کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
تصویری کتاب
أبى
بِالجَدْبِ حَتَّى يَسْتَقِمَ فِي الْحَدَبْ
۱۸
الصَّيْف ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ ، عَلَى الثَّانِيثِ لِأَنَّهُ كَذا. قال : وقالَ الْأَبْرَسُ بَحْزَجُ) وَتَحْمِلَ الشَّاعِرُ في اليَوْمِ الْعَصِبْ جرى أولة ، وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ عُلِمَ أَنَّ يهجو أبا تُخَيَّلة على نهابيرَ كَثِيراتِ التَّعَبُ . قَوْلَهُمْ لا أَبا لَكَ إِنَّمَا فِيهِ تَفَادِى ظَاهِرِهِ مِنَ
وَإِنْ أَرَادَ جَدِلاً صَعْبٌ أَرب اجتماع صُورتي الْفَصْلِ وَالْوَصْلِ ، وَالتَّعْرِيفِ
والتنكير لفظاً لا مَعْنِّى ، وَيُؤَكِّدُ عِنْدَكَ
بن
إن أبا محلة عَبْدُ ما لَهُ
جُولُ إِذا ما الْتَمَسُوا أَجْوالَهُ
يَدْعُو إِلَى أَم وَلا أَبا لَهُ
أتى
حَسَّان
الأَربُ : العاقل . خصومة تَنْقُبُ أَوساط الركب هذا الكلام مَخْرَجَ الْمَثَلِ كَثرَتُهُ فِي الشِّعْرِ وَقَالَ الْأَعْورُ بنُ بَرَاء : لأنهم كانوا إذا لمخاصَمُوا جَدُوا عَلَى الرُّكَب وَأَنَّهُ يُقَالُ لِمَنْ لَهُ أَبٌ ولِمَنْ لا أَبَ لَهُ ، لأَنَّهُ فَمَنْ مُبْلِغْ عَنِّى كَرَيْراً وَنَاشِئاً إذا كانَ لا أَبَ لَهُ لَمْ يَجْر أَنْ يُدْعَى عَلَيْهِ مَا هُوَ فِيهِ بذاتِ الغَضَى أَنْ لا أبا لكما بيا ؟ لا محالة ، أَلا تَرَى أَنَّكَ لا تَقُولُ لِلْفَقِير أَفْقَرَهُ وَقَالَ زُفَرُ بن الحارث يَعْتَذِرُ مِنْ هَزِيمَة الْهَزَمَها :
أطلعتهُ مِنْ رَبَّبَ إِلَى رَتَبْ
حتَّى تَرَى الأَبصارُ أَمثال الشيب
يرمي بها أَسوسُ مِلْحاحُ كَلب
مجرب الشَّكَّاتِ مَيْمُونَ مِذَب أباكَ ، كَذلِكَ تَعْلَمُ أَنَّ قَوْلَهُمْ لِمَنْ لَا أَبَ لَهُ
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ :
بصالح أيامى وَحُسْنِ بلائيا
وَلَمْ تُرَ مِنِّي زَلَةٌ قَبْلَ هَذِهِ
فِرارِي وَتَرْكي صاحِبَى وَرائِيا
انى امْرُو سَأَمُوتَ إِنْ لَمْ أُقتل وَقَدْ يَنْبُتُ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى
اللهُ ؟ فَكَما لا تَقُولُ لِمَنْ لَا أَبَ لَهُ أَفْقَدَكَ اللَّهُ أَرِيني سلاحِي لَا أَبَا لَكِ ! إِنَّى أَرَى الْحَرْبَ لَا تَزْدادُ إِلَّا تَمَادِيا لا أبا لَكَ لا حَقِيقَةَ لَعْناهُ مُطابِقَةٌ لِلْفْظِهِه أَيَذْهَبُ يَوْمُ وَاحِدٌ إِنْ أَسَأْتُهُ يا بِأَبِي أَنتَ ويا فَوْقَ البيب وإنما هي خارِجَةٌ مَخْرَجَ الْمَثَلِ عَلَى ما قالَ : جَعَلُوا الكَلِمَتَيْنِ كَالْواحِدَةِ لِكثرتها في فَسَّرَهُ أَبو عَلَى ، قَالَ عَنْتَرَةُ : الكلام ، وقال : يا أَبَةٍ وَيا أَبَهَ لُغَتَانِ ، فَمَنْ فاقی حَيَاءَكَ لا أَبا لَكَ ! وَاعْلَمِي نَصَبَ أَرادَ النُّدْبَةَ فَحَذَف . وَحَكَى اللحياني عَنِ الْكِسَائِيُّ : ما يُدْرَى لَهُ مَنْ أَبْ وما أب ، وقال المتلمس : أَنْ لَا يُدْرَى مَن أَبُوهُ وَمَا أَبوه . وقالوا : لابَ لَكَ ، يُرِيدُونَ لا أَبَ لَكَ . فَحَذَفُوا الْهَمْزةَ البَيَّةَ ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُمْ : وَيْلُمهِ وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ هَذا لَيْسَ بِحَقِيقَةٍ قَوْلُ جَرِيرٍ : يُرِيدُونَ وَيْلَ أُمه . وَقَالُوا : لا أَبا لَكَ ؛ قالَ يا تيم تم عَدِي لا أبا لكم ! أبو عَلى : فِيهِ تَقْدِيران مختلفان لمعنيين مُخْتَلِفَيْن ، وَذَلِكَ أَنَّ ثَبَات الْأَلِفِ فِي أَبا مِنْ فَهذا أَقْوَى دَلِيلٍ عَلَى أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ مَثَلُ لا لا أَبا لَكَ دَلِيلُ الْإِضَافَةِ ، فَهذا وَجْهُ حقيقة له ، ألا ترى أَنَّهُ لا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ.
،
وَتَبَل حَزازات النفوس كما هيا
وَقَالَ جَرِيرٌ جَدِّهِ الْخَطَفَ :
أُلقِ الصَّحِيفَةَ لا أَبا لَكَ إِنَّهُ يُخشَى عَلَيْكَ مِنَ الحياء النفْرِسُ فَأَنْتَ أَبي مَا لَمْ تَكُن لى حاجة
فَإِنْ عَرَضَتْ فَإِنَّنِي لَا أَبا ليا (۲)
وكان الخطى شاعراً مجيداً ؛ وَمِنْ أَحْسَنِ مَا قِيلَ
لا يَلْقَينَّكُمْ فِي سَوْءَةٍ عُمَرُ ! الصَّمْتِ قَوْلُهُ لإزراء
بنفسه
وَصَمْتِ الَّذِي قَدْ كَانَ بِالْقَوْلِ أَعْلَما
وَوَجْهُ آخَرُ أَنَّ ثبات اللام وَعَمَلَ لا في هَذا الاسم لله كلها أب واحِدٌ ، وَلَكِنَّكُمْ كُلُّكُمْ أَهل وفِي الصَّمْتِ سَرُ لِلْغَيِّ وَإِنَّمَا يُوجِبُ التنكير والفَصْلَ ، فَثَباتُ الْأَلِفِ دَلِيلُ للدعاء عَلَيْه والإغلاظِ لَهُ ؟ وَيُقَالُ : لا أَبَ صحيفة ل المرء أن يتكلما الإضافَةِ وَالتَّعريف ، وَوُجُودُ اللَّام دَليلُ الفَصْلِ لكَ ولا أبا لَكَ ، وَهُوَ مَدْحُ ، وَرُبَّما قَالُوا لا أَبَاكَ وَقَدْ تَكرر في الْحَدِيثُ لا أَبا لَكَ ، وَهُوَ أَكثر ما والتنكير ، وهذان كَما تَرَاهُمَا مُتَدافِعَان ، والْفَرْقُ لأَنَّ اللام كَالمُفْحَمَةِ ؛ قال أَبو حية النميرى : يُذكر في المدح أى لا كافى لَكَ غَيْرُ نَفْسِك . بينهما أَنَّ قَوْلَهُمْ لا أَبا لَكَ كَلامٌ جَرَى مَجْرَى أَبِالمَوْتِ الَّذِي لا بُدَّ أَنى
المَثَلِ ، وَذَلِكَ أَنَّكَ إذا قُلْتَ هذا فَإِنَّكَ
لا تَني فِي الحَقِيقَةِ أَبَاهُ ، وإِنَّما تُخْرِجُهُ مُخْرَج الدُّعاءِ عَلَيْهِ أَنْ أَنْتَ عِنْدِي مِمَّنْ يَسْتَحِق
وَقَدْ يُذكر فِي مَعْرِضِ الدَّمَ كَمَا يُقالُ لا أُمَّ لَكَ ؛
6
مُلاق لا أَبَاكِ ! تُخَوفِيني ؟ قالَ : وَقَدْ يُذكرُ فِي مَعْرِضُ التَّعَجُبِ وَدَفْعاً للعين كقولهم : اللَّهِ دَركَ ، وَقَدْ يُذكر بمعنى ولكن بِالْمُغَيِّبِ نَبييني جد في أمرك وشمرٌ لأَنَّ مَنْ لَهُ أَبْ الكَلَ عَلَيْهِ
ماذا عَلِمْتِ سَأَتَّقِيهِ
أن يُدْعَى عَلَيْهِ بَفَقْدِ أَبِيهِ ، وَأَنْشَدَ تَوْكِيداً أَرادَ : تُخوفِينَى ، فَحَذَفَ النُّونَ الأخِيرَةِ ، قَالَ
لما أَرادَ مِنْ هَذا المعنى قَوْلَهُ : ويتركَ أُخْرَى فَرْدَةً لا أَخَا هَا ولم يقل لا أُخْتَ لَهَا ، وَلَكِنْ لَمَّا جَرَى هَذا. الكَلامُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ لا أَبا لَكَ وَلا أَخَا لَكَ
ابن بري : وَمِثْلُهُ ما أَنْشَدَه أَبو العباس المبرد (۱) قوله ( بخرج » كذا في الأصل هنا
في الكامل :
وَقَدْ مَاتَ شَمَّاخٌ وَمَات
وَأَى كَرِيمٌ لا أَبَاكِ ! يُخَلَّدُ ؟
وَتَقَدَّم فيه قريباً : قال بَخْدَج . اطلب أبا حلة إلخ
وفي القاموس : بَخْدَج اسم ، زاد في اللسان : شاعر .
(٢) هكذا في الأصل
. وهي رواية النقائض
ورواية الديوان : قِيلَ مَعَ الْمُؤنَّثِ عَلَى حَدُ ما يَكُونُ عَلَيْهِ مَعَ قَالَ ابْنُ بَريِّ : وَشَاهِدُ لَا أَبَا لَكِ قَوْلُ الْأَجْدَعِ فأنت أبي ما لَمْ تَكُن لِي حَاجَةٌ
المُذكَّرِ ، فَجَرَى هَذا نَحْواً مِنْ قَوْلِهِمْ لِكُلِّ فإِنْ أَلْقَتْ عُمَيْراً لا أَقلَهُ أَحَدٍ مِنْ ذَكَرٍ وَأَنَّى أَوِ اثْنَيْنِ أَوْ جَمَاعَة :
وَإِنْ أَثْقَفْ أَبَاهُ فَلَا أَبَا لَهُ !
فإنْ عَرَضَتْ أَيْقَنْتُ أَنْ لَا أَبَا لِيَا
[ عبد الله )