کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 81886 | |||
| 2 | 81886p |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 81886 | |||
| 2 | 81886p |
تصویری کتاب
وقد استدل الذاهبون إلى هذا الرأى ومن ثم يترجح القول الحق : وهو أن المتهافت بظاهر قوله تعالى : ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ القرآن الكريم بلفظه ومعناه من عند الله الأمين ١٩٣ عَلَى قَلْبِكَ ﴾ (٦٩) ، حيث إن تعالى لا مدخل لجبريل ولا لغيره في ألفاظه، تخصيص النزول بالقلب - على أن المراد به فالله - سبحانه - هو الذى أبرز ألفاظ القرآن العضو المخصوص - موجه بأن المعاني وكلماته مرتبة على وفق ترتيب كلماته النفسية الروحية تنزل على الروح ثم تنتقل به إلى لأجل التفهيم والتفهم، كما نبرز نحن كلامنا القلب، لما بينهما من التعلق، ثم تتصعد منه اللفظى - ولله المثل الأعلى - على وفق كلامنا
إلى الدماغ، فينتقش بها لوح المتخيلة.
النفسى لأجل التفهيم والتفهم، ولا ينسب بيد أن هذا خلاف القول الصحيح عند الكلام بحال إلا إلى من رتبه في نفسه أولاً
المفسرين والمحدثين الذين وجهوا لتخصيص القلب بالنزول : بأنه المدرك والمكلف دون سائر الجسد، وهو المخاطب في الحقيقة لأنه موضع التمييز.
،
وقد يقال : إنه لما كان له جهتان : جهة ملكية يستفيض بها وجهة بشرية يفيض بها، جعل الإنزال على روحه المعبر عنها بالقلب، حيث قال الراغب : إنها أحد
إطلاقاته؛ لأنها المتصفة بالصفات الملكية التي
(عليك).
دون من اقتصر على حكايته وقراءته، وإننا لنؤازر العلامة الزرقاني في حكمه على زَعَم أن ألفاظ القرآن من عند جبريل أو النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( وعقيدتى أنه مدسوس على المسلمين في كتبهم؛ وإلا فكيف يكون القرآن حينئذ معجزاً واللفظ لمحمد أو لجبريل ؟ ثم كيف تصح نسبته إلى الله واللفظ ليس لله؟ مع أن الله يقول : ﴿ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ (۴۱) .
يفيض بها من الروح الأمين. وقد أشار إلى وللإمام الجويني تقرير في قضية الوحى ذلك تعبير القرآن بـ (على قلبك) دون القرآني يؤكد فيه صدوره عن الله لفظاً ومعنى؛ يقول فيه : كلام الله المنزل قسمان: وكذلك وجه تخصيص الإنزال بالقلب؛ قسم قال لجبريل : قل للنبي الذي أنت مرسل بأنه إشارة إلى كمال تعلقه وفهمه ذلك إليه : إن الله يقول : افعل كذا وكذا .... ففهم المنزل، حيث لم تعتبر واسطة في وصوله إلى جبريل ما قاله ربه ثم نزل على ذلك النبي القلب الذي هو محل العقل كما يقتضيه وقال له ما قاله ربه، ولم تكن العبارة تلك ظاهر كثير من الآيات والأحاديث (۷۰). العبارة؛ كما يقول الملك لمن يثق به : قل لفلان:
- ١٣ -
--