کتاب کا متن

تصویری کتاب

والمسلمون
هذا
الأوائل لما آمنوا واعتدوا ، لم يكن العلم ايمانهم واهتدائهم فانه ما كان قد دخل في الاسلام بعد . ولما ترجم المسلمون علوم اليونان ومنها هذا العلم ، اختلف المترجمون في المعنى المراد من اللفظ اليوناني . فاضطرب المعنى، وفسر على المسلمين الفهم في الأيام الأولى للترجمة . فناى عنه البعض والدليل على ذلك : أن ابن سينا والفارابي من فهم المعنى ولم يتفقا على حكاية كلام مكتوب عن
كانا على
افلاطون
***
وقد اجتهد المسلمون فيها بعد في معرفة هذا العلم ، لما رأوا أهل الكتاب على علم به . كما اجتهدوا فى قراءة كتب أهل الكتاب ، وهم يعلمون
القرآن أن بها تحريف وتغيير وذلك لالزامهم بالدليل المسلم بصحته والدليل على ذلك : أن أبا حيان التوحيدي
روى في
كتابه
الامتاع والموا » أن « أبا سعيد السيرافي » ، متى بن يونس المنطق . وكان مما قاله « منى
ماشا
الات الكلام يعرف بها
الكلام من سقيمه وفاسد المعنى من
صالحه . كالميزان كالميزان: فاني أعرف به الرجحان من النقصان والشائل من
الجانح »
كلام متى يتبين أن النصارى يعرفوه ويد وه . ولابد لهم من
غرض يعود عليهم بالنفع من معرفته و دراسته . والا ما درسوه وما عرفوا ، اليهود المؤلفة في العقائد والديانات فيها ما يدل على
و انتفاعهم به في ضبط الأفكار وتنظيمها فدلالة الحائرين
وتفتيح الأبحاث لابن كمونة . وهما من الكتب التي تدافع
عن المدين اليهودى وتظهر مزاياه ومحاسنه - في نظرهما هما كتابان فيهما أثر المنطق بين وواضح و من كلام ابن میمون المقدمات العامة التي وضعها المتكلمون على اختلاف آرائهم وكثرة طرقهم . وهي ضرورية اثباته فى هذه الأربعة مطالب ، اثنتى عشرة مقدمة . وها أنا أذكرها
ثم أبين لك معنى كل مقدمة منها وما يلزم عنها . المقدمة الأولى