کتاب کا متن

تصویری کتاب

۱۷۸
الفرج بعد الشدة والضيقة - الجزء الخامس
وجدوا أن جراحه ليست خطيرة .. خصوصا أنه أشار لهم بأنه بخير . ولكن .. ما أن غابت الشمس حتى أصيب ( بخيخان ) بالهذيان والجنون ، وأخذ يصيح فزعاً ، وبعد ساعات توفي !! انه يريدني أنا !!
وبعد يومين أيضا من الحادثة الثانية ، وتحديداً يوم الجمعة وقعت حادثة ( عويد بن منزل بن هايد الرشيدي ) " أبو طامي " .. الذي كان ينام قرب بيت شعر ( خيمة ) نصبه لنفسه إلى جانب مكان قطيع الابل والغنم الذي يملكه والبالغ عدده ۲۰۰ رأس غنم و ۱۵ رأس ابل ، وبعض الخلفات " صغار الابل " ،
وهذه هي تفاصيل القصة كما يرويها بطلها :
قبل بزوغ الفجر .. سمعت جلبة غير طبيعية بين الابل ، وبعد
أن ازداد صخبها وحركتها تأكدت أن ذئباً يعتدي عليها . وحين توجهت اليها لاحظت أن الذئب قتل ثلاث خلفات" ، وفوجئت به يقود الغنم أمامه ويضربها بذيله لتسير بسرعة ، وعدوت محاولا إعادة القطيع ، ولم أنتبه إلا والذئب يحاول النيل مني .. فحاولت أن أخدعه بالدخول عبر القطيع والعودة إلى بيت الشعر تاركا له قطيع الغنم ليفعل به ما يشاء !!
وإذا به يبرز أمامي وكأنه يقول : ها أنذا !!
وعندها تأكدت مخاوفي من أنه يريدني أنا !!