لسان العرب - ابن منظور - ط المعارف 1-6

ابن منظور

کتاب کا متن

تصویری کتاب

أبر
أبض
يَقُولُ لامرأتيه : احذرا فَإِنِّي رَأَيْتُ السُّوط قَدْ قَرب والتابسُ : التَّغَير (۱) ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْمُتَلَمِّسِ يكفيكه الإباء الْأَبْسُ ، فَكَأَنَّ هَذا وَصْفُ صَلاحَهُ . وَالْجَرَانُ : باطِنُ عُنُقِ البَعِير . والعود : تَطِيفُ بِهِ الْأَيَّامُ ما يَتَابَسُ بالمصدر ؛ وقال ثَعْلَب : إِنَّمَا هُوَ الْإِناءُ الجَمَلُ المُبِينُ ، وحمل : اسْمُ رَجُل ، وقوله والابْسُ وَالأبْسُ : المكانُ الغَلِيظُ الْخَيْنُ مِثْلُ الأَبْاسُ ، أَي الْأَشَدُّ . قَالَ أَعْرَابِي لِرَجُلٍ : إِنَّكَ بَعْدَ النَّفَسِ الْمَحْفُوزِ ، يُرِيدُ النَّفْسَ الشَّدِيدَ الشَّأْر . وَمُناخ أَبْسٌ : غَيْرُ مُطْمَئِنٌ ، قَالَ التردُّ السُّؤَالَ الْمُلْحِف بالإباء الأناس المتتابع الَّذِي كَأَنَّ دَافِعَا يَدْفَعُهُ مِنْ سِبَاقٍ مَنْظُورُ بْنُ مَرْتَدِ الْأَسَدِى يَصِفُ نُوقاً قَدْ أَسْقَطَتْ
وَتُرِيحُ : تَتَنَفَّسُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِي الْقَيْسِ
لهَا مَنْخَرُ كَوجَارِ السباع
فَمِنْهُ تُرِيحُ
تنهر
أولادَها لِشِدَّةِ السَّيْر والإعياء :
يَتْرُكْنَ فِي كُلِّ مُناخ أَبْسِ
كُلَّ جَنِينٍ مُشْعَرٍ فِي الْفِرْسِ
. أبش . الأَبْشُ : الْجَمْعِ . وَقَدْ أَبَشَهُ وَأَبَشَ لأَهْلِهِ يَأْبُشُ أَبْشَاً : كَسَبَ ، وَرَجُلٌ أَبَاشُ :
مكتيب . وَيُقَالُ : تَأبشَ القَوْمُ وَشُوا إذا
والجداية : الطبية ، والتَّفُورُ : التي تَنْفِرُ أَى تَيْب . وَيُرْوَى : مُناحٍ إِنْسِ ، بِالنُّونِ وَالْإِضَافَةِ ، أَرادَ تَجَيَّشُوا وَتَجَمَّعُوا . وأبر الإِنسَانُ فِي عَدُوه بابر أَبْراً وأبوراً مناخ ناس ، أي الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنزِلُهُ النَّاسُ أو
اسْتَراحَ ثُمَّ مَضَى . وَأَبَر بأير أَبْراً : لغةٌ فِي هَبَر كُلَّ مَنْزِلَ يَنزِلُهُ الْإِنْسِ ، وَالْجَنِينُ الْمُشْعَرُ : الَّذِي . أبص . رَجُل أبض وأبوصُ : نَشِيط ، نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرِ : وَالْعِرْسُ : جِلْدَةٌ رَقِيقَةُ وَكَذَلِكَ الْفَرْسُ ؛ قال أَبو دواد :
إذا مات مُعَافَصَةٌ .
.
. أبس . أبَسَهُ يَا بِسُهُ أَبْساً وَأَبْسَهُ : صَغَرَ بِهِ وَحَفَرَه
قال العجاج وليت غاب لم يُرم بأبس
تَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ ، وَالْجَمْعُ أَغْرَاس . وأنه أياً : قَهَرَهُ ( عَن ابْن الأَعرابي )
وَلَقَدْ شَهِدْتُ تَغافُوراً
يَوْمَ اللقاء عَلَى أَبوص
وَأَبَسَهُ وَأَبْسَهُ : غاظه وروعه . وَالْأَبْسُ : يَكْعُ وقَدْ أبَض بأبض أَيضاً ، فَهُوَ ابص وأبوص
الرجل بما يسوءه . يُقالُ : أَبَسْتُهُ آسُهُ أَيْساً
الفراء : أبض يأبَصُ وَهَبصَ بيض إذا
أي برجر وإذلال ، ويروى : ليوث هيجا . وَيُقالُ : أَبَسْتُهُ تأْبيساً إِذا قابلتهُ بِالْمَكْرُوه . وفى أرنَ وَنَشِط حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى قُرَيْشٍ
الأَصمعي : أَبَسْتُ به تأيياً وأنسْتُ .
به
6
أَبْساً إِذا صَغَرْتَهُ وَحَقَّرْتَهُ وَذَلَّلْتَهُ وَكَسَّرْته ؛ قَالَ من فتح خير فَقالَ : إِنَّ أَهْلَ خَيْرَ أَسرُوا . أبض . ابْنُ الأَعرابي : الأَبْضُ الشَّد ، رَسُولَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّى ، وَيُرِيدُونَ أَنْ وَالْأَبْضُ التَّخْلِيَةُ ، والأَبْضُ السُّكُونُ ، والأَبْضُ يُرْسِلُوا به إلى قَوْمِهِ لِيَقْتُلُوه ، فَجَعَلَ المُشْرِكُونَ الْحَرَكَةُ ؛ وَأَنْشَدَ :
عباس بن مرداس يُخاطِبُ خَفَافَ بنَ نُدية
إن تَكُ جُلْمُودَ صَخْرٍ لَا أَوَيْسُهُ
أُوقِدْ عَلَيْهِ فَأَحْمِيهِ فَيَنْصَدِعُ يُوبَسُونَ بِهِ العَبَّاسَ أَنْ يُغَيِّرُونَهُ ، وَقِيلَ : تَشْكُو العُرُوقَ الْآبِضَاتِ أَيْضًا يخوفُونَه ، وَقِيلَ : يُرْغِمُونَه ، وقيل : يُغْضِبُونَهُ ابن سيده : والأَبْضُ ، بالضم ، الدَّهْر :
السَّلْمُ تَأْخُذُ مِنْهَا مَا رَضِيتَ به وَالْحَرْبُ يَكْفِيكَ مِنْ أَنْفَاسِها جُرَعُ وَيَحْمِلُونَهُ عَلَى إِغْلاطِ الْقَوْلِ لَهُ . وهذا الشعرُ أَنْشَدَهُ ابْنُ بَرى : إِنْ تَكُ جُلْمود ابْنُ السِّكِّيتِ : امْرَأَةٌ أَبَاسُ إِذا بِصْرِ ، وَقَالَ : الْبِصْرُ حِجَارَةً بِيضُ ، وَالْجُلْمود : سَيِّئَةَ الْخُلُقِ ، وَأَنْشَدَ : القِطْعَةُ الغَلِيظَةُ منها : يَقُولُ : أنا قادِرٌ عَلَيْكَ
ليست بسَوْداءَ أَبَاس شَهيره
کانت
قالَ رُؤْيَة :
فِي حِقْبَةٍ عِشْنَا بِدَاكَ أَيْضا
خِدنَ اللواتي يَقْتَضِينَ النُّعْضا
وَجَمْعُهُ آباض. قال أبو منصور : وَالأَبْضُ الشَّد
لا يَمْنَعُنِي مِنْكَ مَانِعَ ، وَلَوْ كُنْتَ جُلْمُودَ بِصْرٍ ابن الأَعرابي : الإِبْسُ الأَصْلُ السُّوء بالابَاضِ ، وَهُوَ عِقَالَ يُنْشَب في رسم البعير وهو لا تقبلُ التَّأْبِيسَ وَالتَّدْلِيلَ لَأَوْقَدْتُ عَلَيْهِ النَّارَ حَتَّى بكسر الهمزة . قَائِمٌ فَيَرْفَعُ يَدَهُ فَتى بِالْعِقالَ إِلَى عَضُدِهِ وَتُشَدّ . يَنْصَدِعَ وَيَتَفَتَّتَ . وَالسَّلَمُ : المُسالَمَةُ وَالصُّلْحُ ابْنُ الأَعرابي : الْأَبْسُ ذَكَرُ السَّلاحِف وأبضت البعيرَ آبَضُهُ وابضُهُ أَيْضاً : وَهُوَ أَنْ ضِدُّ الْحَرْبِ وَالْمُحارَبَةِ ، يَقُولُ : إِنَّ السّلمَ ، وَإِنْ قالَ : وَهُوَ الرَّقُ وَالْعَيْلَمُ . وَإِيَّاءٌ أَبْسُ : مُخْرٍ تَشُدَّ رُسُعَ يَدِهِ إِلَى عَضُدِهِ حَتَّى تَرْتَفِعَ يَدَهُ عَنِ طالت ، لا تَضُرُّكَ وَلَا يَلْحَقُكَ مِنْها أَذًى كاسِر ( عَنِ ابْنِ الأَعْرابي ) الْأَرْضِ ، وَذَلِكَ الْحَبْلُ هُوَ الْإِبَاضُ ، بِالْكَسْرِ : وَالْحَرْبَ أَقَلُّ شَيءٍ مِنْهَا يَكفيك .
وَرَأَيْتُ في نُسْخَةٍ مِنْ أَمَالِي ابْنِ بَرَى بِخَطِّ
الشَّيْخ رَضِي الدِّينِ الشَّاطِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ
قالَ : أَنْشَدَهُ الْمُفَجِّعُ فِي التَّرْجُمان :
إِنْ تَكُ جُلْمُودَ صَخْدٍ
وَقَالَ بَعْدَ إِنْشادِهِ : صَخْدٌ : وادرٍ ، ثُمَّ قال جَعَلَ أَو قِدْ جَوابَ المُجازاةِ ، وَأَحْمِيهِ عَطَفَاً عَلَيْهِ ،
وَجَعَلَ أَوْ بَسْهُ نَعْتاً لِلْجُلْمودِ وَعَطَفَ عَلَيْهِ فَيَنْصَدِع .
6
وحكى عن المُفضَّل أنَّ السُّؤَالَ المُلحّ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرَى لِلْفَقْعَسِي :
( 1 ) قَوْلُهُ وَالنَّاسُ التَّغَيرُ إِلخ » تَبِعَ فِيهِ الْجَوْهَرِى
أَخْلَفُ لَمْ يَيْن يَدَيْهِ آبَضُ
وأبض البعير يَأْبَضُهُ ويَأْبَضُه : شَدَّ رُسُعَ
وقال في القاموس : وتأبس تَغَيَّر ، هُوَ تَصْحِيفٌ مِن ابن يَدَيْهِ إِلى ذِراعَيْهِ لِتَلاً يَحْرُدَ . وأَحَدَ يَابِضُهُ : جَعَلَ
فارس والجوهرى ، والصواب تأيس ، بِالْمُتَناةِ النَّحْتِيَّة
K
أى بِمَعْنَى تَغَيَّر ، وتَبعَ الْمَجْدُ في هذا الصَّاغاني حَيْثُ قَالَ في مادة أى س : والصواب إيرادُهُما ، أعْنِي بَيْنَى المتلمس
يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ رُكْبَتَيْهِ مِنْ خَلْفِهِ ثُمَّ احْتَمَلَه
وَالمَأْبضُ : كُلُّ ما يُنبتُ عَلَيْهِ فَخِذك ،
وقيل : المَأْبِضَانِ مَا تَحْتَ الْفَخِذَيْنِ فِي مَثَانِي وابن مرداس ، ههنا لغة واستشهاداً . مُلخصاً مِن شارح أسافلهما ، وقيل : المَأبضان باطنا الركبتين والمرفقين.
القاموس
؛