کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
تصویری کتاب
أبد
C
قال : وليسَ فِي كَلامِ الْعَرَبِ فَعِلُ إِلَّا أَبَدٌ وَلَى الْأَصْلُ الَّذِي فِي مِثْلِهِ وأبل ويلح ونكِحٌ وخَطِبٌ ، إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّفَ مُتَكَلِّفُ
أبر
يَقولُ : تَلقَّحى مِنْ غَيْرِ تَأبِيرِ ، وَفِي قَوْلِ مَالِكِ بْنِ
يُصْلِحُ الآبرُ زَرْعَ الموتر أنس : يَشْتَرِطُ صَاحِبُ الْأَرْضِ عَلَى الْمُسَاقِ
فيبني عَلَى هَذِهِ الْأَحْرُفِ ما لَمْ يُسْمَعْ عَنِ العَرَب . والآبرُ : العَامِلُ . وَالمُؤتَبرُ . رَبِّ الزَّرْع كذا وكذا ، وَإِبَارَ النَّخْلِ ابْنُ سُمَيْلِ : الْأَبِدُ الْأَنانُ تَلِدُ كُلَّ عام والمأبورُ : الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ الْمُصْلَحُ وَرَوَى أَبُو عَمْرِو بْنِ العَلَاءِ قَالَ : يُقالُ قال أَبو مَنْصُورٍ : أَبِلٌ وَأَبِدٌ مَسْمُوعانِ وَفِي حَدِيثِ عَلَى بْن أبي طَالِبٍ فِي دُعَائِهِ. نَجل قَدْ أَبرَتْ ، وَوُبَرَتْ ، وَأُبَرَتْ ، ثَلاث وَأَمَّا نَكِحَ وَخَطِبٌ فَمَا سَمِعْتُهُما وَلَا حَفِظْتُهُما عَنْ على الخوارج : أَصابَكُمْ حَاصِبٌ ، وَلَا بَي « لغات ، فَمَنْ قَالَ أَبْرَتْ فَهيَ مُؤيَّرَةٌ ، وَمَنْ قَالَ ثقة ، ولكن يُقالُ نِكْح وخطب . مِنكُمْ آبِرٌ ، أَى رَجُلٌ يَقُومُ بِتَأْبِيرِ النَّخْلِ وَبِرَتْ فَهِيَ مَوْبُورَةٌ ، وَمَنْ قَالَ أَبِرَتْ فَهِي مَأْبُورَةٌ وقال أبو مالك : ناقة أَبدَةً إِذا كانت وإصلاحها ، فَهُو اسم فاعل من أبر المُخَفَّفَة أَي مُلَقَّحة ولوداً ، قَيَّدَ جَمِيعَ ذَلِكَ بِفَتْحِ الْهَمْزَة ؛ قَالَ ويُرْوَى بالثاء المثلثة ، وسنذكره في موضعه ، وقوله : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يُقالُ لِكُلِّ مُصْلِح أن تأمرُوا زَرْعاً لِغَيْرهم صنعة : هُوَ ابرها ، وإِنَّما قِيلَ لِلْمُلقح ابر لأنه وَالْأَمْرُ تَحْقِرُهُ وَقَدْ يَنْمِي مُصْلِحُ لَهُ ، وَأَنْشَدَ : قال ثعلب : الْمَعْنَى أَنَّهُمْ قَدْ حَالَفُوا أَعْدَاءهُمْ فَإِنْ أَنْتِ لَمْ تَرْضَىٰ بِسَعْيِيَ فَاتْرُكِي لِيَسْتَعِينُوا بِهِمْ عَلَى قَوْمِ آخَرِينَ . وَزَمَنُ الْإِبَارِ لى البيت آبره وكونى مكانيا
الأزهرى : وَأَحْيْهما لغتين أبد وإيد . الجَوْهَرِى : الْإِبِدُ عَلَى وَزْنِ الْإِبِلِ الْوَلُودُ مِنْ أمة أو أتان ؛ وَقَوْلُهُمْ :
لَنْ يُفْلِمَ الْجَدُّ النَّكِد
إلا يجد ذي الايد
زَمَنُ تَلْقِيح النَّخْلِ وإِصْلاحِهِ .
في كل ما عام تلد
أي أضلحة . وقال أبو حَنِيفَةَ : كُلُّ إِصْلاح إبارَةٌ ، وَأَنْشَدَ ابن الأعرابي : أبر إذا آذى ، وأبر إذا
والإيد ههنا : الأمة لأنَّ كَونها ولوداً حرمان قول حميد : وليس بجد ، أى لا تَزْدادُ إِلَّا شَراً . والإيد : إِنَّ الحِيالَةَ الهَنِّي إبارها الجوارح من المال ، وَهِيَ الأمةُ وَالفَرسُ
اغتاب ، وَأَبَرَ إِذا لَقَّحَ النَّخْلَ ، وَأَبَرَ أَصْلَحَ
وقال : المأثر والمثير الجد (۳) تلفح به
حَتَّى أَصِيدَ كُما فِي بَعْضِها قَنَصَا النَّخْلَةُ
:
الأنى والأنانُ يُنتجنَ في كُل عام . وَقَالُوا : لَن فَجَعَلَ إِصْلاحَ الحبالة إبارة . وَفِي الخَبَرِ : خَيْرُ وإبرة الذراع : مُسْتَدَقُها . ابْنُ سِيدَه : يَبْلُغَ الجَدَّ النَّكِدَ إِلَّا الْإِيدُ ، في كُلِّ عام المال مُهرَةٌ مَأْمُورَةً ، وسكَةٌ مَأبُورَةٌ ، السِّكَةُ وَالإِبْرَةُ عُظَمُ مُسْتَو مَعَ طَرَفِ الزَّنْدِ مِنَ الذراع إِلَى تلِدُ ، يَقُولُ : لَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ فَيَذْهَبَ بِنكَدِهِ إِلَّا الطَّرِيقَةُ المُصْطَفَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَالمَأبُورَةُ : طَرَفِ الإِصْبَعِ ، وقِيلَ : الْإِبْرَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ المالُ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْمَالُ . الْمُلَقَّحَة ؛ يُقالُ : أَبَرْتُ النَّخْلَةَ وَأَبْرتُها ، فَهِيَ طرف الدراعِ الَّذِي يَدْرَعُ مِنْهُ الدَّارِعُ . وَيُقالُ : وَقَفَ فُلانُ أَرْضَهُ وَقْفاً مُؤَيَّداً إِذا مأبورَةٌ ومؤثرة ، وقيل : السكة سكة الحرْثِ : وفي التهذيب : إِبْرَةُ الذُّراعِ طَرَفُ الْعَظمِ جَعَلَها حَبيساً لا تُبَاعُ وَلا تُورَتْ . وَقَالَ عُبيدُ بْنُ وَالمَأْبُورَةُ الْمُصْلَحَةُ لَهُ ، أَرادَ خَيرُ المَالِ نتاج الَّذِي مِنْهُ يَدْرَعُ الدَّارِعُ ، وطَرَفُ عَظم العَضُدِ عمير : الدُّنْيا أَمَدٌ وَالآخِرَةُ أَبَدٌ ، وَأَبدَ عَلَيْهِ أَبَداً : أو زَرْع . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ باعَ نَفْلًا قَدْ الَّذِي عَلى المِرْفَق يُقالُ لَهُ القبيح ، وَزُجُ المِرْفَقِ. غَضِبَ كَعَبِدَ وَأَمِدَ وَوَبِدَ وَوَمِدَ عَبداً وأمَداً أبرت فثمرتها للبائع إلا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتاع . قَالَ بين القبيح وَبَيْنَ إِبْرَةِ الدَّارِع ؛ وَأَنْشَدَ : أبو منصُورٍ : وَذلِك أَنها لا تُوبَرُ إِلَّا بَعْدَ ظُهُورٍ حَتَّى تُلاقِي الْإِبْرَةُ القَبِيحا
وَوَبَداً وَوَمَداً .
وأبيدَةُ : موضع : قال :
ما أَبِيدَةُ مِنْ أَرْضِ فَأَسْكُنها
وإِنْ تَجاوَرَ فيها الماءُ وَالشَّجَرُ
ثمرتها ، وانشقاق طَلْعِهَا وَكَوافِرهَا مِنْ غَضِيضها ؛ وَإِبْرَةُ الفَرَسِ : شَفِيَّةٌ لَاصِقَةُ بِالذُراعِ وَشَيَّة الشَّافِعِيُّ ذلك بالولادة في الإماء إذا ليست منها . والإِبْرَةُ : عَظمُ وَنَرَةِ العُرْقُوب ، أبيعت حاملا تبعها وَلَدُها ، وإِنْ وَلَدَتْهُ قَبْلَ ذلِكَ وَهُوَ عُظم لاصق بالكعب . وَإِبْرَةُ الفَرَس : ما
وَمَابد : موضع ؛ قالَ ابْنُ سيده : وَعِنْدِي أَنَّهُ كانَ الوَلَدُ للبائع إِلَّا أَنْ يَشْتَرَطَهُ المُبْناعُ مَعَ انْحَدَّ مِنْ عُرْقُوبَيْهِ ، وَفِي عُرْقُولَى الْفَرَسِ إِبْرَتَانِ مايد عَلَى فَاعِلٍ ، وَسَنَدْكُرُهُ فِي مَبَدَ . الأم وكَذلِك النَّخْلُ إِذَا أَبرَ أو أبيع (1) وَهُما حَدٌ كُلِّ عُرْقُوب مِنْ ظَاهِرٍ ، وَالْإِبْرَةُ : مِسَلَّةَ والأبيد : نَباتُ مِثْلُ زَرْعَ الشَّعِيرِ سَواءٌ ، وَلَهُ على التأبير في المغنين . وتأبير النخل : تلقيحه : الحَدِيدِ ، وَالجَمْعُ ابر وابار ؛ قال القطامي : سبلة كتلة الدخنة فيها حَب صَغِيرُ أَصْغَرُ مِنَ يُقال : كحلة مؤترَةٌ مِثْلُ مَأبُورَةِ ، وَالاسْمُ مِنْهُ وَقَوْلُ الْمَرْءِ يَنْفُذُ بَعْدَ حِينٍ الإبارُ عَلَى وَزْنِ الإِزار . وَيُقَالُ : تَأَبَّرَ الفَسِيلُ أَما كِنَ لا تُجاوزها الإبار
و صور
الخَرْدَلٍ ، وَهِيَ مُسَمِّنَةٌ لِلْمَالِ جَدًّا
إذا قبل الآبار ؛ وقال الراجز
. أبر . أبرَ النَّخْلَ وَالزَّرْعَ يَأبُرَهُ وَيَأْبرهُ أَبْراً تابري يا خيرة الفسيل
وإياراً وإبادة وأبرهُ : أَصْلَحَهُ . وَأَتبَرْتَ فلاناً : سألته أن بابر ملكَ ، وَكَذلِكَ فِي الزَّرْع إذا
سألته أَنْ يُصْلِحَهُ لَكَ ؛ قالَ طَرَقَةُ :
وصانعُها أَبَار . والْإِبْرَةُ : واحِدَةُ الإِبَرِ . التهذيب : وَيُقالُ لِلْمِخْيَطِ إِبْرَة ، وَجَمْعُها
إِذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بِالْفُحُولِ (1) قوله : أباعَ ، لغةٌ في باع كما قالَ ابنُ القطاع . المحش .
(٢) قوله و الحش إلخ » كذا بالأصل ، ولعله