مسك الختام في الذكر والدعاء بعد السلام - الأنبالي

أحمد بن سعيد بن خميس الانبالي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

فهذا مثلاً
عمرو بن العاص رضي الله عنه قد احتلم في غزوة ذات السلاسل فتيمم وصلى بأصحابه الفجر، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب»؟ فقال عمرو: إني سمعت الله يقول: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (١) . فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئاً (٢). رواه أبو داود.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة». فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم : لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم : بل نصلي لم يرد منا ذلك . فذكر ذلك للنبي الله فلم يعنف واحد منهم. متفق
علیه (۳).
وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمما صعيداً طيباً فصليا ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء ولم يعد الآخر، ثم أتيا. رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له، فقال للذي لم يعد : «أصبت السنة وأجزأتك صلاتك». وقال للذي توضأ وأعاد لك الأجر مرتين»(4). رواه أبو داود
والنسائي والحاكم .
(1) سورة النساء : الآية .۲۹ . (۲) صحيح أبي داود للألباني .٦۸/۱. وقد صححه الألباني وقال : علقه البخاري. (۳) صحيح البخاري (١٥١٠/٤ ، واللفظ له ؛ وصحيح مسلم بشرح النووي
. ٣٤٠/٦
(٤)
صحيحي
أبي داود ٦٩/١؛ والنسائي ۹۲/۱ - ۹۳، للألباني، مع
اختلاف
-
بسيط في اللفظ ؛ والمستدرك ٢٨٦/١ .
۱۹