کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0062200 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0062200 |
تصویری کتاب
!
۲۱۱
الأمرين، ولم يعرف الاستعمال الصحيح ، وأيد حكمه عليه بالضعف في اللغة بالقصة التي رواها عن شيخه أبى الحسن المهلبي :
وقد ذكر ابن وكيع هذه القصة في موضع آخر من كتابه بصورة تختلف كثيرا عما ذكره فى هذا الموضع ، مما يدعونا إلى اثباتها لتقارن بين الروايتين .
فبعد أن علق على قول المتنبي :
جللا كم بي فليك التبريح أغذاء ذا الرشأ الأغن الشيح
بی
قال : ولم يكن علمه بالعربية طائلا ، دليل ذلك ، ما أخبرك به عن شيخنا أبي الحسن المهلبي - رحمه الله - فانه ذكره لي فقال : كان شاعرا ، فقلت له : ولم يكن عالما ، قال : لا ، ولاسيما بالعربية
ثم حكى عنه عند اجتماعه معه عند الروذبارى أشياء منها أنه قال : قلت لأبي الطيب : كيف تكسر مختارا في الجمع ، فقال هذا لا يكسر ، فقلت له : وأمثاتها كلها تكسر ، فلم امتنع هذا فيه ؟ فقال : لم تكسره العرب ، فقلت : فليهن أم مختار وأم حبين السلامة ، هذا من التكسير ، وتلك من الأجل (٤) ، فسكت عن ذلك
وقد قال شيخنا - رحمه الله - رأيت أبا الطيب يفكر أن يذكر المؤنث ، وأن يسبب بمؤنث ، فأنشدته قول الأعشى (٥) : وتشرق بالقول الذي قد أذعته كما شرقت صدر
القناة
من
الدم
(٤) أم حبين : دويبة على قدر كف الانسان تأكل الأعراب ما دب . و درج سواها ينظر لسان العرب : مادة حين (5) يلاحظ أن البيت من شواهد تأنيث المذكر لا تذكير المؤنث كما
في الرواية .