مسك الختام في الذكر والدعاء بعد السلام - الأنبالي

أحمد بن سعيد بن خميس الانبالي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

والسير على خطاه في سائر الأقوال والأفعال والأعمال، وهذا من
(1)
طاعته ، وطاعته من طاعة الله سبحانه، قال تعالى: ﴿ مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهُ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظا ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من
.
.
أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله (۲). متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل : يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى»(۳). رواه البخاري.
فيجب على كل مسلم أن يبذل أقصى ما يستطيع، لمعرفة ما لا يعذر فيه بجهله، كأركان الإسلام وفرائض العبادات والتكاليف العينية التي
لا تتحقق العبودية ولا تصح إلا بها .
فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طلب العلم فريضة
على كل مسلم»(4). رواه ابن ماجه .
وعن محمد بن علي بن المأمون قال : سُئل أحمد بن عطاء عن قول النبي : طلب العلم فريضة على كل مسلم فقال: «علم الحال وعلم
(۱) سورة النساء : الآية ٨٠ .
(۲) صحيح البخاري /٦ / ۱۰۸۰؛ وصحيح مسلم بشرح النووي ٤٦٤/٦ .
(۳) صحيح البخاري ٢٦٥٥/٦ . (٤) قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٦٧/٤ : قال المصنف : جمعت له خمسين طريقاً وحكمت بصحته لغيره، ولم أصحح حديثاً لم أسبق
لتصحيحه سواه. وقال السخاوي له شاهد عند ابن شاهين بسند رجاله ثقات عن أنس. ورواه عنه نحو عشرين تابعياً. انتهى. قلت: وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة ٤٤/١ .
11