کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
تصویری کتاب
ليتخذوها حجة للطعن فيه ، وكانوا يثيرون الغبار حوله من وقت لآخر وقد تصدى للرد طوائف المسلمين وأخصهم أهل الاعتزال - كما ذكرنا -
»
عمرو
فقد مهروا في ذلك النوع من الاستدلال وعلى رأسهم « واصل بن عطاء » بن عبيد ) وغيرهم . ثم جاء من بعدهم ( أبو الهذيل العلاف ) النظام » ثم « الجاحظ »
وقد وجدت في ربوع الديار المصرية الاسلامية طائفة من السوفسطائية ، كانت تنتهج منهاج سوفسطائية اليونان ، مثل ) صالح بن عبد القدوس ) فقد كان من هؤلاء أصل الشك فى الحقائق اللاأدرية والمعندية وأولئك ينشرون أفكارهم بين المسلمين ، ليحلوا وحدة العقيدة الاسلامية ، ويجدوا السبيل بذلك لهدم الاسلام
وغيره
•
لذلك كان لابد من التسلح لهؤلاء . واذا كان فلاسفة اليونان قد حاربوا السوف طائية اليونانية بالجدل والمناقشة ، ثم بالقيود المنطقية في الاستدلال ، كما فعل « سقراط » فى محاوراته ، وكما فعل « أرسطو » في منطقه ، فقد حق على المسلمين أن يحاربوها بنفس السلاح الذي حارب به حكماء اليونان فقد حرب فأجدى . لذلك على المعتزلة ومن اليهم بالمجادلة معهم ، ثم ترجم منطق « أرسطو » فأجدى في ذلك وأثمر
وان تلك هي جدوى المنطق . فان جدوى المنطق هي أنه ميزان الحق بين المتجادلين ، وهو الذي يبين زيف الاستدلال ، فهو بحدوده واشكال القياس المنطقي وضروب التمثيل يوضح الزيف في القول
ويكفى أن يوضع الكلام الزائف في شكل قياس منطقي ، وتتعرف الحدود في كل أجزائه ، ويعرف العموم والخصوص فى مقدماته ، ليتبين الخبيث من الطيب . ولقد شاع المنطق فى الماضى عندما شاع الجدل والتمويه واثارة الأوهام نحو أمور ليست من الحق في شيء ولا زال يؤدى الى غايته في هذا المقام ، كما أدى الى غايته عندما شاع الجدل في المسائل الاعتقادية ، والمسائل الفقهية بين أهل المذاهب المختلفة .. الخ »
[F