کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_7497 | |||
| 2 | 01_7497 | |||
| 3 | 02_7498 | |||
| 4 | 03_7499 | |||
| 5 | 04_7500 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_7497 | |||
| 2 | 01_7497 | |||
| 3 | 02_7498 | |||
| 4 | 03_7499 | |||
| 5 | 04_7500 |
تصویری کتاب
( بسم الله الرحمن الرحيم) الحمد لله على توفيقه للتفقه في الدين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين (و بعد) فهذه حواش لطیفه وفوائد شريفه جردتها من خط شيخ مشايخنا شيخ الشيوخ خاتمة أهل الرسوخ أبي العباس أحمد الرملي الانصاري قدس الله روحه
ونور ضريحه بهامش
نسخته شرح الروض تا بعا
له فما رمز اليه من علامة
بسم ابد الرحمن الرحيم
وصلى الله على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الكتب أو أصحابها وما قال الشيخ الامام الحبر البحر الفهام فريد دهره ووحيد عصره شيخ الاسلام والمسلمين محي السنة كتب عليه علامة التصحيح في العالمين مفتى المسامين زين المالة والدين أبو يحيى زكريا الانصاري الشافعي فسح الله تعالى في مدنه أو التضعيف أشير اليه ونفعنا والمسلمين بركته بمحمد وآله انه ولي ذلك وقادر عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى | بقولى وأشار الى تصحيحه أظهر لنا ثمر الروض من كلامه وأسبغ علينا بفضله ملابس انعامه و بصرنا من شرعه بحلاله وحرامه أو أشار إلى تضعيفه وربما وأشهد أن لا اله الا الله وحده لاشريك له ذو الجلال والاكرام وأشهدا أن محمدا عبده ورسوله المؤيد
لتب شيخنا ولده توضیحا
أو تتمة أو زيادة أخرى أو بمعجزانه العظام صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الغر الكرام و بعد ) فهذا ما دعت اليه حاجة المتفهمين للروض فى الفقه تأليف الامام العلامة شرف الدين اسمعيل بن المقرى اليمنى من شرح
أشار الى تصحيح فأميزها
بنحو وقال شيخنا والله يحل ألفاظه ويبين مراده و يذلل صعابه و يكشف لطلابه نقابه مع فوائد لابد منها ودقائق أرجو النفع بذلك وأسأله لا يستغنى الفقيه عنها على وجه الطيف ومنهج منيف خال عن الحشو والتطويل حار للدليل والتعليل الهداية لأحسن المالك والله أسأل أن ينفع به وهو حسبي: نعم الوكيل وسميته أسنى المطالب في شرح روض الطالب ) ( قوله بسم الله الرحمن قال رحمه الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم) أى أبتدى وأولى منه أؤلف اذ كل فاعل يبدأ في فعله بسم الله الرحيم) قال بعض العلماء يضمر ما جعل القسمية مبدأله كما أن المسافر اذا حل أزار تحمل فقال بسم الله كان المعنى بسم الله أحل و بسم ان بسم الله الرحمن الرحيم الله أرتحل والاسم مشتق من السمو وهو العلو وقيل من الوسم هو العلامة وانما حذفوا ألفه وان كان تضمنت جميع الشرع لأنها وضع الخط على حكم الابتداء دون الدرج لكثرة الاستعمال مع أنهم طولوا الباء لتكون كالعوض من تدل على الذات والصفات الألف والله علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد و الرحمن الرحيم صفتان مشبهتان بنيتا وهذا صحيح للمبالغة من رحم كغضبان من غضب وسقيم من سقم والرحمة رفة القلب وهي كيفية نفسانية تستحيل في حقه تعالى فتحمل على غايتها و هي الانعام و بنيت الصفة المشبهة من رحم مع أنه متعد بجعله لازما ونقله الى فعل
بالضم