کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0124003 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0124003 |
تصویری کتاب
رحلة في عالم الأرواح
فوضعتها فوق الجرح الذي كان يسيل منه الدم (1) وجاءت عمتي بعصابة سوداء فشدّت بها رأس جسمي وجلسن عنده يخاطبنه، ثم قامت عمّتي وجاءت بالماء وصارت ترشه على
وجهه ولكن جسمي كان كالميت لا يتحرك بأدنى حركة.
كل هذا وأنا واقف أنظر إليهنّ متعجباً من فعلهن بالجنّة التي بين أيديهن، وقلت في نفسي "إنّ والدتي قد اختل فكرها وتاه لبها فهي تخاطب هذا الطفل الميت باسمي وتقبله وتبكي عليه فهل لا تراني واقفاً أمامها وهل هذا الطفل ابنها أم
أنا ؟ "
ثم دنوت منها وصرت أخاطبها وأشير لها بيدي اليسرى وأقول: "أنا ابنكِ أنا محمد علي ألا تريني واقفاً أمامكِ ؟ إني سالم لا أشكو وجعاً من رأسي ولا عضواً من أعضائي". ولكنها لم تسمعني ولم تلتفت إليّ، فكرّرت لها القول ورفعت لعلها تسمعني وتراني ولكن دون جدوى.
صوتي
(1) لم يكن اليود أو مواد التعقيم الأخرى معروفة عند الناس حينذاك بل
كانوا يضعون "عطابة على الجرح ، وهي صوفة يحرقون نصفها ثم
يخمدونها ويضعونها على الجرح.
11