کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
تصویری کتاب
۱۷
وَتَأباه : اتَّخَذَهُ أباً ، وَالاسْمُ الأَبْوَةُ ، وَأَنْشَدَ الْعَرَبِ عَلَى هاءِ التَّأْنيثِ بِالتَّاءِ فَيَقُولُونَ
يا طَلْحَتْ ، وَإِنَّمَا لَمْ تَسْقُطِ النَّاهُ فِي الْوَصْلِ
مِنَ الأَبِ ، يَعْنِي فِي قَوْلِهِ يا أَبَةِ افْعَلْ
أنى
وَكَما رَدَّ الآخرُ إِلَى بَدلامَها فِي نَحْوِ قَوْلِهِ : إلا ذِراعَ الْبَكْرِ أو كَفَّ اليَدا
وقَوْلِهِ أَنْشَدَهُ ثَعْلَب :
وَقَبْلَكَ لَمْ يَسْطِعْ لِى القَتْلَ مُصْعَبُ وَسَقَطَتْ مِنَ الْأُمِّ إِذَا قُلْتَ يا أُمَّ أَقْبِلِي ، لِأَنَّ الأَبَ فَقامَ أَبُو ضَيْفَ كَرِيمٌ كَأَنَّهُ لَمَّا كَانَ عَلَى حَرْفَيْنِ كَانَ كَأَنَّهُ قَدْ أُخِلَّ بِهِ ،
ابْنُ بَرى لشاعر
أبو عِدُنِي الْحَجَّاجُ وَالْحَزْنُ بيننا
تهدَّدْ رُوَيْداً لا أَرَى لَكَ طَاعَةٌ
فَإِنَّكُمْ وَالْمُلْكُ يا أَهْلَ أَيْلَة لَكَالْمُتَأَنِّي وَهُوَ لَيْسَ لَهُ أَبُ
وَقَدْ جَدَّ مِنْ حُسْنِ الْفُكَاهَةِ مَازِحُ
ولا أَنْتَ مِمَّا سَاء وَجْهَكَ مُعْتَب فَصارَتِ الطَّاءُ لازمَةً وَصَارَتِ الْيَاءُ كَأَنَّها بَعْدَها . فَشَرهُ فَقَالَ : إِنَّما قَالَ أَبُو ضَيْف لأَنَّهُ يَقْرِى
قالَ ابْنُ بَرى : أُمَّ مُنادَى مُرَحْم ، حُذِفَتْ الضيفان ، وقال العجيرُ السلولي :
منه التاء
وما كنت أباً وَلَقَدْ أَبوت أبوة ، وقيل : ما مضاف
؛ قال : وَلَيْسَ فِي كَلامِ الْعَرَبِ تركنا أبا الأَصْيافِ فِي لَيْلَةِ الصَّبا
النِّداءِ غَيْرُ أُمّ
6
كما
بِمَرُو وَمَرْدَى كُلِّ خَصْم يُجَادِلُهُ
كنت أباً وَلَقَدْ أَبيتَ ، وما كنتِ أمَّا وَلَقَدْ أَنَّهُ لَمْ يُرَحْم نَكِيرَةً غَير أنه لم يُرحم نَكِرَةً غَيْرُ صاحِب فِي قَوْلِهِمْ يا صاح ، وقَدْ يَقْلَبُونَ اليَاءَ أَلفاً ، قَالَتْ دُرْقَى بِنتَ شَيَّارِ بْنِ أمنت أُمُومَةٌ ، وَما كُنتَ أخاً وَلَقَدْ أَخَيْتَ وَلَقَدْ وقالوا فى النداء يا أبةٍ ، وَلَرَمُوا الْحَذَفَ وَالْعِوَض ؛ صبرة تربى أخَويْها ، وَيُقَالُ هُوَ لِعَمْرَةَ الخليمِيَّةِ : أَخَوْتَ ، وَمَا كُنْتِ أُمَّةٌ وَلَقَدْ أَمَوْتِ ، وَيُقَالُ : قال سيبويه : وَسَأَلْتُ الخَلِيلَ ، رَحِمَهُ الله ، هما أخوا في الحَرْبِ مَنْ لا أَخَالَهُ استيب أنا ، وَاسْتَابِي أَبا ، وَتَابَ أَبا ، وَاسْتَيْم عَنْ قَوْلِهِمْ يَا أَبَةَ وَيا أَبَةِ لا تَفْعَلَ ، وَيا أَبَتاهُ
هما
•
إذا خافَ يَوْماً نَبوَةً فَدَعاهُما
أَمَّا ، واستأميم أَما ، وتَامَّمْ أَما . قال أَبو مَنْصُورٍ : وَيا أَمَّتَاهُ ، فَزَعَمَ أَنَّ هَذِهِ الْهَاءَ مِثْلُ الهَاءِ فِي وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّى جَزِعْت عَلَيْهِما وَإِنَّما شُدِّدَ الأبُ وَالْفِعْلُ مِنْهُ . وَهُوَ فِى الأَصل غَيْرُ عَمَّةٍ وَخالَة ؛ قالَ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ الهَاءِ وَهَلْ جَزَعَ إِنْ قُلْتُ وا بابا هُما ؟ مُشَدَّد ، لأن الأب أَصْلُهُ أبو ، فَرَادُوا بَدَلَ الواوباء ، بِمَنْزِلَةِ المَاءِ فِي عَمَّةٍ وَحَالةٍ أَنَّكَ تَقُولُ فِي تُريدُ : وا بأبي هُما . قَالَ ابْنُ بَرى : وَيُرْوَى كما قالُوا مِن لِلعَبْدِ ، وَأَصْلُهُ فِى ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ الوقف يا أَبَه ، كما تَقُولُ يَا حَالَهُ ، وَتَقَولُ وا بيا هما ، عَلَى إِبْدالِ الْهَمْزَةِ ياءً لانكسار ما قالَ لِلْيَدِ يَدٌ ، فَشَدَّدَ الدَّالَ لِأَنَّ أَصْلَهُ يَدْعُ . يا أبتاه كَما تَقولُ يا خالتاه ؛ قال : وإِنَّما قَبْلَها ، ومَوْضِعُ الجَارُ وَالْمَجْرُورِ رَفْعُ عَلَى وفِي حَدِيثِ أَمْ عَطِيَّة : كانَتْ إِذا ذَكَرَتْ يَلْزَمُونَ هَذِهِ المَاءَ فِي النَّداءِ إِذا أَضَفْتَ إِلَى قالَ وَيَدُلُّكَ عَلَى ذلِكَ قَوْلُ رَسُولَ اللهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ بأَباه ؛ نَفْسِك خاصةً ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوها عِوَضاً مِنْ الآخر : قالَ ابْنُ الأَثير : أَصْلُهُ بِأَبِي هُوَ . يُقَالُ : حذفِ الياء ، قال : وأَرادوا أَلا يُخِلُّوا بالاسم يا بأبي أَنتَ وَيا فَوْقَ البَيب بابات الصئ إذا قُلْتَ لَهُ بأبي أنت وأمى ، الصَّبِيَّ أَنْتَ حينَ اجْتَمَعَ فِيهِ حَذْفُ النداء ، وأنهم لا قال أَبو عَلى : الْيَاءُ فِي بَيبٍ مُبْدَلَةٌ مِنْ هَمْزَة بَدَلاً : فَلَمَّا سَكَنَتِ الياء قُلِبَتْ أَلِفاً كَما قِيلَ يَكَادُونَ يَقُولُونَ يَا أَبَاهُ ، وَصَارَ هَذَا مُحْتَمَلًا عِنْدَهُمْ لازماً ؛ قالَ : وَحَكَى أَبو زيد بيت الرجل إذا في ياوَيْلَتِي يَا وَيْلَنَا ، وَفِيها ثَلاث لغات : بِهَمْزَةٍ لِمَا دَخَلَ النَّداءَ مِنَ الْحَذْفِ وَالتَّغْيِيرِ ، فَأَرَادُوا أَنْ قُلْتَ لَهُ بِأَبِي ، فَهَذَا مِنَ الْبِيَبِ ، قَالَ : وَأَنْشَدَهُ مفتوحة بين الباءين ، ويقلب الهمزة ياه يعوضوا هذينِ الْحَرْفَيْنِ كَما يَقُولُونَ أَيْتُقِ ، لَمَّا ابْنُ السِّكِّيتِ يا بَيبا ؛ قَالَ : وَهُوَ الصَّحِيحُ مَفْتُوحَةٌ ، وَبِإِبْدالِ الْيَاءِ الْأَخِيرَةِ أَلِفاً ، وَهِيَ حَدَفُوا العَيْنَ جَعَلُوا الْيَاءَ عِوَضاً ، فَلَمَّا أَلْحَقُوا الهَاءَ لِيُوافِقَ لَفْظُهُ لَفْظَ الْيَبِ ، لِأَنَّهُ مُشْتَقٌ مِنْهُ ؛ هذه . والباء الأولى في بأبي أنت وأمى متعلقة صَيَّروها بمنزلة الماء التي تلزم الاسم في كُلِّ قالَ : وَرَواهُ أَبُو الْعَلَاءِ فما حَكَاهُ عَنْهُ التبريزي بِمَحْذُوف ، قِيلَ : اسم فَيَكُونُ مَا بَعْدَهُ مَوْضِع ، وَاحْتُصَّ النَّدَاءُ بِذلِكَ لِكَثْرَتِهِ فِي ويا فَوْقَ البِتَبْ ، بِالْهَمْزِ ؛ قالَ : وَهُوَ مُرَكَّب مَرْفُوعاً تَقْدِيرُهُ أَنْتَ مَهْدِى بِأَبِي وَأُمِّى ، وَقِيلَ : كلامهم ، كَما اختص يا أَيُّها الرَّجُلُ . مِنْ قَوْلِهِمْ بِأَبِي ، فَأَبَى الهَمْزَةَ لِذلِكَ ؛ قالَ هُوَ فِعل وما بَعْدَهُ مَنْصُوبٌ أَي فَدَيْتُكَ بأبي وَذَهَبَ أَبو عُثمانَ الْمَازِنَى فِي قِراءةِ مَنْ ابن بري : فينبغي عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ البيب وَأُمِّى ، وَحُذِفَ هَذَا الْمُقَدَّرُ تَخْفِيفاً لكثرة قرأ يا أبةَ ، بفتح التاء ، إِلى أَنه أَرادَ يا أبتاه ، أَنْ يَقُولَ يا بيبا ، بالياء غَيْرَ مَهْمُورٍ ، وهَذا
فَحَذَفَ الْأَلِفَ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ :
:
البَيْتُ أَنْشَدَهُ الجَاحِظُ مَعَ أَبيات فِي كِتابِ البيانِ والتَّبِينِ لِآدَمَ مَوْلَى بَلْعَنُبَر ، يَقُولُهُ لِابْن له .
الاستعمال وعلم المخاطب به . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَوْلُهُمْ يَا أَبَتِ افْعَلْ ، يَجْعَلُونَ تَقُولُ ابْنَنِي لَمَّا رَأَتْ وَشْكَ رِحْلَتِي عَلامَةَ التَّأْنيث مِنْ باءِ الإِضافة كانك فينا يا أبسات غَرِيبٌ كَقَوْلِهِمْ فى الأم يا أُمَّةٍ ، وَتَقِفُ عَلَيها أرادَ : يا أبتاهُ ، فَقَدَّمَ الْأَلِفَ وَأَخَرَ النَّاءِ ، وَهُوَ يا بأبي أنت ويا فَوْقَ البيب بالهاء إلا في القرآن العزيز فَإِنَّكَ تَقِفُ عَلَيْها تأنيث الأبا ، ذكَرَهُ ابْنُ سِيدَه وَالْجَوْهَرِيُّ ، وَقَالَ يا بِأَبِي خُصْياكَ مِنْ حُصَى وَزُبِّ اتباعاً لِلْكِتَابِ ؛ وَقَدْ يَقِفُ بَعْضُ ابن بري : الصَّحِيحُ أَنَّهُ رَدَّ لَامَ الكَلِمَةِ إِلَيْهَا أَنْتَ الْمُحِبُّ وَكَذَا فِعْلُ الْمُحِبُّ لِضَرُورَةِ الشُّعْرِ كَمَا رَدَّ الْآخَرُ لَامَ دَمَ فِي جنبكَ اللَّهُ مَعَارِيضَ الوَصَبْ
بالت
(۱) قَوْلِهِ تَقِفُ عَلَيْها بالتاء عبارة الخطيب
وأمَّا الوقف فَوَقْفُ ابن كثير وابن عامر بالهاء ، والباقون بالتاء .
قوله
فإذا هي بعظام ودما
حتى تُفيد وتداوى ذا الجرب
وذا الْجُنُونِ مِنْ سُعَالِ وَكَلب
L