کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
تصویری کتاب
أبر
أبو
إبر ؛ والذي يُسَوِّى الْإِبَرَ يُقالُ لَهُ الأَبَارُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِّى ، إِنِّى لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ الْمَأْبُورُ . أبز . أَبَزَ الظَّيِّ يَأْبِرُ أَبْرًا وَأَبُوراً : وَثَبَ وَقَفَزَ وَأَنْشَدَ شَيرٌ في صفة الرياح لابن أَحمر : مَنْ أَبَرَتْهُ الْعَقْرَبُ أَىٰ لَسَعَتْهُ بِإِبْرَتِها ، يَعْنِي لَسْتُ في عدوه ، وَقِيلَ تَطَلَّقَ فِي عَدْوه ؛ قالَ : غَيْرَ الصَّحِيح الدين ولا المتهم في الإسلام
(1)
يَمُرُّ كَمر الآبر المُتَطَلِّق فينا لفى عَلَيْهِ بتزويجها إِيَّايَ وَيُرْوَى بِالنَّاءِ وَالاِسْمُ الأَبرَى، وَظَى أَبَازُ وَأَبُورُ ، وَكَذلِك
المُثَلَّثَةِ ، وَسَنَذكره
الأني
إذا أَرْزَمَتْ جَاءَتْ بِوِرْدِ غَشَمْشَم قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَوْ رُوِيَ : لَسْتُ بِمَأْبُون ، ابن الأعرابي : الأَبوزُ الْقَفَّارُ مِنْ كُلِّ
بالنون ، لكان وجهاً .
أَربَّتْ عليها كُلُّ هَوْجَاءَ سَهْوَة
رَفُوفِ التَّوَالِي رَحْبَةِ الْمُتَنسم إبارية هوجاءَ مَوْعِدُها الضُّحَى
رفوف نياف هيرع عَجْرَفية
تَحِنُّ وَلَمْ تَرْأَمْ فَصِيلًا وَإِنْ تَجِدْ
فيافي غيطان تهدج وترام قالَ النَّابِغَةُ :
إذا عَصْبَت رَساً فليسَ بِدائِم
وذلِكَ مِنْ قَوْل أَتَاكَ أَقُولُهُ
ترَى البِيدَ مِنْ إِعْصَافِهَا الْجَرى تَرْتَمِي والإبرة والمثيرة ( الأخيرَةُ عَن اللحياني ) :
بهِ وَتِدٌ إِلَّا تَحِلَّةَ مُقْسِم
النَّمِيمَةُ ، وَالْمَابِرُ : النَّمَائِمُ وَإِفْسَادُ ذاتِ البَيْنِ ؛
الحيوان وَهُوَ أَبوز . وَالآبَارُ الْوَثَابُ : قَالَ الشَّاعِرُ :
يا رُبَّ أَبَازِ مِنَ الْعُفْرِ صَدَعْ
تقبَّضَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ فَاجْتَمَعْ لَمَّا رَأَى أَنْ لَا دَعَهُ وَلَا شِبَعْ
مالَ إِلَى أَرْطَاةِ حِقْفِ فَاضْطَجَعَ
وَمِنْ دَةٌ أَعْدَائِي إِلَيْكَ المَآبِرا قالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْأَبَازُ القَفَّارُ . قَالَ ابْنُ وفي الحديث : المُؤْمِنُ كَالكلب المابور. وَالإبْرةُ : فَسِيلُ المُقْلِ ، يَعْنِي صِغَارُها ، برى : وَصَفَ ظَبياً ، وَالعُفْرُ مِنَ الظَّباء التي يَعْلُو وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ : وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ وجمعها إبر وإبرات (الأخيرَةُ عَنْ كُراع ) بَياضَها حُمْرَةٌ. وَتَقَبَّضَ : جَمَعَ قَوَائِمَهُ لِيَتَبَ الشَّاةِ الْمَأْبُورَةِ ، أَي الَّتِي أَكَلْتِ الْإِبْرَةَ فِي عَلَيْهَا، قال ابن سيده : وَعِنْدِى أَنَّهُ جَمْعُ جَمْع كَحُمُرات عَلَى الظَّي ، فَلَمَّا رَأَى الذَّنْبُ أَنَّهُ لا دَعَةَ لَهُ وَلَا فنشبت في جوفها ، فَهى لا تَأْكُلُ شَيْئاً ، وَإِنْ وطرقات . والمنبر : ما رَقَ مِنَ الرمل ؛ قالَ شِبَعَ لِكَوْنِهِ لَا يَصِلُ إِلَى الظَّبِي فَيَأْكُلَهُ مَالَ إِلَى أرطاة حقف ، والأرطاة : واحِدَةُ الأرْطَى ، وَهُوَ
أكلت لم ينجح فيها .
كثير عَزَّةَ :
وَفِي حَدِيثِ عَلَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ : وَالذِي إلى المِثْرِ الرَّابِي مِنَ الرَّمَل ذِي الْغَضا
فلق الحبة ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ
هذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ ، فَقَالَ النَّاسُ
:
شَجَرٌ يُديع بورقِه ، وَالحِقْفُ : المُعوج مِن
تراها وَقَدْ أَقوَت حَدِيثًا قَدِيمُها الرَّمْلِ ، وَجَمْعُهُ أَحقاف وَحُقُوفٌ ؛ وقالَ جِرانُ الْعَوْدِ :
وأكبر الأثر : عَلَى عَلَيْهِ مِنَ التَّرابِ ، وَفِي .
لَقَدْ صَبَحْتُ حَمَلَ بْنَ كُوز
عُلالَةٌ مِنْ وَكَرَى أَبوز
تُرِيحُ بَعْدَ النَّفَسِ المَحْفُوز
اراحَةَ الْجَدَايَةِ النُّفُوز
لَوْ عَرَفْنَاهُ أَبَرْنَا عِشْرَتَهُ ، أَي أَهْلَكْنَاهُمْ ، وَهُوَ مِنْ حَدِيثِ الشُّورى : أَنَّ السِّنَّةَ لَمَّا اجْتَمَعُوا تَكَلَّمُوا ، أبرتُ الكلب إذا أَطْعَمْتَهُ الإِبْرَةَ فِي الْخَبز . قَالَ فَقالَ قَائِلٌ مِنْهُم في خطبته : لا تُؤَبُرُوا آثَارَكُمْ ابْنُ الأَثير : هكذا أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى فَتُولِتُوا دِينَكُم ؛ قالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا رَواهُ الأصفهانى فى حرفِ الْهَمْزَةِ ، وَعادَ فَأَخْرَجَهُ فِي الرياشي بإسناد لَهُ فِي حَدِيث طَويل : وَقَالَ قالَ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ كَيْسَانَ : قَرَأْتُهُ حرف الباء ، وجَعَلَهُ مِنَ الْبَوارِ : الْهَلَاكِ الرياشي : التأبيرُ التَّعْفِيَةُ وَمَحو الأثر ، قال : عَلَى ثَعْلَب جَمَلَ بْنَ كُوز ، بِالحِيمِ ، وَأَخَذَهُ والهمزة في الأول أَصْلِيَّةٌ ، وفى الثانى زائِدَةٌ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوابِّ يُؤَبَرُ أَثَرَهُ حَتَّى لا يُعرف على بالحاء ، قال : وأَنا إلى الحاءِ أَميل وَسَنَدْ كُرُهُ هُناكَ أَيْضاً طريقه إلا الثقة ، وَهِيَ عَناقَ الْأَرْضِ ؛ حكاه وَصَبَحْتُهُ : سَقَيْتُهُ صَبُوحاً ، وَجَعَلَ الصَّبُوحَ الَّذِي سَقاهُ لَه عُلالَةٌ مِنْ عَدْهِ فَرَسٍ وَكَرَى ، وَهِيَ
وَيُقَالُ لِلسان : منبر ، وَمِدْرَبِّ ، وَمِفْصَلِّ ، الهروى في الغَريبَينِ
وَمِقْولُ .
وفى تَرْجَمَةِ بَارَ وَابْتَارَ الحَرُّ قَدَمَيْهِ ، قَالَ الشَّدِيدَةُ العَدْوِ ؛ يَقُولُ : سَقَيْتُهُ عُلالَةَ عَدْوِ وَإِبْرَةُ العقرب : الَّتِي تَلْدَعُ بها ، وَفِي أَبو عبيد : فِي الإِبْتِيارِ لُغَتَانِ : يُقالُ ابْتَأَرتُ فَرَسٍ صباحاً ، يَعْنِي أَنَّهُ أَغارَ عَلَيْهِ وَقتَ الصُّبْحِ ، المحكم : طَرَفُ ذَنها . وأبرتْهُ تأبرَهُ وَنَا بِرُهُ أبْراً : وأَنبَرْتُ انتشاراً وَأَنباراً ، قَالَ القُطامي : وَتَابِرَهُ
فَإِنْ لَمْ تأثير رَشَداً فَرَيْسٌ
فَجَعَلَ ذلِكَ صَبُوحاً لَهُ ؛ واسم جرانِ العَوْدِ
عامر بن الحارِثِ ، وَإِنَّما لُقْبَ حِرانَ العَوْدِ لِقَوْلِهِ :
فَلَيْسَ لِسَائِرِ النَّاسِ الْتِبَـــارُ خُـذَا حَذَراً يا خِلَّتَى فَإِنَّنِي
لَسَعَتْهُ ، أَي ضَرَبَتْهُ بِابْرَتها . وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : قِيلَ لِعَل : أَلا تَترُوجُ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يعنى اصطناع الخير والمعرُوفِ وَتَقْدِيمَهُ . وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَا لِي صَفْراءُ وَلَا بَيْضاءُ ، وَلَسْتُ
رأيْتُ حِرانَ الْعَوْدِ قَد كادَ يَصْلُحُ (٤)
(۳) قوله و واسم جرانِ العَوْدِ عَامِرٌ إلخ، في
بِمَأبُورٍ فِي دِينِي فَيُوَرى بِها رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ . إبريسم . قالَ ابْنُ الْأَعْرَانِي : هُوَ الإِبْريسم ، الصحاح : واسْمُهُ الْمُسْتَورِد .
بكَسْرِ الرَّاءِ (۲)، وَسَنَدُ كُرُهُ فِي بَرْسَمَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . وقال صاحب القاموس : واسمه عامر بن الحارث
لا الْمُسْتَوْرِد ، وعَلَّطَ الْجَوْهَرِئَ .
(۱) قوله « هوجاء » : وَقَعَ في البَيْتَيْنِ في جَمِيع النسخ الى بأيدينا بلفظ واحد هنا وفى مادة هرع وبينهما على هذا الجناس التام .
(۲) وحركة السين مثلثة
( ٤ ) قوله « يا خلَّتي تثنية خلة بكسر الخاء المعجمة
[ عبد الله ]
مؤنث الخل بمعنى الصديق ، وفي الصحاح : يا جارتى