کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 81886 | |||
| 2 | 81886p |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 81886 | |||
| 2 | 81886p |
تصویری کتاب
يقول لك الملك : اجتهد في الخدمة، واجمع باللفظ لشق، أو بالمعنى لم يؤمن التبديل
جندك للقتال، فإن قال الرسول : يقول الملك : والتحريف. فتأمل ) (۷۳).
لا تتهاون فى خدمتى ولا تترك الجند تتفرق
ولست أرى ما ارتآه العلامة الزرقاني في
وحنَّهُم على المقاتلة لا يُنسب إلى كذب نقده لكلام الإمام الجويني المتقدم من أنه لا
ولا تقصير في أداء الرسالة.
يوجد أمامنا دليل على أن جبريل كان
وقسم آخر : قال الله لجبريل : اقرأ على يتصرف فى الألفاظ الموحاة إليه في غير النبى هذا الكتاب، فنزل جبريل بكلمة من الله القرآن كيف وقد قال الإمام السيوطي عقب من غير تغيير كما يكتب الملك كتاباً ويسلمه تعقيبه السابق مباشرة : (وقد رأيت عن إلى أمين ويقول : اقرأه على فلان، فهو لا السلف ما يعضد كلام الجويني، وأخرج ابن يغير منه كلمة ولا حرفاً)(٧٢) أبي حاتم من طريق عقيل عن الزهري أنه
الله يوحى
سأل عن الوحى فقال : الوحى ما وقد عقب على ذلك الإمام الحجة السيوطى شارحاً وموضحاً وموجهاً ومدللاً إلى نبى من الأنبياء فيثبته في قلبه، فيتكلم فقال : قلت : القرآن هو القسم الثاني به ويكتبه، وهو كلام الله، ومنه ما لا يتكلم به والقسم الأول : هو السنة كما ورد أن جبريل ولا يكتبه لأحد ولا يأمر بكتابته، ولكنه يُحَدِّثُ به الناس حديثاً، ويبين لهم أن الله أمره أن كان ينزل بالسنة كما ينزل بالقرآن، ومن هنا جاز رواية السنة بالمعنى لأن جبريل أداه يبينه للناس ويبلغهم إياه) (٧٤) . بالمعنى ولم تجز بالقراءة أى فى (القرآن ومن ثم نقف على حقيقة الوحى القرآني بالمعنى؛ لأن جبريل أداه باللفظ، ولم يبح له ونستيقن نزوله بلفظه ومعناه وبما حفل به إيحاءه بالمعنى. والسر فى ذلك : أن المقصود من العظمة وقوة التأثير وجلال التنزيل
منه التعبد بلفظه والإعجاز به، فلا يقدر أحد وتبارك مُنَزِّله - جل وعلا ـ إذ يقول : لَوْ
أن يأتى بلفظ يقوم مقامه، وإن تحت كل
أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا حرف منه معانى لا يحاط بها كثرة، فلا يقدر
أحد أن يأتى بدله بما يشتمل عليه مُتَصَدِّعًا مَنْ خَشْيَةِ الله (٢٥). قال بعض والتخفيف على الأمة حيث جعل المنزل إليهم المفسرين فى تفسيرها : لو كانت الجبال على قسمين قسم يروونه بلفظ الموحى به، مقام الإنسان في الخطاب أى القرآني وقسم يروونه بالمعنى، ولو جعل كله مما يروى لتدكدكت الجبال وتزررت، وانفلقت الصخور
- ١٤ -