أسنى المطالب شرح روض الطالب - الأنصاري - ط الميمينة 1313هـ

زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري زين الدين

کتاب کا متن

تصویری کتاب

( قوله وقيل ان كان متغير النجس والافطاهر الخ) قال في المهمات هي مقالة واحدة فان الخارج من المعدة يكون تغير المخلاف الخارج من غيرها (قوله والزباد طاهر) العنبر طاهر كم نص عليه في الام وغيرها لانه ينبت في البحر و يلفظه ش وأشار الى تصحيه ( قوله كما معتممين ثقات من أهل الخبرة) قال الزركشى وهو الصواب (قوله كدم الدم الباقى على سلم المذكاة وعظامها نجس معفو عنه فقد قال الحليمي وأما ما بقى من الدم اليسير فى بعض العروق الدقيقة (۱۲) خلال اللهم فهو عفو (قوله على ما صر فى القيء) قال في الخادم و أما الحوزة التي توجد
داخل المرارة وتستعمل في والبارزي حربا على الاصل في ان المبيان من الميتة النجسة نجس ويؤيده تعليل الرافعي السابق (دله ) أى الادوية فينبغى نجاستها لانها تجد من النجاسة المشخص (ايقاد) في التنور وغيره ( بعظم مينة) غير آدمی (وان نجس دخانه ) لعدم مباشرته للنجاسة فاضات الماء النجس اذا والاناء النجس الجاف يكره استعماله ) في جاف وفى ماء كثير ويحرم فيما عداهما اللتنجس به وظاهر كان مهم
انعقد ملها انترسى قال جريان السكراء
الدميرى والمرارة الصفراء
دوه وهوظ اهر ولا يشكل بتحريم البسه لانه هناك ملابس للبدن بخلاف
دم الروضة (فرع للمترشح أى لما يغاب ترشيحه (حکم دیوانه ) طهارة
نحة وما فيها ولا يجوز بيع ونج است ( وهو كدمع) و مخاط وعرف ( ولعاب) الخبر - سلم انه صلى الله عليه و سلم ركب قر ا معرو را و ر کنه فرزتها الصفراء التي توجد فلم يجتنب عرفة به غيره مافى معناه فان) سال من فم نائم فكان من المعدة) كان خرج من تنها بصفرة في بعض الابقار وقوله قال ( فنجس لا ان كان من غيرها أو ( شك) فى انه منها أولا فانه طاهر وقيل ان كان متغير افنجس والافطاهر في الخادم الخ أشار الى والتصريح بالترجيح من زيادته و به صرح في المجموع والشرح الصغير ( ويحتاط ( فى صورة الشك فيه - له تعميم (قوله وأما أمرهندبا ( فان ابتلي به شخص) لكثرته منه ( فالظاهر العفو) كدم البراغيث ) والزباد طاهر ) قال في المجموع صلى الله عليه وسلم الخ) لانه اما لبن سنور بحرى كما قاله الماوردى أوعد بری کما سمعته من ثقات مر الخبرة بهذا المكنه وأما خبر ابن عمر كانت يغاب اختلاطه بما يتساقط من شعره فلي بية فان الاصح منع أ الكلاب تبول وتقبل المصنف (الاشعر ) وفى نسخة لاشعور (سنوره) اعتماد الثاني وقوله والزياد الخ من وتدبر في المسجد في زمن في الباطن نجس كدم ولو تحلب من كبد) أو طحال لقوله تعالى حرمت عليكم الميت رسول الله صلى الله عليه الدم وصلى ( وقيح وماء فرح تغير ) بفتح القاف وضعها أى جرح لان كلا منه وسلم فلم يكونوا برشون الفرح فما اهر كالعرق خلافا للرافعى (وقى)) وان لم يتغير وقيل غير الم شيأ من ذلك فاجيب عنه حق ( وجرة) بكسر الجيم وهي ما يخ ر أو غيره للاجترار وتعبير بانه كان قبل الأمر بالغسل الافرق بين حرته وجرة غيره ومرة ليم مافي المرارة قيا - الثلاثة من ولوغ الكلاب وبان ما مر فى القى ( وعذرة) بفتح العين وكسر المعجمة بالاجماع وبول) للام في الممجدر واه الشيخان وقيس به اثر الابوال وأما أمره صلى الله عليه وسلم العربيين يشرب أبوال الابل لزمه غله و بانها كانت فكان النداوى (دروت) بالمثلثة ( ولو من سمك وجراد) لانه صلى الله عليه وسلم الساجي له يحجر بن وردة تبول في غير المسجد و تقبل البستنجي بها أخذا الجرين ورد الروثة وقال هزار کس رواه البخارى والعذرة والروت قبل مترادفان وقال النووي في دقائقه العذرة مختصة بفضلة الادمى والروث أعم قال الزركشي وقد يمنع بل هو مختص بدر
بولها في مكانه فن تيقنه
وند برفيه ش (قوله وروت) الآدمى ثم نقل عن صاحب المحكم وابن الاثير ما يقتضى انه مختص بذى الحافر قال وعليه فا ستعمال الفقهاء هل العل خارج من دبر ا له في سائر البهائم توسع انتهى وعلى قول الترادف فاحدهما يغني عن الآخر و على قول النووى الرون
النعل أو من فيهما في متلاف الغنى عن العذرة ( ومذى ) بالمعجمة الامر يغسل الذكر منه في خيرا الصحيحين في قصة على رضى الله عنه وهودة ولم أرفيه ترجعا و الاشبه الثاني فعلى الاول بستنى ذلك أبيض رفيق يخرج بلا شهوة عند نورانه) (وودى) بالمهملة اجالا وفيا سا على ما قبله وه وماء أبيض كدر
من الضابط في الخارج ت تخين يخرج عقب البول أو عند حل تي تقيل والتصريح به و با الذى من زيادته والجمهور كما في الاصل على
(قوله أيضاوروت) فلو
نجاست هذه الفضلات من النبي صلى الله عليه وسلم وصححه الرافعي في شرحه الصغير والنووى في تحقيقه وجرد عمت البلوي بذرق الطيور البغوى وغيره بشهارتم او مها القاضى وغيره ( وابن مالا يؤكل) كابن الاتات لانه يستحيل في البالمين وتعذر الاحتراز عنها في شرح المهذب يعنى عنها د وقوله ففي شرح المهذب الخ أشار إلى تصحيحه (قوله ومذى ) في تعليق ابن الصلاح ان المذي يكون فى الشتاء أبيض
(قوله وحده القاضى وغيره) الدين الاسفرايني وغيرهم قال البلا
في التوشيج وفيما عاقته
ك الهم
او فى الصيف أصفررقية ا (قوله وحزم البغوى وغيره بمهارتها) أشار الى تعميم عن الخراسانيين وقال ابن الرفعة انه الذي اعتقده والقى الله به وصححه البارزي والسبكى ونعم اقى اله و جزم به فى الشامل الصغير وتبعه لزركشى قال و ينبغي طرده في سائر الانباء ش ال
ا الشيخ زين الدين عبد الله بن مروان الفارق انه استفتى عن واعفا قال المحاضرين بول النبي صلى الله عليوم