لسان العرب - ابن منظور - ط المعارف 1-6

ابن منظور

کتاب کا متن

تصویری کتاب

أبن
۱۳
فِي قَوْلِهِمْ يَا لَلْعَجَبِ ، أَنْ يَا عَجَب تَعَالَ فَإِنَّهُ يوم بها الحداة مياه تحل
مِنْ أَيَّاتِكَ وَأَحْيَانِك
أبن
النعت لأنه نكرة وُصِفَتْ بِهِ مَعْرِفَةٌ ، قَالَ : يَعْنِي
وَفِيها عَنْ أَبانَيْنِ از ورار بِالْوَصْفِ هُنا الحال . قالَ ابْنُ سِيدَه : وإِنما وأَبْنَ الرَّجُلَ تأبيناً وَأبْلَه : مَدَحَهُ بَعْدَ . وَإِنَّما قِيلَ : أَبانانِ ، وَأَبَانُ أَحَدُهُما ، والآخرُ فَرَّقُوا بَيْنَ أباتين وعرفات وبَيْنَ زَيْدَيْنِ وزَيْدِينَ
وَبَكَاه ؛ قال مُتَهُمُ بْنُ نُوَيْرَةَ : لعمرى ! وما دَهْرى بتأبين هَالِك
ولا جزعاً مما أصاب فأوجعا
متالع ، كَمَا يُقالُ الْقَمَرَان ؛ قال لبيد :
دَرَسَ المَنا بمتالع وأبان
مِنْ قِبَلِ أَنَّهُمْ لَمْ يَجْعَلُوا التَّنْنِيَةَ وَالْجَمْعَ عَلَماً لِرَجُلَينِ
ولا لرجال بأعيانِهِم ، وَجَعَلُوا الإِسْمَ الْواحِدَ عَلَماً
فَتَقادَمَتْ بالحَيْس فَالسُّوبان لِشَيْءٍ بِعَيْنِهِ ، كَأَنَّهُمْ قَالُوا إِذَا قُلْنَا انْتِ بِزَيْدِ إِنَّمَا وقال ثَعْلَب : هُوَ إِذَا ذَكَرْتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ قَالَ ابْن جني : وَأَمَّا قَوْلُهُمْ الجبلين تُريدُ هات هذا الشخص الَّذِي يَسِيرُ إِليه ، بخير ؛ وقال مَرَّةً : هُوَ إِذا ذَكَرْتُهُ بَعْدَ الْمَوْتِ المُتقابلين أبانانِ ، فَإِنَّ أبانانِ اسْمُ عَلَمُ لَهُما وَلَمْ يَقُولُوا إذا قُلْنَا جَاءَ زَيْدَانِ فَإِنَّمَا نَعْنِي شَخْصَيْنِ وقال شمر : التَّأْبِينُ الثَّناءُ عَلَى الرَّجُلِ فِي الْمَوْتِ بِمَنْزِلَةِ زَيْد وَخالِدٍ ، قَالَ : فَإِنْ قُلْتَ كَيْفَ جَازَ بِأَعْيانِهِما قَدْ عُرِفا قَبْلَ ذلِكَ وَأَثْبِنَا ، وَلَكِنَّهُمْ قَالُوا وَالْحَيَاةِ ؛ قالَ ابْنُ سِيدَه : وَقَدْ جَاءَ فِي الشَّعْرِ أن يَكُونَ بَعْضُ التَّنْبِيَةِ عَلَماً وَإِنَّما عامها نَكِرات ؟ إذا قلنا جاءَ زَيْدُ بْنُ فُلانٍ وَزَيْدُ بْنُ فُلان فَإِنَّمَا ألا ترى أَنَّ رَجُلَيْن وَغُلامين كُلُّ واحد منهما تعني شيئين بأعيانهما ، فكانهم قالوا
مَدْحاً لِلْحَيِّ ، وَهُوَ قَوْلُ الرَّاعِي : فَرَفَعَ أَصْحابي المَطَى وَابْنُوا
نكرة غير عَلَمٍ ، فَما بَالُ أَبَانَينِ صارا عَلَماً ؟ انت
قلنا
أَبانَيْنِ فَإِنَّمَا نَعْنِي هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ بِأَعْيانِهِما هُنَيْدَةَ فَاشْتَاقَ الْعُيُونُ الكَوامِعُ وَالْجَوَابُ : أَن زَيْدَيْنِ لَيْسا فِي كُلِّ وَقَت اللَّذِيْنِ يَسِيرُ إِلَيْهِمَا ، أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا امْرُز
قالَ : مَدَحَهَا فَاشْتَاقُوا أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهَا فَأَسْرَعُوا مُصْطَحِبَيْنِ مُقترنين بَل كُل وَاحِدٍ مِنْهما بأبان كذا وأَبانِ كَذَا ؟ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَهُما السير اليها شوقاً منهم أن ينظرُوا منها . يُجامِع صاحبَه وَيُفارِقُه ، فَلَمَّا اصْطَحَبَا مَرَّةً جَعَلُوا أَبانَين اسماً لهما يُعرفان به بأعيانهما ، وابنت الشيء : رَقَبتُهُ ، وَقَالَ أَوْس يَصِف وافترقا أخرى لم يُمْكِن أَنْ يُخَصًا بِاسْم عَلَم وليس هذا في الأناسِي وَلَا فِي الدَّوابُ ، إِنَّمَا يُفيدُهُما مِنْ غَيْرِهِما ، لِأَنَّهُما شَيْئان ، كُل واحد يكون هذا فِي الْأَمَاكِنِ وَالْجِبَالِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ
الرامون : : هذاك راكب
منهما بائن من صاحبه ، وَأَمَّا أَبانان فَجَبَلان مِنْ قِبَلِ أَنَّ الأَماكِنَ لا تَزُولُ ، فَصِيرُ كُلُّ
يون شخصاً فَوْقَ عَلياء واقِفُ . متقابلان لا يُفارق واحِدٌ مِنْهُما صَاحِبَهُ ، فَجَرَيا واحِدٍ مِنَ الْجَبَلَيْنِ دَاخِلًا عِنْدَهُمْ فِي مِثْلِ مَا دَخَلَ وحكى ابن بري قَالَ : رَوَى ابْنُ الْأَعْراب لاتصال بعضهما بِبَعْضٍ بَجْرَى الْمُسَمَّى الْوَاحِدِ فِيهِ صَاحِبُهُ مِنَ الحال وَالثَّبَاتِ وَالْخِصْب يوبر ، قال : وَمَعْنَى يُوَبِّر شخصاً أَي يَنْظُرُ نحو بَكْرٍ وَقاسِم ، فَكَما خُصَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ وَالفَحْطِ، وَلا يُشار إلى واحد منهما بتعريف إِلَيْهِ لِيَسْتَبِينَه. وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَيُوبُرَ أَثَراً إِذا الأعلام باسم يُفيدُهُ مِنْ أُمَّتِهِ ، كَذَلِكَ حُصَّ اقتصه ، وَقِيلَ لِمادِحَ الْمَيِّتِ مُؤَبِّنُ لِاِتِّبَاعِهِ هذانِ الْجَبَلانِ بِاسْمِ يُفيدُهُما مِنْ سَائِرِ الْجِبَالِ شيءٌ حيث كانَ فِي الْأَناسِي وَالدَّوابُ . آثار فعاله وصنائعه وَالتَّابِينُ : اقْتِفارُ الأثر لأنهما قَدْ جَرَيَا مَجْرَى الْجَبَلِ الْوَاحِدِ ، فَكَما أَنَّ
الْجَوْهَرِيُّ : التَّأْبِينُ أَنْ تَقْفُوَأَثَرَ الشَّيءِ ، وَأَبْنَ ثيراً وَيَدْبُلَ لَمَّا كانَ كُلُّ واحدٍ مِنْهُما جبلا واحِداً
وَهُوَ أَنْ يَقْتَفِرَهُ فَلَا يَضِحُ لَهُ وَلَا يَنْقَلِتُ مُتَصِلَة أَجْزَاؤُهُ خُصَّ بِاسْمِ لَا يُشارك فيه
باسم علم ؛ قالَ مُهلهل
:
،
مِنْهُ وَالتَّابِينُ : أَنْ يُفْصَدَ الْعِرْقُ وَيُؤْحَدَ فَكَذلِكَ أَبانانِ لَمَّا لَمْ يَفْتَرِقْ بَعْضُهُما مِنْ بَعْضٍ دَمُهُ فيشوى ويؤكل (عَنْ كُراع ) . ابْنُ كانا لِذلِكَ كَالْجَبَلِ الْوَاحِدِ ، حَصَّا بِاسْمِ عَلَم الأعرابي : الأبن ، غَيْرُ مَمْدُودِ الْأَلِفِ عَلَى فَعِل كَما خُصَّ يَدْبُلُ وَيَرَمْرَمَ وَشَامٍ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا من الطعام والشراب : الغليظ التخين . وَابْنُ الْأَرْضِ : نَبتُ يَخْرُجُ فِي رئوس أنْكَحَها فَقْدُهَا الْأَراقِمَ في الإكام ، لَهُ أَصْلُ وَلَا يَطُولُ ، وَكَأَنَّهُ شَعَرٌ يُؤكل ، وَهُوَ سَريعُ الخروج سَرِيعُ الهَيْج ؛ لَوْ بِأَبانَيْنِ جَاءَ يخطبها ( عَنْ أَبي حَنِيفَة ) . رُملَ مَا أَنْفُ خَاطِب بِدَمِ
6
دون الآخر قصارا كَالْواحِدِ الَّذِي لَا يُزايلُهُ مِنْهُ
والإنسانانِ والدَّابَّتَانِ لا يَنْتَانِ أَبَداً ، يَزُولان
وَيَتَصَرَّفانِ وَيُشار إلَى أَحَدِهِمَا وَالآخَرُ عَنْهُ
غائبٌ ، وَقَدْ يُفْرَدُ فَيُقَالُ أَبَانُ ، قَالَ امْرُ وَ الْقَيْسِ كان أباناً في أفانين ودقِهِ
كَبِيرُ أُناسٍ في يجاد مزمل (1)
وأبان : اسم رجل .
:
وَقَوْلُهُ في الحَدِيث : مِنْ كَذَا وَكَذَا إِلَى عَدَنِ
جَنْبِ وَكَانَ الْخِياءُ مِنْ أَدَمِ أتين ، أبين بوزن أَحْمَرَ ، قَرْيَةٌ عَلَى جَانِبِ
6
،
البَحْرِ ناحية اليَمَنِ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ مَدِينَةِ عَدَن .
وَفِي حَدِيثِ أَسامَةَ : قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ،
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا أَرْسَلَهُ إِلَى الرُّوم :
وأبانان : جبلان في البادية ، وقيل : الْجَوْهَرِيُّ : وَتَقُولُ هَدَانِ أَبَانَانِ حَسَنَيْنِ هُما جَبَلانَ أَحَدُهُما أَسودُ وَالآخَرُ أَبيض تَنْصِبُ النَّعَتَ لأَنَّهُ نَكِرَةٌ وُصِفَتْ بِهِ مَعْرِفَةٌ أغرُ عَلَى أَبي صَباحاً ، هي ، يضم الهمزة فَالْأَبْيَضُ لِبَنِي أَسَدٍ ، وَالْأَسْوَدُ لِبَنِي قَرارَةِ ، بَيْنَهُما لأن الأماكن لا تَزُولُ فَصَارًا كَالشَّي الواحد ، وَالقَصْرِ ، اسْمُ مَوْضِع مِنْ فِلَسْطِينَ بَيْنَ عَسْقَلَانَ يُقالُ لَهُ الرُّمَةُ ، بتحقِيفِ الْمِيمِ ، وَبَيْنَهُما وخالَفَ الْحَيَوَانَ ، إِذا قُلْتَ هَذَانِ زَيْدَانِ والرملة ، وَيُقَالُ لَهَا يبنى ، بالياء ، والله أعلم نحو مِنْ ثَلاثَةِ أميال ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَم لَهُما ، قَالَ حَسَنان ، تَرْفَعُ النَّعْتَ ههنا لأَنَّهُ نَكِرَةً وُصِفَتْ
بشريصِفُ الظُّعائن
6
بها نكرة . قَالَ ابْنُ بَرَى : قَوْلُ الْجَوْهَرِى تَنْصِبُ (1) في رواية أخرى : كَأَنَّ ثَبِيراً في عَرَانِينِ وَيْلِهِ.