کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB | |||
| 2 | KTBp |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB | |||
| 2 | KTBp |
تصویری کتاب
۱۲٤۰
هي
في
٢٤٣
ورقة، بخط مغربي جميل متقن الضبط، وفي كل صفحة حوالى ١٨
سطراً، مُيّزت فيها أسماء الرواة والشعراء بحرف كبير ، وعناوين الأبواب بحرف أكبر. وقد وزع الكتاب فيها على جزأين :
6
يبدأ الأول بالعنوان التالي : السفر الأول من كتاب الألفاظ تأليف أبي يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت، رواية أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي المعروف بثعلب. رحمه الله ورضي عنه». وعلى يمين هذا العنوان قراءة للكتاب بإسناد مطول، غاب أوله بآثار الزمن، وانتهى بما يلي: «عن أبي بكر محمد بن أبي القاسم بن بشار الأنباري، عن أبيه، عن أبي محمد بن رستم،
عن يعقوب رحمه الله وفوق العنوان قراءة ثانية أطول وتنتهي أيضا بمثل الأولى. وتحت العنوان تملكات ،متعددة أظهرها بالقلم نفسه : «العبد الصمد بن محمد بن نضير»، وثان بقلم آخر، لمحمد بن علي الجزولي، ثم قراءة للكتاب مسندة، لأحد الفقهاء يقال له : أبو بكر عبد الله بن محمد، بخط ابن السيد البطليوسي. وعلى اليسار من العنوان تملك أخير، لـ عبد الله المتوكل عليه المفوض أموره إليه، زير بن أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين الحسني وهو الذي وقف هذا الكتاب في المكتبة المذكورة. وفي الورقة ۱۱۸ : «تم السفر الأول، بحمد الله وعونه، وصلى الله على محمد النبي وآله، وسلم تسليمًا. ويتلوه في الثاني، إن شاء الله عز وجل : باب نعوت النساء في ولادتهن وحملهن ثم عنوان للسفر الثاني شبيه بما للأول، وفي الورقة ٢٤٣ : تم السفر الثاني وبه تم جميع الديوان، بحمد الله . وصلى الله على محمد النبي، وعلى آله الطيبين، وأحسن الله إلى من دعا لكاتبه ويلي ذلك ذكر وفاة ابن السكيت، نقلًا طبقات الزبيدي. وقد اضطرب ترتيب الأوراق ١٢٢ ۱۳۰ و ۱۹۱ - ۱۹۹ و ۲۱۲ - ۲۱٤ ، فأعدت ترتيبها، بمعونة النسخ الأخرى.
من
وفي أول الكتاب أسانيد القالي لقراءاته وسماعه، متصلة بأحمد بن يحيى ثعلب، ثم «باب الغنى والخصب الذي هو أول باب من الألفاظ. وفي ختام هذه النسخة : قال أبو الحسن بن كيسان: «هذا آخر الكتاب وعدة أبوابه مائة وستة وأربعون بابا وظاهر أن الناسخ عارض نسخته بالأم التي نقل عنها، وأثبت خطوات ذلك في بعض الحواشي، مصححا ما وهم فيه، ومستدركًا ما فاته . وقد أثبت الفقيه أبو بكر عبد الله بن محمد قراءته المذكورة قبل على البطليوسي، أثبتها في النسخة مرارا، ذكر مقابلتها بنسخة شيخه، وتصحيح ما كان عن ذلك، بما علم مع عليه بخط في المتن، وذكر وجه الصواب قبالته . وهو كثير جدًّا ، أهمه ما كان تصويبًا لعبارات الكتاب، وتصحيحا لروايات الأشعار مع صلتها وتفسير الغريب فيها. وبعض ذلك كان من
حواشي