کتاب کا متن

تصویری کتاب

- ۳۱۷ -
-
مريم بنت عمران لها سبعون قصرا من لؤلؤ ولأم موسى سبعون قصرا من الياقوت ولآسية بنت مزاحم سبعون قصرا من مرجانة حمراء ولفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم سبعون قصرا من زمرد أخضر ثم سرنا حتى علونا السماء الخامسة وهى ياقوت وتسبيح أهلها سبحان من جمع بين الثلج والنار من قالها كان له مثل ثوابهم ورأيت فيها رجلا كهلا فقلت من هذا يا جبريل قال هارون فسلم على ورحب بي ودعا لي بخير ثم علونا الى السماء السادسة وهي من جوهر وتسبيح أهلها سبحان القدوس رب كل شيء وخالق كل شيء من قالها كان له مثل ثوابهم اذ فيها خلق كثير رافعون أصواتهم بالبكاء من خشية الله فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء الكروبيون قال النسفى خلق الله ميكائيل بعد اسرافيل بخمسمائة عام من رأسه الى قدميه وجوه وأجنحة من زعفران في كل ريشة ألف عين تبكي على المذنبين من أمة محمد فيقطر من كل عين سبعون قطرة فيخلق الله من كل قطرة ملكا فهم الكروبيون فاقبلت عليهم بالسلام فجعلوا يردون على ايماء برءوسهم لا يتكلمون ولا ينظرون الى من الخشوع فقال جبريل هذا محمد نبي الرحمة الذي أرسله الله من العرب وهو خاتم النبيين أفلا تنظرون اليه فأقبلوا على بالتحية واذا برجل آدم يعنى أسمر اللون كثير الشعر لو كان عليه قميصان لخرج الشعر منهما فقال يزعم بنو اسرائيل اني الخلق على الله وهذا اكرم على الله منى فقلت يا جبريل من هذا قال موسى ابن عمران فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبى الصالح فما جاوزته حتى بكي فقيل ما يبكيك فقال غلام يبعث بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى قال الخطابي لم يبك موسى حسدا للنبي على ما أعطاه الله تعالى من الكرامة بل على نقص حظ أمته ونقصان عددهم عن عدد أمة محمد وسماه غلاما لما أعطاه الله من عظيم الكرامة من غير عمر طويل أفناه في طاعة الله عز وجل
أكرم
عر:
سدم
هذا المقام الذي لاذت به الأمم وأذعنت لعلاه العرب والعجم هذا مقام رسول الله أكرم من جاءته من ربه الأحكام والحكم هذا محمد الهادي الذي محيت عنا بنور هداه الظلم والظلم هذا الذي قد سما فوق السماء الى عز فتاهت دونه الأمم هذا الذي كشف الله الحجاب لــه فقدمت منه أذن قد وعت لهم . هذا الذي ربنا الرحمن خاطبه لو رام ذا غيره زلت به القـ هذا نبي الهدى المختار من مضر هذا به انبياء الله قد ختموا هذا الذي نبع الماء الطهور لـ من كفه فسقاه الخلق حين ظموا هذا الذي انفلق البدر المنير له والكل يشهده الا الذين عموا هذا الذي أشرفت انوار غرنه بنورها قد أضاء الحل والحرم هذا المراد من الدنيا وساكنها لولاه لم تخلق الأشباح والنسم
قال العلائي قال النبي ثم علونا الى السماء السابعة وهي من نور وتسبيح أهلها سبحان خالق النور من قالها كان له مثل ثوابهم ورأيت فيها خلقا لم تؤذن