: ۸]، أي: لا يعلم ما تحمل كل
أنثى إلا هو.
وقوله تعالى: فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَ ﴾ [الإسراء: ١١٠].
ومثال الثاني: أي تقديم المسند إليه الذي لا يفيد القصر ولكن يفيد مجرد تقوية الحكم وتأكيده قولنا: محمد يعطي الجزيل وخالد يحب الثناء، فليس المعنى تخصيص محمد بالعطاء الجزل ولا تخصيص خالد بحب الثناء، ولكن يفيد التقديم أن عطاء الجزيل وحب الثناء دأبهما. ومن ذلك قوله تعالى في بعض أهل الكتاب وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران: ٧٥]، فليس المقصود من تقديم المسند إليه هم على الفعل إرادة الاختصاص لأنه ليس المقصود أنهم يعلمون دون غيرهم، وإنما المقصود تأكيد علمهم بكذبهم على الله
وأنه كذب متعمد.
ومنه قول الشاعر:
سليمي از معت بينا فأين تقولها أَينَا فتقديم المسند إليه سليمى» على الفعل لا يدل على الاختصاص ولكن لمجرد الاهتمام
بسلمي.
والفعل المنفي كالمثبت في إفادة أحد هذين الأمرين إذا تقدم عليه المسند إليه فقد يفيد
القصر نحو: : «أنا ما قلت هذا الكلام في الرد على من يزعم أنك قلته.
وقد يفيد مجرد التقوية والتأكيد نحو: أنت لا تخلف الوعد وأنت لا تكذب فهذا التقديم أشد في نفي الخلف والكذب من قولنا لا تخلف الوعد ولا تكذب، وعليه قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ﴾ [المؤمنون: ٥٩] ، فهذا أقوى من نفي الشرك عنهم من قولنا: والذين لا يشركون بربهم، وهذا من شواهد الخطيب، لكن المقدم هنا الجار والمجرور وليس المسند إليه، أما يصح الاستشهاد به لتقديم المسند إليه على الفعل المنفي فقوله تعالى: