تاج العروس من جواهر القاموس 01-40- العلمية

محمد مرتضى محمد الحسيني الزبيدي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

فوائد في معرفة اصطلاحات القاموس مأخوذة من مقدمة الشيخ نصر الهوريني
(أ) ـ في بيان الاصطلاحات التي ذكرها المؤلف في مقدمة الكتاب(۱): وهي ما يلي:
المواد التي زادَها على الجوهري ميزها بالكتب بالحمرة. في آخر الأبواب وهو باب الواو والياء فَصَل المُعتلَّ الواوي عن المُعتل اليائي، وقد جعل له اصطلاحاً بأن يكتب صورة الواو ويذكر مادته، ثم يكتب صورة الياء ويتبعها باليائي، وذلك نحو «أتا» فإنه استُعمل في كلامهم مادة «الأتو» وهو الاستقامة في السير، ومادة «الأتي» بالتحتية، وهو الإتيان والمجيء، فيكتب أولاً صورة الواو فقط، فإذا فرغ من المادة الواوية كتب صورة الياء، وإن كان أحد الحرفين مهملاً تركه، وصوّر المستعمل فقط، وتارةً يُصَوِّر الحرفين معاً تارة مجموعين، وتارةً مُفَرَّقين، مُقَدِّماً الواو ،غالباً، وقد يتركُ صورة الواءِ ويذكرُ مادته، ثم يُصوِّرُ الياء بعد المادة الواوية، فيظهر التمييز.
بالنسبة لاسم الفاعل المُعتل العين مثل بائع وجائل؛ لا يذكر من جُمُوعه إلا ما خَرج عن القياس بأن صَحَ أن يُعامل موضع العين في جمعِه معاملة الصحيح، بحيث يتحرك ولا يُعَلُّ، مثل : جَوَلة جمعُ جائلٍ من جال في الأرض جَوَلاناً، فإنه لما حركت العين منه ألحق بالصحيح نحو طَلَبَة وكَتَبَة، واستحق أن يُذكر لِغَرَابته
وخروجه عن القياس، أما ما جاء على القياس كباعةٍ وقادة، فلم يذكره لاطراده. لا يذكُرُ المؤنث مرةً ثانية بعد ذكر المذكر ، بل يقولُ : وهي بهاء، أي أنثى هذا المذكر بهاء، أي تُؤَنَّث بلحاق تاء التأنيث، نحو كريم وكريمة وما أشبهه . (أ) إذا ذكر المَصْدَرَ مُجرَّداً أو الفعل الماضي وحده، فالمضارع بالضم، كيكتب، ما لم يمنع منه مانع والموانع من الضم هي التالية :
إذا كان حلقي العين أو اللام صحيح العين كذَهب يذهَب، ومنع يمنع، فالقياسُ فيه الفتح، إلا إذا اشتهر بخلاف ذلك، كدخل يدخُل، ورجع يرجعُ، فالسماعُ مقدم على القياس، وأجازهما الكسائي. إذا كان حلقي العين أو اللام معتل العين قُدّم الإعلالُ على مراعاة الحرف الحلقي
(۱) وقد أخل المصنّف بها، ولم يلتزم بها التزاماً تاماً، فهي أغلبية لا لازمة.
۱۵