کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_kemkkh | |||
| 2 | 01_kemkkh | |||
| 3 | 02_kemkkh | |||
| 4 | 03_kemkkh | |||
| 5 | 04_kemkkh | |||
| 6 | 05_kemkkh | |||
| 7 | 06_kemkkh | |||
| 8 | 07_kemkkh | |||
| 9 | 08_kemkkh |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_kemkkh | |||
| 2 | 01_kemkkh | |||
| 3 | 02_kemkkh | |||
| 4 | 03_kemkkh | |||
| 5 | 04_kemkkh | |||
| 6 | 05_kemkkh | |||
| 7 | 06_kemkkh | |||
| 8 | 07_kemkkh | |||
| 9 | 08_kemkkh |
تصویری کتاب
أى لانه زوجها وقوله فالحمد لزوجته أى ويؤدب الزوج (قوله أنزلت الركبات) من هذا (۸۹) يعلم أنه يقر أقول المصنف منزلة بضم الميم غيره على زوجته فالحد لزوجته ان طلبت ذلك وكذلك يحد من قال الشخص يا ابن منزلة الركيان وسكون النون وكسر الزاى (قوله) لانه نسب أمه الى الزنا لان المرأة في الجاهلية اذا أرادت الفاحشة أنزلت الركبان وكذلك يحد في عكنها ) جمع عكنه كغرف وغرفة
1-
-
وهى طيات البطن (قوله جنسا من قال لا خويا ابن ذات الراية لانه عرض لامه بالزنالانه في الجاهلية كانت المرأة تنزل الركبان أى ذا جنس (قوله ان لم يكن من وتجعل على بابها رأية أى علامة لاجل النزول وكذلك يحد من قال لامرأة فعلمت بها في عكنها العرب شرط فيما قبل المبالغة لان ذلك أشد من التعريض قال في الذخيرة ضابط هذا الباب الاشتهارات العرفية والقرائن وما بعدها فان نسب واحدا منهم الحالية فتى فقد احلف أو وجد أحدهما حدوان انتقل العرف وبطل بطل الحدو يختلف لغيرهم حد ولو تا وبالونا وظاهره ذلك بحسب الاعصار والامصار وبهذا يظهر أن يا ابن ذات الراية أو يا ابن منزلة الركيان ولو قصد بقوله للعر بي يار ومى لا تو جب حدا وأنه لواشتهر ما لا يوجب حدا الآن فى القذف أوجب الحد (ص) لا ان نسب أو يا بربرى فى البياض والسواد في / جنس الغيره ولو أبيض لا سود ان لم يكن من العرب أو قال مولى لغيره أنا خيرمنك أو مالك أصل مشاتمة أم لا وظاهره ولو كان ولا فصل أو قال الجماعة أحدكم زان (ش) الفرق بين العرب وغيرهم أن العرب أنسابه المحفوظة المنسوب له قبيلة أخرى من العرب وغير العرب من سائر الاجناس أنسابهم غير محفوظة فى نسب من غير العرب الى غير جنسه وهو كذلك في النقل وظاهره ولو نسبه أوالى غير قبيلته لاحد عليه ولو كان أبيض ونسبه الى جنس أسود أو بالعكس كما اذا قال نبر يرى لا على من قبيلته في الشرف (قوله یا رو می مثلا ومتى نسب من هو من العرب الى غيره حد والمراد بالجنس هذا الصنف لان لان وجوه الخير كثيرة) في الدين الانسان نوع من الحيوان فاتحته أصناف فالعرب صنف و الروم صنف و البربر صنف وهكذا والخلق وغيرهما وهذا ما لم يكن وكذلك لاحد على الشخص المولى وهو الذى وقع عليه العتق اذا قال لآخر هو الأصل أنا خير في الكلام ما يدل على أن المراد حر منك اذليس فيه قذف ولا نعر يضر للقذف ووجوه الخير كثيرة ولذلك لو قال له أنا خير منك نسبا الخيرية في النسب بمعنى أن نسبه دونه نعريض فانه يحد لذلك ولا خلاف في ذلك وكذلك لاحد على من قال لآخر مالك أصل ولا فصل لانه انا فيصد ( قوله لانه انمان فى حسبه أى ننى حسبه فقط وكذلك لاحد على من قال الجماعة أحدكم زان أو ابن زانية أولا أب له وسواء اغانى شرفه وهذا مالم تقم قرية قاموا كلهم أو بعضهم لان المقذوف لمالم يكن معلوما لم يلحق واحدامنه ممعرة والحد انما هو على ففي النسب والاحد و يجرى هذا المعرة ومحل كلام المؤلف اذا كثرت الجماعة بان زادوا على اثنين وما قاربهما فان كانوا اثنين في سائر المسائل التي قيل فيها بنفي ان قاموا أو قام بعضهم وعفا الباقي فان حلف ما أراد القائم لم يحد والاحد الظاهرات و ما قادر به ما فانه يحدان أوقام الحمد قوله وما قاربهما) (ص) وحد فى مأبون إن كان لا يتأنث وفى يا ابن النصراني أو الازرق ان لم يكن فى آبائه كذلك المراد بالمقارية الثلاثة والاربعة موحد وفي محنت ان لم يخلف و أدب في يا ابن الفاسقة أو الفاجرة أو باحماريا ابن الحجار أو أنا عفيف (قوله صاحب العلة في دبره) أى الابنة
1992
-
أوانك عفيفة أويا فاسق أو يا فاجر او ان كالت بك جوابالزنيت حدت المزنا و القذف (ش) يعنى أن (قوله وكلام المؤلف) أى فى المفهوم
( قوله حيث كان لا يت أنت الصواب
الشخص اذا قال لآخر يا مأبون فانه بعد لانه حقيقة هو صاحب العملة في دبره ومجازا هو الذى اسقاط لا (قوله وليس فى آبائه الخ يتأنث في كلامه كانساء وإذا الوكان يتأنت في كلامه فـلاحـد على قاذفه ولكن يؤدب وكلام فان ثبت وجود أحد آبائه كذلك المؤلف فيما اذا جرى العرف باستعمال المأكون فيمن يتأنت أوفيه وفيمن يؤتى لكن ينبغى أن لم يحد القائل ولو جهل أن أحد أصوله يحلف حيث كان لا يتأنث أنه لم يرديه من يؤتى أما لو كان العرف استعماله فيمن يؤتى فانه يحد ولو كذلك قوله ولا فرق بين أن يكون تانت وكذلك يحد من قال لاخر يا ابن النصراني أو الازرق أو الاعوروة وهم وليس فى آبائه من العرب أولا) أقول لا يخفى أنه فى كذلك لانه قد نسب أمه الزنا ولا فرق في المقول له بين أن يكون من العرب أم لا وان كان في هذه الازمنة لاحد جريان العرف آبائه من هو كذلك فلا حد ولوقال له يا ابن الحائك ونحوه من الصنائع فان كان المقول له من بان القصيد من ذلك التشديد و أن العرب فيفصل فيه بين أن يكون فى آبائه كذلك فلا حد و الاحدوان كان من غير العرب فلاحد غير العرب فلاحد أباه يشبه النصارى (قوله وان كان مطلقا و كذلك يحد من قال لرجل يا مخنث بفتح النون وكسرها وه والتكسر بالقول والفعل من غير العرب الاخ وجه التفرقة بين ان لم يحلف أنه لم يرد قذفه أما ان حلف كذلك فانه لا يعدو كلام المؤلف ظاهر حيث لم يخصه العربى بى وغيره أن تلك الصنائع يفعلها العسرف عن يؤتي والاحد ولو حلف وأما لو قال شخص لآخريا فاسق أو يا فاجر أويا شارب الخمر أو الموالي كما في المدونة (قوله وهو التكسر بالقول) أى بأن يتكلم
( ١٢ - خرشى نامن) بكلام النساء وقوله والفعل بأن يثني معاطفه كالنساء ثم أقول قضية كون معناه التكسر المذكور أنه لاحد ولولم يحلف نعم لو قال وهو يطلق على التكسر بالقول والفعل والاتبات في الدير بحد ان لم يحلف لكان لذلك وجه فتقدير قوله وأما لو قال
;
i