أسنى المطالب شرح روض الطالب - الأنصاري - ط الميمينة 1313هـ

زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري زين الدين

کتاب کا متن

تصویری کتاب

والتنقيح ان دفع النجاسة منوط ببلوغ الماعقلتين ومعرفة بلوغ المساءقاشين ممكنة مع الاختلاط والاستهلاك ورفع الحدث والخبث منوما باستعمال ما يطالق عليه اسم الماء ومع الاستهلاك الاطلاق ثابت و استعمال الخالص غير ممكن فلم ية اكتفى بالاطلاق (قوله والابأن كان ضيق الرأس الخ) ومقتضاه انه لو مكن الضيق وفيماء متغير حتى انتفى تغيره لم يطهر ووجهه عدم تراد الماء و انعطاف بعضه على بعض ويحتمل خلافه لزوال العلة مع وجود (١٦) الاتصال صبورة ش (مسئلة) ولو وقعت قطارة نجاسة غير معفو عنها بماء كثير
دون فلتين تنجس الكل وقد استشكل بأن القاعدة ويشهد لذلك ان الماء القليل يجوز التطهر
نفسه النجاسة اذا وقعت فيه ويؤخذ من الحكم
بتنجسه انه لو انغمس فيه جنب صار مستعملا لانه كما لا يدفع النجاسة لا يدفع الاستعمال نبه على ذلان تغليب المصلحة الراحة على الزركي (ويا فى الله الحصول القوة بالضم الكن! المفسدة المرجوحة و الجواب اتساعه ومكنه زمنا نزول فيه ال بعد الضم ( ولوغمس كو زماء واسع الرأس في ماء كمله قلتين وساراء) بان كان الاناء ممتلثا أو امتلا بدخول
انه غلب درء المفسدة
ن مسئلة المكو تية ( ولا يضر تفریق بعده) أى
بالتضميخ بالنجاسة (فرع). الماء فيه ومكن قدر ايزول لو كان) وأحد المساء من نجس أو تعمل ( طهر) لان تقوى أحد بول ليتطهر منه في وضوئه الماء من بالاخر انما يحصل بذلك (والا) بإن كان ضيق الرأس أو واسعه بحيث يتحرك ما فيه بتحرك
شخص يجب عليه تحصيل
الاخر غير كا عنيفا لكن لم يكمل الماء قلتين أو كل لكن لم يمكن زمنا يزول فيه التغير لو كان أو مكن لكن وغسله وازالة نجاسته لم يأو الماء ( نلا) يظهر فافاد قوله و اداء ان المساء مادام يدخل في الأناء لم يظهر كما صرح به الاصل وكالات وصورته في جماعة معهم
ولتان فصاعدا من الماء أعم من كلام أصله كما يعلم بالوقوف عليه ( ولا ينجس أسفل ما يفور بتنجس أعلام) كعكسه وهذا من زياده وذكره الماوردى وكذا الرافعي في باب الصيد ولو وضع كوز على نجاسة وماؤه خارج من أسفله لم ينجر
الوع
وذلك لا يكفيهم الطهارتهم ولو كملوه يبول وقدروه مافيه مادام يخرج فان تراجع تنجس كالو د نجس ( فرع اذا قل ماء البئر و تنجس لم يماهر با امزح بل مخالفا للسماء في أشد بالتكثير) كان يترك أو يصب عليه ماء اليكتر قال في الأصل ولا ينبغي ان تنزح لينبع الماء الطاه و ربعد الصفات لم يغيره فانه يجب لانه وان نزح فقعر البئر يبقى نجا وقد تنجس جدران البئر أيضا با انزح ( وان كـ وغمط فيه فارز عليهم الخلط على ال مثلا عبارة الاصل وتفتت فيه شى نجس كفارة تعط شعرها ( ولم يتغير فهو طاهر ) بمعنى طهور (تعد ال ويستعملون جيه وفي نسخة لكن يتعذر (استعماله) باعتراف شئ منه بدلو او نحوها (اذ لا يخلودلو ) وفي نسخة كل دار (فصل الماء الجاري ( منه) أى مهماتها (فلي نزح ما غلب على ظنه خروجه فيه ) عبارة الاصل فينبغي ان يستقى الماء كله الجن مفاصل). (قوله والمجرية الشعر معه فإن كانت العين فوارة وتعذر نزح الجميع نوح ما يغلب على الظن ان الشعر كله خرج معه ( الثانية والسبع ان كانت اغترف قبل النزح ولم يتيقن فيما اعترف ( شعر الم يضر ) وان ظنه كما صرح به الاصل عملا بتقديم الاصل كلبي تحكم الغالة) غسالة الظاهر وجعه ذا علم ان المراد بالتعذر فيما مر التعدير النحاسة ان كانت قلتين . ( فصل) الماء ( الجارى) وهو ما يجرى فى نو او مخاض ( متفاصل) جريانه حكما وان انسان فهي طاهرة معاهرة وان | حسن اذ كل حرية طالبة لالمامها هاربة عما خلفها (والمتغير منه بنجاسة ملاقية له ( كنجاسة جامدة ) كانت دون ما فهي طاهرة حكمها ( والجامدة ان جرت مجرية) بماء الضمير أو بهاء التأنيث أى مجرى الماء أو بحرية من جربانه ( غير مطهرة (قوله هي القدر (قبلها ) أى قبل حرية النجاسة (و) ما بعـ ) من الجريات (طاهر وحرية النجاسة وهى (قدرها أن
المقابل الحافتي النجاسة لخ) وكذا قال صاحب الوسيط
والغاية الة
النجاسة ( في عرض النهر لها حكم الراكة تباعد) عن ال
ان بلغت قلتين فطاهرة) معاهرة ( ولا يشده
رية الثانية و للجريات (السبع ان كانت) أو النجادة ) ة الآتي بيانه فى الباب الآتى (لانها تغسل محل النجاسة في طول النهر ميع التصريح جدا من زيادته وتفسيره الجرية من زيادته بقوله وهي قدرها في عرض النهر قريب من فرا
د بينته فى شرح البهجتوه ومع مخالنه المشهور
وصاحب الحاوى الصغير المتولى هي القدر المقابل لافتى النجاسة الى حافتي النجاسة والمشهور ما في المجموع عن الاصحاب انها الدفعة بين حافتي النهر عرضا ( وان وقت
في العجاب و حرم به .
فيما اذا لم تزد النحاس قال عبار
قاصر
رو كلام المصنف وغيره فيما اذاز
بين ما تم رأيت الغزى
ای
ية ما يقابل جاني اسة الى حافتي النهر وهذا فى الجامدة سارعة فتعتبر الداعمة من السماه اله (قوله وقديت
شرح البهجة وبينه قصاب الدين الرازي بان يفرض خطان مستقيمان من حافتي النجاسة لى حافتي النهر فارين الخطين هو ابارا قال وهو غير منضبط الاختلافي بحب غاف النجاسة ورقتها ولانه يلزم منه ان تعود البلهارة لوزيدت النجاسة و ما قاله من اللزوم لا محذور فيها الماء اذازادي زيادة الناس حتى باغ التي عادت طهارته ش (قوله انهم الدفعة بين حافتي النهر عرضا) والمراديم اما يرتفع وينخفض من ال