کتاب کا متن

تصویری کتاب

وهم
وانه ليوجد فرق بين : ۱ - موهم التعارض ، ٢ - وبين التعارض التعارض موجود في القرآن ، والتعارض ليس له وجود والمعتزلة وأهل السنة فى تفاسيرهم تعرضوا لموهم التعارض وأزالوه . وأفرد له « القاضي عبد الجبار بن أحمد » كتابا كبيرا ، سماة تلرية القرآن عن المطاعن ( ذكر فيه الآيات الموهمة للتعارض ، ووفق بينها مثل قوله تعالى : «فوريك لتسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون » ( الحجر ٩٣ ) وقوله تعالى فيومئذ لا يسأل عن ذنبه أنس ولا جان »
( الرحمن ٣٩ )
وعلماء قد تحدثوا عما جاء في القرآن وما فى التوراة من معا متعارضة (۱) ، واثبتوا صحة ما جاء في القرآن . ومثال ذلك : قول القرآن أن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام قد تكلم المهد
صغير والانجيل لم يصرح بنطقه في المهد ورد القرطبي المفسر بأن المسيح قد تكلم البراءة رضى الله عنها . ولو لم يتكلم لكانت قد أحرقت بالنار ، حسبما جاء فى التوراة من أن الزانية اذا كانت ابنة عالم من علماء الدين ، فانها تحرق ) لاويين ۲۱ : ۹ ( وهى قد عاشت من بعده ثمان سنوات - في بعض الروايات.
***
و مشاغبات الرازي في دين الله بالعقل ، أكثر من أن تحصى . والذين . احصوها ووفقوا لردها كثيرون من أهل العلم ، ومنهم من أطال ومنهم من لم يطل . فقوله : ( ان الممكن لا يترجح أحد طرفيه على الآخر الآ بمرجح )) ساوی به بین العبد والرب وخيل بالمساواة لطالب العلم : أن العبد مساوى للرب فى خلق الأفعال واعدامها. فالهارب من السبع اذا ظهر والجائع اذا قدم له رغيفان ، فاختار أحدهما
له طريقان
6
أم لغير مرجح ؟ يقول الرازي : لابد من أمر في نفسه
اختياره لرجيم
رجح له أحدهما على الآخر. وقوله في المظاهر صحيح
ووجه
(1) الفصل لابن حزم