تهذيب اللغة - الأزهري - ت هارون 1-16

ـ

کتاب کا متن

تصویری کتاب

منام
دقم
وقال غيره : ( يقال ) (۱) : حَبَقَ وخَبَقَ قلت : ورَأَيْتُ في ديار بني تميم رَكِيَّة
- إذا ضرط .
خ قد م )
استعمل من وجوهه : قمخ - خقم
[ تمخ ](۳)
قال الأصمعي : أَقمح بأنفه اقماخا
عادية (٢) تُسَمَّى : خيقانة () ، وأنشدني
بعضهم - ونحن نستقي (1) منها - : نَسْتَقِي)
كَأَنَّما نُطْفَةُ خَيْقَمَان
صَدِيبٌ حِنَّاه وَزَعْفَرَانِ (۱)
وكان (10) ماء هذه الركيَّة أَصفَرَ شديد
الصفرة . وأكمخ إكماخا - إذا شَمَحَ بأنفه
وتكبر
[ خقم ]
ه ولم يزل عن غيم مدعماً
كالبحر بدعو هيقها وهيقما
وأخرى منسوباً لرؤية هكذا :
خَيْقم : حكاية صوت ، ومنه قوله : ... يَدْعُو حَيْمَقَا وَحَيْقَماً (1)
:
(۱) ما بين القوسين ساقط من ج .
(۲) د « ح ق م ، بالحاء المهملة . (۳) الزيادة من ج .
(٤) البيت الرؤية ، وقد جاء في اللسان ( خقم ) من ثلاث كلمات وجاء نصه بأكمله في المقاييس ٥٨/٦ برواية أخرى هي :
كالبحر يدعو هيقها وهيقهما .
وقد ذكر فى اللسان (هقم) مرة غير منسوب ـ مع
بيت قبله هكذا :
للناس يدعو هيقما وهيقما
كالبهر ما لقمته تلقا »
ثم ذكر بيت الشاهد برواية المقاييس مرة ثالثة
في الموضع السابق .
(ه) ج « قال الأزهرى » .
(٦) كذا في القاموس ، وضبطت بالياء الخفيفة
في د، م .
(۷) د « خيقيمانة ، بالتنوين .
(۸) كنا في م واللسان ، وفى د « نستنى» بالفاء
وفى ج « نسقى » .
(۹) كذا ورد في اللسان ( خقم ) غير منسوب وفى ج « كأنها نطفة ... الخ ، وهو تحريف .
(۱۰) ج « فكان » .