کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
تصویری کتاب
على تفسير الجامع لأحكام القرآن ما نصه : ( العقل عمدة التكليف ، وبه يعرف الله ويفهم كلامه ، ويوصل الى نعيمه وتصديق رسله . الا انه لما لم ينهض بكل المراد من العبد ، بعثت الرسل وأنزلت الكتب . فمثال الشرع : الشمس ، ومثال العقل : العين ) (الاسراء ٧٠)
***
هذا من جهة ثبوت النبوة . وأما من جهة نصوص القرآن ذاتها
ففيه نصوص لابد للعقل من أن يفصل في معناها
+
، ومنها نصوص المحكم
والمتشابه . ونصوص التشريعات
فعن المحكم والمتشابه ، نذكر هذا المثال
( أ ) قال الله تعالى ( ليس كمثله شيء » وقال لموسى عليه السلام
لن ترانی »
واليد
( ب ) وقال الله تعالى : ( يد الله فوق أيديهم » وعدم المماثلة ينفي الجسم
معارض مع اثبات الميد. فلو سلمنا بكل الأقوال - على ظاهرها
لقال العقل : ان في هذا التسليم تناقض ، بين المنفى وبين الاثبات ويلزم على هذا التناقض أن لا يكون القرآن كلام الله فكيف يوفق بين المنص وبين العقل الذي بين له أن النصوص متعارضة
الظاهر ؟ هذا هو السؤال الذي يدور حوله الخلاف بين النص والعقل والذي من أجله ألف الأمام المرازى « أساس التقديس في علم الكلام » ورده عليه الامام ابن تيمية الحراني في ( درء تعارض العقل و والنقل ) مالمرازى يقول : ان ليس كمثله شيء » نص محكم . ويؤيد أنه محكم : أن الله لا يرى - بضم الياء ويد الله » نص متشابه يحتمل اليد
•
الجسمية ويحتمل الكناية عن القدرة . ولأنه متشابه ينبقى رده الى محكمه وهو نفى المثلية والمناسب لنفى المثلية هي القدرة . فاذن ( يد الله » معناها هذا كلام الرازي .. وابن تيمية يقول : أننا نسلم بالنصين كما وردا ونقول : ( كل من عند ربنا » فنقول : ليس الله مثل وليس هو بجسم .
قدرته
وله يد . كما قال.
-
والعقل
لا نعلم لها كيفية ولا شبها هذا كلامه استخدمه الرازى لدفع موهم التعارض بين الأقوال والمعقل قد